First Published: 2017-09-22

السراج يطالب أميركا برفع الحظر عن تسليح قوات الرئاسي

 

رئيس حكومة الوفاق يدعو ثورن لرفع الحظر جزئيا عن السلاح لتتمكن قوات مكافحة الإرهاب والحرس الرئاسي وخفر السواحل من أداء مهامها.

 

ميدل ايست أونلاين

طرق أبواب أميركا

طرابلس - طالب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، أميركا بدعم طلب بلاده بشأن "رفع الحظر جزئيا عن السلاح، لتتمكن قوات مكافحة الإرهاب والحرس الرئاسي وخفر السواحل من أداء مهامها".

مطالبة السراج جاءت خلال لقائه، مساعد وزير الخارجية الأميركي، ديفيد ثورن، الخميس، في مقر البعثة الليبية لدى الأمم المتحدة بنيويورك، بحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.

وأشاد السراج، بـ"الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة التي دعمت عمليات القوات الليبية في تحرير مدينة سرت من تنظيم داعش الإرهابي".

من جانبه، أكد ثورن "دعم الولايات المتحدة الكامل لحكومة الوفاق الوطني ولمسار التوافق الذي ينتهجه رئيس المجلس (السراج)، والشراكة الإستراتيجية الليبية الأميركية في مواجهة الإرهاب".

وأعلن دعم بلاده لخارطة الطريق التي طرحها المبعوث الخاص للأمين عام الأمم المتحدة في ليبيا، غسان سلامة، التي تفضي إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية تحت إشراف الأمم المتحدة.

وفي مارس 2011 أصدر مجلس الأمن الدولي قراره رقم 1970 وطلب فيه من جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة "منع بيع أو توريد الأسلحة وما يتعلق بها إلى ليبيا، ويشمل ذلك الأسلحة والذخيرة والمركبات والمعدات العسكرية وشبه العسكرية وقطع الغيار"، كما حظر القرار أيضا على الدول شراء أي أسلحة وما يتعلق بها من ليبيا.

وفي يونيو/حزيران الماضي، مدد المجلس الحظر مدة عام، بسبب "وجود كيانات مسلحة تتقاتل في البلد الغني بالنفط (ليبيا)".

وشدد القرار، الذي يحمل الرقم 2357، والصادر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة العسكرية لتنفيذه، على أن "الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن".

وفي 14 يونيو الماضي، فرض مجلس الأمن بالإجماع قرارا يجيز تفتيش السفن في عرض البحر قبالة سواحل ليبيا بالقوة.

ويسمح القرار للدول الأعضاء في الأمم المتحدة ولمنظمات إقليمية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي بتنفيذ قرار حظر السلاح المفروض على ليبيا، وذلك بالتشاور مع حكومة الوفاق الوطني، وخلال فترة زمنية مدتها عام واحد تبدأ اعتبارا من اليوم 13 يونيو 2017.

وتتصارع حكومتان على الشرعية في ليبيا، إحداهما حكومة الوفاق، المعترف بها دوليًا، في العاصمة طرابلس (غرب)، و"الحكومة المؤقتة" بمدينة البيضاء، وتتبع مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق، والتي الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر في شرق ليبيا.

 

البشمركة تخلي مواقعها بالموصل

انقسامات سياسية كردية تضعف موقف البارزاني بشأن الاستفتاء

العبادي يستعد لزيارة السعودية لتعزيز التقارب مع الرياض

أحداث كركوك تختبر النفوذ الأميركي بالعراق

بغداد تبسط سيطرتها على أكبر حقول كركوك النفطية

قوة لالش تبسط سيطرتها في سنجار

تعتيم كامل على أولى جولات المبعوث الجديد للصحراء المغربية

البرلمان الليبي يعلق مشاركته في مفاوضات تونس

أحداث كركوك تثير انقسامات في الولايات المتحدة

تركيا توظف الأزمة بين اربيل وبغداد في مطاردة المتمردين الأكراد

أسعار النفط تقفز بفعل مخاوف من توترات في كركوك وإيران

أنقرة تسارع للتضييق على كردستان العراق جوا وبرا

أحكام متفاوتة بالسجن لثمانية أردنيين متهمين بالترويج للتطرف

بغداد تستعيد كركوك من الأكراد دون مقاومة

أمير الكويت في الرياض لضمان انعقاد القمة الخليجية في موعدها

بغداد تحذر اربيل من تعطيل انتاج النفط في حقول كركوك

عبء اللاجئين السوريين يثقل كاهل لبنان

البشمركة تهدد بغداد بدفع 'ثمن باهظ' عن حملة كركوك

تراجع مهاجمة مصر يمهد لتحسن العلاقة بين القاهرة وأنقرة

القوات العراقية تستعيد اهم المواقع النفطية والعسكرية في كركوك


 
>>