First Published: 2017-09-23

سلامة يدعو لتشريك مؤيدي القذافي في العملية السياسية بليبيا

 

المبعوث الاممي يتطلع لان يشمل الاتفاق السياسي جميع الأطراف الليبية بما فيهم سيف الإسلام وينتقد المبادرات المنعقدة خارج غطاء الأمم المتحدة.

 

ميدل ايست أونلاين

'الانتخابات يجب أن تكون مفتوحة للجميع'

نيويورك - قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة الجمعة إن مؤيدي نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي يمكنهم المشاركة بالعملية السياسية، ودعا كل الدول المنخرطة بالملف الليبي إلى العمل تحت مظلة الأمم المتحدة.

واعتبر سلامة أن "الانتخابات (البرلمانية والرئاسية) يجب أن تكون مفتوحة للجميع".

أضاف "أريد ألا يكون الاتفاق السياسي ملكا خاصا لهذا أو ذاك. فهو يمكن أن يشمل سيف الإسلام (نجل العقيد القذافي)، ويمكن أن يشمل مؤيدي النظام السابق الذين استقبلهم علنا بمكتبي".

وردا على سؤال حول مشاركة "الإسلاميين"، قال سلامة إن هؤلاء يشكلون "مجموعة كبيرة جدا". وأوضح "إذا كنتم تتحدثون عن جماعات عنيفة، فهي لا تريد المشاركة باللعبة الديمقراطية وهي تستبعد نفسها من اللعبة" الديمقراطية.

وخلال هذا الأسبوع عرض سلامة الذي تولى منصبه في تموز/يوليو، خريطة طريق وضعها من اجل ليبيا وتتضمن خطوات عدة قبل التوصل لانتخابات عامة "على الأرجح خلال الصيف" المقبل على حد قوله.

وتابع سلامة "يجب أن نهيئ الظروف لهذه الانتخابات، وان نعرف كيف ننتخب رئيسا وأي سلطة سنمنحه إياها".

وأوضح "الخطوة الأولى هي أن يكون هناك قانون انتخابي. لم تكن هناك قط انتخابات رئاسية في ليبيا. هناك قضايا يتعين حلها".

وحذر المبعوث الاممي من مبادرات لم يتم التشاور بها تقوم بها بلدان منخرطة بالملف الليبي، وقال إن الخطوات يجب أن تتم "تحت مظلة الأمم المتحدة".

ويذكر انه في 2014 جرت انتخابات نيابية في أجواء الفوضى السياسية والأمنية التي تلت الإطاحة بنظام القذافي قبل ست سنوات.

لكن عددا من المجموعات المسلحة لم ترضها النتائج فتجمعت تحت تسمية قوات "فجر ليبيا" واقتحمت طرابلس، حيث أنشأت "حكومة الإنقاذ" برئاسة خليفة الغويل ما دفع حكومة الثني والبرلمان الجديد إلى الانتقال إلى الشرق.

ومنذ إطاحة نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عام 2011 غرقت ليبيا بنزاعات بين مجموعات مسلحة وسلطات سياسية متنافسة.

وتتصارع فعليا على الحكم بليبيا حاليا حكومتان إحداهما في العاصمة طرابلس (غرب)، وهي حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج المُعترف بها دوليا وأخرى في مدينة البيضاء (شرق) وهي الحكومة المؤقتة التي يقودها عبدالله الثني والتابعة لبرلمان طبرق.

 

تنديد دولي بالطرد الجماعي التعسفي للأفارقة من الجزائر

تيلرسون في بغداد بعد دعوته ميليشيات ايران لمغادرة العراق

الأمن بشرق ليبيا يحبط تهريب 200 حقيبة متفجرة لأجدابيا

السيسي في فرنسا لتوسيع دائرة الشراكة وحل الأزمات الاقليمية

جعجع يلوح باستقالة وزراء القوات احتجاجا على التطبيع مع دمشق

بغداد تحشد عسكريا لاستعادة مناطق لاتزال تحت سيطرة البشمركة

إسرائيل تتهم حزب الله بجرها للمستنقع السوري

العبادي إلى تركيا لتنسيق الضغوط على اربيل

مصر تحبط محاولة تسلل إرهابيين من ليبيا

برلمان العراق يستجيب لضغوط الصدريين باختيار مفوضية جديدة للانتخابات

المصالح الضيقة تضع موسكو على نفس المسافة من بغداد وأربيل

العزلة تبعد البارزاني عن الاضواء مع تلاشي حلم الانفصال

مذكرات اعتقال متبادلة تفاقم التوتر بين بغداد وأربيل

بغداد تستغرب دعوة واشنطن لإخراج المقاتلين الايرانيين من العراق

انتخابات كردستان العراق: لم يترشح أحد

العبادي والصدر في الأردن

أصوات كردية تنادي بعزل البارزاني وكوسرت رسول

هورست كولر في اجتماع مغلق مع أويحيى بشأن الصحراء المغربية

لا اعتراض أميركيا على التجارة بين ألمانيا وفرنسا وإيران

موعد مقترح للانتخابات البرلمانية في العراق أواخر الربيع


 
>>