First Published: 2017-09-25

علاوي يطالب البارزاني بتجميد نتائج الاستفتاء

 

العبادي يطالب بالتدخل لحماية العوائل النازحة إلى كركوك بعد تعرضها لضغوط كبيرة من قبل الأكراد من أجل دفعهم للمشاركة في الاستفتاء.

 

ميدل ايست أونلاين

خيارات اللحظة الأخيرة

بغداد - طرح نائب الرئيس العراقي إياد علاوي، الاثنين، مبادرة لاحتواء الخلافات المتصاعدة بين الحكومة العراقية في بغداد وإقليم الإدارة الكردية، في محاولة أخيرة لتجنب بعض التبعات الوخيمة الممكنة للاستفتاء.

ودعا علاوي، في مبادرته التي طرحها في مؤتمر صحفي بالعاصمة العراقية بغداد، قادة الأكراد إلى تجميد نتائج الاستفتاء والدخول في مفاوضات مع القوى السياسية العراقية لحل الخلافات القائمة وصولا إلى دولة مدنية تراعي حقوق الجميع.

وطالب علاوي، رئيس الإقليم والقيادات الكردية بـ"تجميد نتائج الاستفتاء خلال مرحلة انتقالية بناءة، يجري فيها حوار وطني مسؤول، لمعالجة كل أوجه الخلاف وبما يضمن ويحافظ على الإرث المشترك ويعززه ويكرس كل ما يوطد الأخّوة العربية الكردية، ويؤدي إلى تحقيق العراق الاتحادي الديمقراطي الموحد".

وشدد على أن "يخضع مصير (محافظة) كركوك (شمال) والمناطق المختلف عليها (المتنازع عليها) لنصوص المادة 140 من الدستور".

ودعا نائب الرئيس العراقي، الأكراد والتحالف الوطني الشيعي (الحاكم)، إلى "عدم التصعيد واستخدام لغة الانتقام والوعيد والتلويح بالحل العسكري".

وقال، في هذا السياق، "لا مواجهة مسلحة إلا مع الإرهاب، وعلى الحكومة والقوات المسلحة أن تلتزم بالوقوف بحزم ضد أي انتهاك لحرمة كل المواطنين، وأن ترفض تدخل أي طرف في النزاع".

وأشار إلى أنه "على التحالفات المشاركة في السلطة، البدء بحوارات عملية بناءة على مدار الأسابيع القادمة، للشروع باتخاذ كل ما يلزم لتصفية المظاهر التمييزية والاقتصادية والانفراد بالحكم".

وتابع أنه من الضروري الوصول "عبر التشريعات التوافقية غير المعرقلة، إلى تصفية منظومات المحاصصة الطائفية والمذهبية، وتعديل كل القوانين التي تتعارض مع روح الدستور، بإقامة الدولة الديمقراطية المدنية، دولة القانون والحريات والمواطنة".

ورفض علاوي، "انفراد التحالف الوطني، بالحوار مع الأشقاء الكرد، والتوجه لتشكيل لجنة وطنية عليا تقوم بهذه المهمة".

وشدد أيضا على "عدم تشتيت طاقة القوات المسلحة، وتركيز جهدها على جبهة المواجهة مع داعش، وتحرير ما تبقى من الأراضي والحواضر التي ما تزال تحت سيطرتها".

ويقول بعض المتابعين أن خطوة الاستفتاء ورغم ما تطرحه من جدل دخل البيت العراقي إلا أنها مرتقبة بالنظر لسجل التوترات بين الأكراد وبغداد حول عدة ملفات ولا سيما المتعلقة بالنفط.

فالتوترات بين حكومة إقليم كردستان وبغداد ليست جديدة وترتكز على إيرادات النفط. ويتهم الأكراد بغداد منذ فترة طويلة بالتقاعس عن سداد مستحقات الإقليم في موازنة الدولة في حين تعارض الحكومة المركزية الصفقات النفطية التي أبرمها الأكراد دون موافقتها.

وتعارض الحكومة الاتحادية في بغداد الاستفتاء بشدة وتعتبره غير دستوري وقد دخلت في تنسيق تحركات مع الجيران المعارضين للاستفتاء على غرار تركيا وإيران.

ويقول بعض المتابعين أن بغداد تخشى أن يشجع استقلال الأكراد بعض الطوائف الأخرى في البلاد على إعلان خطوات مماثلة لاسيما في ظل استمرا اعتماد العراق على سياسة المحاصصة الطائفية والتي تسيطر بمقتضاها الأحزاب الشيعية على مقاليد الحكم وتهمش بقية مكومات المجتمع بما فيها المكونات الكبرى كالسنة.

كما تخشى بغداد أن يفتح استفتاء كردستان مواجهة عسكرية بين المليشيات الشيعية التي بالولاء لإيران والقوات الكردية، خاصة وأن العبادي قد ألمح لذلك صراحة مؤخرا.

العبادي يتدخل

وفي المقابل وجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، القوات الأمنية بحماية المواطنين من التهديد والإجبار في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد.

وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي للعبادي أن "القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي وجه، اليـوم، الأجهزة الأمنية بحماية المواطنين من التهديد والإجبار الذي يتعرضون له في المناطق التي يسيطر عليها الإقليم".

وأكد مسؤول محلي في محافظة ديالى، الاثنين، أن قوات الأمن الكردية أنذرت أكثر من 300 أسرة نازحة في كركوك بالإبعاد القسري أو المشاركة باستفتاء إقليم كردستان، وأشار إلى أن المحافظة تتهيأ لموجات إبعاد قسري كبيرة للعوائل العربية.

وذكر المرصد العراقي لحقوق الإنسان في بيان له الأحد أن السلطات الأمنية التابعة لإقليم كردستان مارست ضغوطا كبيرة على العوائل النازحة إلى كركوك من أجل المشاركة في الاستفتاء.

وأضاف المرصد وفق تقارير عراقية أن "الأسايش طلبت من العوائل الرافضة للمشاركة في الاستفتاء، الخروج من المحافظة".

ووفقا لشهادات من المرحلين، فإن "ضغوطا كبيرة مورست عليهم من قبل الأسايش للتصويت لصالح الاستفتاء أو مغادرة كركوك".

وبحسب المرصد، فإن "أكثر من 250 عائلة خرجت خلال اليومين الماضيين من محافظة كركوك بعد رفضها المشاركة في الاستفتاء، والخروج بتظاهرة مؤيدة لمحافظها نجم الدين كريم" الذي صوت مجلس النواب العراقي في الـ14 من أيلول سبتمبر على إقالته.

ويذكر أن مراكز الاقتراع في إقليم كردستان العراق فتحت الاثنين في استفتاء تاريخي يصوت فيه أكراد العراق على استقلال إقليمهم رغم رفض بغداد والدول الإقليمية والمجتمع الدولي، فضلا عن أطراف كردية تحسبت للمخاطر المترتبة جراء هذه الخطوة.

ويشارك أكثر من خمسة ملايين مقترع في الاستفتاء الذي يجري في المحافظات الثلاث من إقليم كردستان العراق، وهي إربيل والسليمانية ودهوك، كما في مناطق متنازع عليها بين الأكراد والحكومة المركزية العراقية بينها خانقين في محافظة ديالى، شمال شرق بغداد.

ومن المتوقع أن تعلن نتائج الاستفتاء بعد 24 ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع، وتشير توجهات غالبية الأكراد إلى التصويت بـ"نعم" للاستقلال، فيما أكد رئيس الإقليم مسعود البارزاني في وقت سابق أن الاستفتاء لن يؤدي إلى إعلان استقلال الإقليم بل سيشكل بداية "لمفاوضات جدية مع بغداد".

 

تعديل قانوني يمنع ترشح الحشد الشعبي للانتخابات في العراق

لا تراجع عربيا عن مطالب الـ13 شرطا لإنهاء مقاطعة قطر

واشنطن تطالب 6 شركات طيران شرق أوسطية بتعزيز فحص الشحنات

البرلمان العراقي يثبت موعد الانتخابات

جثث الجهاديين تعدم الحياة في الموصل القديمة

مصر تسأل إثيوبيا عن تصريحات مفاجئة حول سد النهضة

اثيوبيا ترفض دعوة مصر لتحكيم البنك الدولي في نزاع سد النهضة

توافق بين منتجي النفط على مواصلة التعاون بعد 2018

الألغام تحصد أرواح الليبيين في بنغازي

إيقاف عشرات الإرهابيين بعملية وقائية في البحرين

العراق ينفتح على تأجيل محتمل لانتخابات مجالس المحافظات

إيران تتقرب من كردستان للتضييق على متمرديها الأكراد

احتجاجات في بيروت للمطالبة بالعفو عن متشددين بينهم الأسير

موقف أردني ثابت من الوضع القانوني والتاريخي للقدس

أول حكم عراقي بالإعدام على مواطنة أوروبية بتهمة الارهاب


 
>>