First Published: 2017-09-29

'بليد رانر' يعود من المستقبل لإشباع فضول المشاهدين

 

جزء جديد من الفيلم تدور أحداثه بعد 30 عاما من الأول يبلور سؤال ما اذا كان الضابط ريك ديكارد إنسانا حقيقيا أم آليا يشبه البشر.

 

ميدل ايست أونلاين

'قصة وجودية'

لوس انجليس (كاليفورنيا) - هل كانت شخصية الضابط ريك ديكارد التي أداها الممثل الأميركي الشهير هاريسون فورد في فيلم "بليد رانر" عام 1982 إنسانا حقيقيا أم آليا يشبه البشر؟.

هذا هو السؤال الذي حير المعجبين بفيلم الخيال العلمي الذي أخرجه ريدلي سكوت منذ 35 عاما.. والآن وفي جزء جديد من الفيلم طال انتظاره يتبلور هذا السؤال بشكل أكبر.

يعرض الجزء الجديد "بليد رانر 2049" في دور العرض يوم السادس من أكتوبر/تشرين الأول وتدور أحداثه بعد 30 عاما من الفيلم الأول حينما كان رجال شرطة يسمون "بليد رانرز" يطاردون أجهزة إنسان آلي على شكل البشر تسمى "ريبليكانت" في نسخة مستقبلية قاتمة من لوس انجليس.

وفي الفيلم الجديد الذي أنتجته شركة ورنر براذرز يقوم الضابط كيه من شرطة لوس انجليس والذي يؤدي دوره ريان غوسلينغ بمطاردة ريبليكانت ويصطدم بشيء يمكن أن يعرقل التعايش المتوتر أصلا بين البشر والريبليكانت وتكون مهمته هي العثور على ديكارد (فورد) كي يحصل على إجابات.

وقال المخرج دينيس فيلنوف "إنها قصة وجودية".

وأضاف "تقول الكثير عن الحقيقة. تقول الكثير عن علاقتنا بالأحلام الضائعة. وتقول أشياء عن أننا كبشر تتحكم فينا خلفيتنا الجينية وتعليمنا وأن هذه الخلفية تتحكم فينا ومن الصعب جدا أن نتخلص منها".

 

وفد وزاري عربي يقود حملة ضد قرار ترامب بشأن القدس

حفتر يعلن انتهاء صلاحيات الاتفاق السياسي في ليبيا

تحذيرات من الاستخفاف بالدولة الاسلامية مع اعلان النصر عليها

أرض الأجداد تضيق على المسيحيين العراقيين

السعودية تخلي سبيل الملياردير صبيح المصري

الحشد الشعبي يطلق الرصاص على محتجين مسيحيين قرب الموصل

ايطاليا تدرس تسليم ليبيا انقاذ المهاجرين رغم الانتهاكات والمصاعب


 
>>