First Published: 2017-10-02

بعد قيادة السيارة حلم آخر يتحقق لناشطة سعودية

 

شركة فورد تهدي لسحر نصيف سيارة أحلامها فور إعلانها انها تفضل طرازا معينا خلال مقابلة معها بعد وقت قصير على صدور الامر الملكي.

 

ميدل ايست أونلاين

السعادة تأتي مضاعفة

دبي - قدمت شركة فورد للسيارات في الشرق الاوسط الى ناشطة سعودية سيارة احلامها بعد صدور القرار الملكي التاريخي الذي يسمح للنساء بقيادة السيارات للمرة الاولى في المملكة المحافظة.

واعلنت "فورد الشرق الاوسط" في تغريدة الجمعة على تويتر ان هناك سيارة فورد موستانغ صفراء تنتظر الناشطة السعودية في مجال حقوق المرأة سحر نصيف التي كانت أعلنت عن تفضيلها لهذا الطراز خلال مقابلة معها بعد وقت قصير على صدور الامر الملكي في 26 سبتمبر/أيلول.

وقالت فورد الشرق الاوسط لنصيف في التغريدة "نود ان نقدم لك سيارة أحلامك"، ثم تبع ذلك بعد ساعات تغريدة اخرى تقول "سيارتك الموستانغ حقتك" مع صورة لموستانغ صفراء مع هاشتاغين اثنين "موستانغ سحر" و"الملك ينتصر لقيادة المرأة".

وكانت السعودية اعلنت السماح للمرأة بقيادة السيارة ابتداء من يونيو/حزيران المقبل. والسعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر على المرأة قيادة السيارة ضمن مجموعة اخرى من القيود الاجتماعية الصارمة.

ويشكل القرار الذي سيبدأ تطبيقه في يونيو/حزيران 2018 محطة رئيسية في سلسلة اصلاحات اجتماعية شهدتها المملكة المحافظة مؤخرا.

وفتح القرار الباب امام سوق جديدة مربحة لشركات صناعة السيارات، مع تعزيز شركات رئيسية جهودها لاجتذاب الزبائن الجدد.

وشهدت السنوات الأخيرة اعتقال عدد من الناشطات السعوديات بسبب تحديهن الحظر وقيادتهن للسيارة في مدن المملكة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني عام 1990 سجل احتجاج جماعي نادر في المملكة عندما شكلت 47 امرأة سعودية موكبا وقدن سياراتهن في الشوارع اعتراضا على منعهن من القيادة.

وقامت السلطات آنذاك باحتجازهن ولم يطلق سراحهن الا بعد توقيع أولياء أمورهن تعهدا بأن هذا التصرف لن يتكرر ثانية.

 

وفد وزاري عربي يقود حملة ضد قرار ترامب بشأن القدس

حفتر يعلن انتهاء صلاحيات الاتفاق السياسي في ليبيا

تحذيرات من الاستخفاف بالدولة الاسلامية مع اعلان النصر عليها

أرض الأجداد تضيق على المسيحيين العراقيين

السعودية تخلي سبيل الملياردير صبيح المصري

الحشد الشعبي يطلق الرصاص على محتجين مسيحيين قرب الموصل

ايطاليا تدرس تسليم ليبيا انقاذ المهاجرين رغم الانتهاكات والمصاعب


 
>>