First Published: 2017-10-05

كيت وينسلت في عالم 'أفاتار' الخيالي

 

الممثلة البريطانية تتولى بطولة الجزء الثاني من فيلم المخرج جايمس كاميرون بتجسيد إحدى شخصيات الكوكب الزرقاء الغريبة.

 

ميدل ايست أونلاين

في انتظار عمل ملحمي من أربعة أجزاء

لوس أنجليس - أعلنت الممثلة البريطانية الحائزة على الأوسكار كيت وينسلت أنها ستشارك في بطولة الجزء الثاني من الفيلم الخيالي "أفاتار" للمخرج جايمس كاميرون والمقرر طرحه في 18 ديسمبر/كانون الأول 2020.

ويعد "أفاتار" ثاني تعاون بين كاميرون ووينسلت عقب مرور 20 عاما على الفيلم الخالد "تيتانيك" الذي جسدت فيه دور الفتاة الأرستقراطية روز.

وعبرت وينسلت عن سعادتها بالعمل في فريق كاميرون قائلة إنها كانت تنتظر شيئا ما طيلة 20 عاما خلال مسيرتها السينمائية، وها هي قد وجدته حاليا، فيما ذكر كاميرون أنه لا يطيق الانتظار حتى يرى وينسلت مجددا في دور رونال.

وكان من المتوقع خروج النسخة الثانية من "أفاتار" إلى النور عام 2018 لكن كاميرون أعلن أن الجزء الجديد من الفيلم الذي يجلس على عرش مبيعات شباك التذاكر حتى الآن تأجل لأسباب تتعلق بأكثر من إصدار بنفس الوقت.

وقال كاميرون لصحيفة "تورونتو ستار" الكندية إنه يعمل على كل الأجزاء الأربعة التي يجري التخطيط لإنتاجها لسلسلة أفاتار في ذات الوقت.

وأضاف المخرج الحاصل على أوسكار للصحيفة في مقابلة نشرت في مارس/آذار عندما سئل عن التقدم في إنتاج الجزء الثاني "حسنا.. لن يحدث ذلك في 2018".

وأضاف "ما يحتاج الناس لفهمه هو إنها ستكون إصدارات متتابعة كإيقاع. ولذلك فنحن نعمل على أفاتار 2 و3 و4 و5. إنه مشروع ملحمي".

وتابع قائلا "استغرق الأمر منا أربع سنوات ونصف السنة لصنع فيلم واحد والآن نصنع أربعة".

ولدى إصدار شركة "توينتيث سينشري فوكس" لفيلم "أفاتار" في 2009 حطم الأرقام القياسية لمبيعات شباك التذاكر محققا 2.8 مليار دولار حول العالم وهو رقم لم يضاهيه فيه أي فيلم حتى الآن.

وطرح فيلم "أفاتار" بتقنية الأبعاد الثلاثية، وكان من أبرز الأفلام التي قدمت هذه التقنية للعالم.

وتدور أحداث الفيلم في القرن الثاني والعشرين في كوكب ناء تسكنه مخلوقات غريبة تشبه الإنسان، ويحكي قصة جندي أميركي مقعد يتم إرساله إلى قمر بعيد في الفضاء يسمى "باندورا"، والكوكب تسكنه كائنات مسالمة زرقاء اللون تسمى نافيي يبلغ طولها حوالي 3 أمتار، تعيش بأمن واستقرار قبل وصول البشر الذين جاؤوا للتنقيب عن معدن ثمين جدا في هذا الكويكب.

وتبدأ معارك بين سكان باندورا وبين البشر ينضم فيها الجندي الأميركي إلى شعب نافيي ويقدم كامل مساعدته في الحرب ضد القوات البشرية الغازية، وبعد معركة ضارية ينتصر سكان الكوكب، ويبقى الجندي في باندورا كواحد منهم بعد تحويله إلى نسخة زرقاء مثلهم.

وهو فيلم الخيال العلمي الملحمي الذي فاز بثلاث جوائز للأوسكار وجائزتي غولدن غلوب عن أفضل عمل درامي وأفضل مخرج.

وكان من المقرر إصدار أجزاء جديدة منذ 2014 وتأجل المشروع ما لا يقل عن ثلاث مرات منذ ذلك الحين.

 

وفد وزاري عربي يقود حملة ضد قرار ترامب بشأن القدس

حفتر يعلن انتهاء صلاحيات الاتفاق السياسي في ليبيا

تحذيرات من الاستخفاف بالدولة الاسلامية مع اعلان النصر عليها

أرض الأجداد تضيق على المسيحيين العراقيين

السعودية تخلي سبيل الملياردير صبيح المصري

الحشد الشعبي يطلق الرصاص على محتجين مسيحيين قرب الموصل

ايطاليا تدرس تسليم ليبيا انقاذ المهاجرين رغم الانتهاكات والمصاعب


 
>>