First Published: 2017-10-05

الجزائر تخاطر باستخراج الغاز المغضوب عليه في عين صالح

 

التطمينات الحكومية الجديدة تسبق خطط تفعيل مشروع الوقود الصخري بعد عامين على تجميده بسبب الاحتجاجات الشعبية.

 

ميدل ايست أونلاين

خطر بيئي يقترب من عين صالح

الجزائر - أثار إعلان الحكومة الجزائرية عزمها إعادة إحياء مشروع الوقود الصخري الجدل مجدداً بعدما جرى تجميد المشروع قبل نحو عامين بسبب احتجاجات شعبية.

وأعلن رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى الأحد الماضي عن إعادة إحياء مشروع الاستثمار في الوقود الصخري جنوبي البلاد، مشيراً إلى أن الحكومة تشجع الاستثمار في مجال المحروقات.

وفي 2015 أطلقت الجزائر عمليات تنقيب واستكشاف في بئرين للغاز الصخري بمنطقة عين صالح (جنوب العاصمة) لكنها أوقفت النشاط بسبب احتجاجات ورفض شعبي وسياسي للمشروع بسبب مخاطره على البيئة.

وبلغت صادرات الجزائر من الغاز العام الماضي 54 مليار متر مكعب وفق أرقام رسمية فيما تسعى لبلوغ 57 مليار متر مكعب بنهاية العام الجاري.

الخبير والمحلل الاقتصادي والمالي الجزائري عبدالرحمن مبتول دعا في إفادة عبر البريد الإلكتروني إلى ضرورة فتح نقاش في هذا الصدد على أن تتولى وزارة الطاقة الرد من خلال المختصين في هذا الشأن.

وأضاف مبتول ان "طبيعة الوقود الصخري تجعل من استغلاله أمرا محفوفا بالمخاطر نظرا لطبيعة الجنوب الجزائري الجاف".

وأوضح أن "العديد من حقول الوقود الصخري في جنوب البلاد تتواجد تحت طبقات المياه الجوفية. وبصعود الغاز والسوائل المستعملة لتكسير الصخور من المرجح جدا أن يصل إلى المياه الجوفية وتختلط بها ما يجعل من هذا الماء غير صالح للاستهلاك".

وتابع مبتول قائلا "تلوث طبقات المياه الجوفية يمكن أن يمتد حتى إلى بلدان مجاورة كالمغرب تونس وليبيا نظرا لوجود أحواض مائية جوفية مشتركة بين تلك البلدان".

وتصنف وكالة الطاقة الدولية الجزائر من بين أكبر ثلاثة احتياطات في العالم من الغاز الصخري القابل للاستخراج بعد الصين والأرجنتين وبواقع 20 تريليون متر مكعب.

وأيد حزب التجمع الوطني الديمقراطي ثاني أحزاب الائتلاف الحاكم وحزب رئيس الوزراء أويحيى تلك الخطوة.

ونشر الحزب تدوينة على حسابه الرسمي على فيسبوك قال فيها "رئيس الوزراء يمنح الضوء الأخضر لشركة سوناطراك للمضي قدما في مشروع استغلال الغاز (الوقود) الصخري".

وأضاف الحزب "أويحيى شرح بأن سوناطراك لها القدرات اللازمة من أجل طمأنة المواطن الجزائري بأن هذا الباب (استغلال الوقود الصخري) لن يكون باب جهنم ولا مجال للمغامرة بصحة المواطنين".

من جهته قال وزير الطاقة الجزائري مصطفى قيتوني الإثنين الماضي خلال اجتماع بمقر الوزارة إن ملف الغاز الصخري في مرحلة الدراسة وسيعالج بطريقة لائقة على غرار ما يتم في الدول الأخرى.

وأكد أن الغاز غير التقليدي يعد "خيارا تم اتخاذه وسنذهب إليه لأن الأمر يتعلق بمستقبل الأجيال القادمة".

 

خطوات مكثفة لتعزيز التقارب بين السعودية والعراق

'نقاط اختناق' تختتم محادثات الليبيين في تونس

مصر تنشر أسماء القتلى العسكريين الـ16 في معركة الواحات

'المصالح العليا' للجزائر تنحصر ببقاء الرئيس المختفي المريض

العبادي إلى الرياض لتوقيع اتفاقية مجلس التنسيق

شجب لاختيار منظمة الصحة موغابي سفيرا للنوايا الحسنة

صفقة سرية وراء هزيمة البشمركة في كركوك

المغرب يستدعي سفيره في الجزائر والقائم بالأعمال الجزائري

قاسم سليماني حذر الأكراد من العودة للجبال قبيل هجوم كركوك


 
>>