First Published: 2017-10-05

القسط الأكبر من أرباح الهواتف في سامسونغ قادم من جيب آبل!

 

توقعات بجني الشركة الكورية ايرادات من جهاز آيفون اكس اكثر من هاتفها الاحدث غالاكسي إس 8، من خلال تزيد الاول بشاشات أوليد وشرائح ذاكرة.

 

ميدل ايست أونلاين

خيار اجباري لا مناص منه لرائدة وادي السيليكون

واشنطن – لن تصدق طبعا لو عرفت ان الشركة الكورية الجنوبية سامسونغ ستجني من جهاز آيفون اكس لمنافستها الشرسة أبل اكثر من ايرادات هاتفها الاحدث غالاكسي إس 8.

الاجابة عن اللغز المحير تكمن في ان سامسونغ هي المصنع الحقيقي لجزء لا بأس به من جهاز آيفون اكس

وتتولى الشركة الكورية الجنوبية تزويد منافستها الاميركية بشاشات "أوليد" وشرائح الذاكرة.

وستربح سامسونغ قرابة 110 دولارات من كل هاتف آيفون اكس يجري بيعه، مما يعني أن الجهاز الجديد سيدر أرباحا مهمة على الشركة الكورية الجنوبية.

هذا السعر مرتفع جدا مقارنة بالثمن الذي دفعته آبل مقابل شاشات هواتف ايفون 7 بلاس والذي تراوح ما بين 45 و55 دولارا.

وستفوق أرباح سامسونغ بالمليارات ما جنته من الهاتف الأحدث الذي قامت بطرحه غالاكسي إس 8.

ويرجح خبير مالي أن تكسب سامسونغ نحو 4 مليارات دولار من بيع القطع لأبل.

وتعد سامسونغ الشركة الوحيدة التي تستطيع في الوقت الحالي الاستجابة لطلب أبل من الشاشات وشرائح الذاكرة، وهو ما جعل خبراء تقنية ينبهون إلى كون الشركة الأميركية رهينة لمنافستها الكورية الجنوبية.

وفي الوقت الحالي تهيمن "سامسونغ ديسبلاي" على قطاع أعمال شاشات "أوليد" بحصة سوقية تبلغ 95 بالمئة.

قد يتغير هذا الأمر مستقبلا مع سعي "إل جي ديسبلاي" وغيرها من الشركات المصنعة للشاشات لمنافسة وحدة شاشات سامسونغ في الحصول على أموال آبل،

كما ذكرت صحيفة "كوريا إيكونوميك ديلي" في يوليو/حزيران أن أبل ضخت ملياري دولار في شركة إل جي لأجل تحضير شاشات نسخ "آيفون" المقبلة في أفق التخلي عن سامسونغ.

يشار إلى أن أرباح التشغيل لسامسونغ تجاوزت نظيرتها لدى أبل لأول مرة خلال ربع العام 2016.

 

وفد وزاري عربي يقود حملة ضد قرار ترامب بشأن القدس

حفتر يعلن انتهاء صلاحيات الاتفاق السياسي في ليبيا

تحذيرات من الاستخفاف بالدولة الاسلامية مع اعلان النصر عليها

أرض الأجداد تضيق على المسيحيين العراقيين

السعودية تخلي سبيل الملياردير صبيح المصري

الحشد الشعبي يطلق الرصاص على محتجين مسيحيين قرب الموصل

ايطاليا تدرس تسليم ليبيا انقاذ المهاجرين رغم الانتهاكات والمصاعب


 
>>