First Published: 2017-10-05

'ثوار القصبة' ينقل بطولات من معركة تحرير الجزائر الى الشاشات

 

الوثائقي لمخرجه مراد أوزناجي يتطرق لظروف اغتيال أربعة من اشرس المحاربين بعد تفجير الجيش الفرنسي لمنزلهم.

 

ميدل ايست أونلاين

واحد من الأعمال الفدائية الراسخة في الذاكرة

الجزائر - احتضنت الجزائر مساء الخميس عرض فيلم وثائقي بعنوان "ثوار القصبة" والذي يتناول ظروف مقتل أربعة محاربين جزائريين داخل منزل بحي تم تشييده في العهد العثماني (1518-1830) بالعاصمة الجزائر إبّان الثورة التحريرية ضد المستعمر الفرنسي.

وقدم الفيلم بالمركز الوطني لثورة أول نوفمبر والبحث في الحركة الوطنية بالعاصمة بحضور عائلات محاربين قتلوا خلال الثورة وآخرين أحياء ووجوه ثقافية وإعلامية.

ويتطرق وثائقي "ثوار القصبة"، لمخرجه مراد أوزناجي إلى واحد من الأعمال الفدائية التي تبقى راسخة في أذهان الجزائريين وتؤرخ لبطولات الشعب الجزائري وتضحياته ضد الاستعمار الفرنسي حسب المخرج.

ويرصد العمل في 52 دقيقة ظروف مقتل أربعة ثوار بعد تفجير الجيش الفرنسي لمنزلهم وهم: علي لابوانت (ولد في 14 مايو/أيار 1930)، محمود بوحاميدي وعمر ياسف المدعو "عمر الصغير" (ولد بالقصبة بالعاصمة الجزائر عام 1945)، وحسيبة بن بوعلي (ولدت في 18 يناير/ كانون الثاني بولاية الشلف غرب البلاد).

وفجر الجيش الفرنسي، منزل الفدائيين الأربعة، في 8 أكتوبر/تشرين الأول في 1957، بالمنزل رقم 5 شارع كانون بالقصبة، وهو حي عثماني عريق شيّد بالعاصمة الجزائرية، في القرن الـ16 بين عامي 1516 و1592، لتكون مقرا للحاكم العثماني، وقاعدة عسكرية مهمتها الدفاع عن الجزائر، كما يقول مؤرخون.

وصنفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) مدينة القصبة في 1992، ضمن التراث الإنساني العالمي.

ويأتي عرض الوثائقي، بمناسبة الذكرى الستين لاستشهاد الثوار الأربعة (8 أكتوبر/تشرين الأول 1957) بحسب المخرج مراد أوزناجي.

وقال أوزناجي في تصريح صحفي على هامش العرض أنّ إنجاز الفيلم استغرق سنتين ونصف، بحيث سجلت 18 شهادة مع أفراد من عائلات الشهداء الضحايا، ومختصين ومؤخرين وإعلاميين.

وأضاف المخرج "انطلقت في تصوير العمل من الطفل عمر الصغير، لإبراز العلاقة بين الطفل والثورة، غير أنّ الصعوبات التي واجهتنا في تسجيل الشهادات المتعلقة به حولت الموضوع من الحديث عن شهيد إلى الحديث عن الشهداء الأربعة".

ويسلط المخرج كاميراته على كل واحد من الأبطال الأربعة بداية من بوحاميدي، الذي احتضن منزله الأبطال الأربعة لمدة 6 أشهر دون أن يصل إليهم العدو الفرنسي، وحسيبة بن بوعلي رمز لنضال المرأة الجزائرية، وعلي لابوانت، الشاب الذي قاوم الاستعمار بشدّة، حيث رفض تسليم نفسه للمستعمر، وكذا عمر الصغير (عمره 13 سنة وقتها) صاحب الدور الكبير في نقل المعلومات إلى الثوار.

والثورة الجزائرية اندلعت في الأول نوفمبر/تشرين الثاني 1954، في مختلف ربوع البلاد بما فيها العاصمة بمشاركة 1200 محارب، كان بحوزتهم 400 قطعة سلاح، وبضعة قنابل تقليدية، فسارعت حكومة الاستعمار الفرنسي آنذاك إلى سجن عديد منهم في محاولة فاشلة لاحباط الثورة.

وانتهت الحرب باسترجاع الجزائر لسيادتها في 5 يوليو/تموز 1962.

 

دعم واشنطن لأكراد سوريا يضع أكراد العراق في حرج

العراق يخطط لتطوير حقول النفط في كركوك

البارزاني يلمح لتمرد دفع البشمركة للانسحاب من كركوك

استئناف الرحلات الجوية في مطار معيتيقة بعد اشتباكات عنيفة

القضاء الكويتي يطوي صفحة قانون الحمض النووي

مبادرة المساواة في تونس 'عدوان على القرآن' في تصعيد للأزهر

خسارة أراضي 'الخلافة' لا يعني زوال خطر الدولة الإسلامية

البشمركة تخلي مواقعها بالموصل

انقسامات سياسية كردية تضعف موقف البارزاني بشأن الاستفتاء

العبادي يستعد لزيارة السعودية لتعزيز التقارب مع الرياض

أحداث كركوك تختبر النفوذ الأميركي بالعراق

بغداد تبسط سيطرتها على أكبر حقول كركوك النفطية

قوة لالش تبسط سيطرتها في سنجار

تعتيم كامل على أولى جولات المبعوث الجديد للصحراء المغربية

البرلمان الليبي يعلق مشاركته في مفاوضات تونس

أحداث كركوك تثير انقسامات في الولايات المتحدة

تركيا توظف الأزمة بين اربيل وبغداد في مطاردة المتمردين الأكراد

أسعار النفط تقفز بفعل مخاوف من توترات في كركوك وإيران

أنقرة تسارع للتضييق على كردستان العراق جوا وبرا

أحكام متفاوتة بالسجن لثمانية أردنيين متهمين بالترويج للتطرف


 
>>