First Published: 2017-10-06

12 رواية عربية تتنافس على جائزة الطاهر وطار في الجزائر

 

المسابقة تعلن عن القائمة الطويلة لدورتها الأولى، وصاحب الرواية الفائزة سيشارك خلال الصالون الدولي للكتاب بالجزائر.

 

ميدل ايست أونلاين

الجائزة تحمل اسم الروائي الراحل الطاهر وطار

الجزائر- أعلنت جائزة الطيب وطار للرواية المكتوبة بالعربية في الجزائر الخميس القائمة الطويلة لدورتها الأولى والتي ضمت 12 رواية.

بدأ التقديم للجائزة التي تحمل اسم الروائي الجزائري الراحل في ديسمبر/كانون الأول 2016 لتصل عدد المشاركات إلى 42 عملا قبل أن تعلن لجنة التحكيم برئاسة الروائي واسيني الأعرج القائمة الطويلة.

اقتصرت المشاركة على المؤلفين الجزائريين من كل الأعمار وكذلك الكتاب الأجانب المقيمين بالجزائر شريطة ألا تكون الأعمال المتقدمة فازت بأي جائزة أدبية داخل الجزائر أو خارجها.

وضمت القائمة روايات "أنياب المدينة" تأليف إسماعيل غموقات و"خيام المنفى" تأليف محمد فتيلينة و"العثمانية" تأليف الطيب صياد و"سكوت العافية/إيزابيل تتحدث" تأليف عميش عبدالقادر و"المنافي حكايات شامية" تأليف جيلاني عمراني.

كما ضمت القائمة روايات "ازقاغ توسمان/لا تفتح يا سمسم" تأليف كنزة سليماني و"فاي" تأليف بن سكري زبير و"قدس الله سري" تأليف محمد الأمين بن ربيع و"ص" تأليف زرياب بوكفة و"مؤذن المحروسة يؤذن في فرنسا" تأليف بلقاسم مغزوش و"ما وراء الخط الأحمر" تأليف محمد حيدار و"شجرة مريم" تأليف سامية بن دريس.

تنظم الجائزة جمعية نوافذ الثقافية بالتعاون مع وزارة الثقافة الجزائرية وتبلغ قيمتها المالية 500 ألف دينار جزائري (نحو 4400 دولار) تمنح لفائز واحد.

ومن المنتظر إعلان القائمة القصيرة للجائزة خلال أسبوعين وستضم خمس روايات فقط فيما سيعلن اسم الرواية الفائزة خلال الصالون الدولي للكتاب بالجزائر نهاية أكتوبر/تشرين الأول.

 

السجن خمس سنوات لنبيل رجب بتهمة الإساءة للبحرين

واشنطن تحذر من خطر الإرهاب الثابت في العراق

مكافحة الإرهاب محور مباحثات عون في زيارة تاريخية لبغداد

أوبك تقترب من تحقيق أهداف خفض الانتاج

المدارس الجزائرية خارج الخدمة مع تنفيذ اضراب شامل

'أوكسفام' تحقق في 26 فضيحة جنسية جديدة

الأوروبي للإنشاء والتعمير يدعم المغرب في مكافحة البطالة

حفتر والسراج يطلبان الدعم العسكري من روسيا

إدراج عبدالمنعم أبوالفتوح على قوائم الإرهابيين في مصر

شطحة قطرية مع واشنطن بعيدا عن أصل الأزمة في الخليج

كيف تعاملت دول المغرب العربي مع الملف الليبي

عاد السلام الى سنجار واستقرت سطوة الميليشيات


 
>>