First Published: 2017-10-06

اليابانيون مندهشون من فوز كازو إيشيغورو بنوبل لللأدب

 

فوز الكاتب البريطاني المولود في اليابان بالجائزة الرفعية في عالم الأدب يطرح تساؤلات باعتباره لا يتمتع بشهرة في طوكيو على النقيض من زميله هاروكي موراكامي.

 

ميدل ايست أونلاين

تصدر فوزه بالجائزة الصفحات الأولى في الصحف اليابانية

طوكيو - بعد دقائق من إعلان فوز الكاتب البريطاني المولود في اليابان كازو إيشيغورو بجائزة نوبل للأدب لهذا العام توجه اليابانيون إلى موقع التواصل الاجتماعي تويتر ليطرحوا سؤالا واحدا... من هو هذا الرجل؟.

وبالنسبة لمن لم يسمعوا قط عن الكاتب صاحب رواية "ذا ريمينز أوف ذا داي" وغيرها من الروايات التي نالت جوائز أثار الاسم الذي ظهر على شاشات هواتفهم وتلفزيوناتهم دهشتهم. فوقع الاسم على الأذن ياباني من دون شك لكنه كان مكتوبا في خانة محلية مخصصة للأسماء والكلمات الأجنبية.

ولا يتمتع إيشيغورو بأي شهرة في اليابان على النقيض من زميله هاروكي موراكامي.

لكن بحلول صباح الجمعة كانت اليابان تحتفي بالكاتب البريطاني البالغ من العمر 62 عاما والذي يكتب رواياته باللغة الإنكليزية باعتباره واحدا من أبنائها مستغلة تعبيره عن الارتباط العاطفي والثقافي بالبلاد التي غادرها في سن الخامسة.

وقال إيشيغورو "لطالما قلت على مدى مسيرتي المهنية إنه رغم أنني نشأت في هذا البلد (بريطانيا)... فإن جزءا كبيرا من نظرتي للعالم ومن أسلوبي الفني ياباني لأني تربيت في كنف أبوين يابانيين يتحدثان اليابانية".

وتصدر فوزه بالجائزة الصفحات الأولى في الصحف اليابانية التي وصفته بأنه ابن مدينة ناجازاكي الذي حصل على الجنسية البريطانية وهو شاب.

وقال كبير أمناء مجلس الوزراء "بالنيابة عن الحكومة أود أن أعبر عن سعادتنا بفوز شخص من أصل ياباني... بجائزة نوبل للأدب".

وقال الكاتب إن الفوز بالجائزة يشعره "بإطراء مذهل". وأردف قائلا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إنه سمع بالأمر في وسائل الإعلام وإن زوجته كانت عند مصفف الشعر وهرعت عائدة إلى المنزل بعد أن اطلعت على الخبر على هاتفها المحمول.

وقال إيشيغورو للصحفيين في منزله بشمال لندن "يأتي هذا في وقت يسود فيه العالم الارتباك بشأن قيمه وقيادته وأمانه. أتمنى أن يشجع حصولي على هذا التكريم الكبير قوى الخير ولو بدرجة محدودة".

وفازت رواية "ذا ريمينز أوف ذا داي" وهي أشهر أعماله بجائزة مان بوكر عام 1989 وتحولت إلى فيلم رشح لجائزة أوسكار ولعب بطولته أنتوني هوبكنز وجسد فيه شخصية رئيس خدم مقهور في بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية.

وتمثل الجائزة عودة للتفسير المتعارف عليه للأدب بعد أن ذهبت الجائزة عام 2016 إلى المغني وكاتب الأغاني الأميركي بوب ديلان.

 

العبادي إلى الرياض لتوقيع اتفاقية مجلس التنسيق

شجب لاختيار منظمة الصحة موجابي سفيرا للنوايا الحسنة

صفقة سرية وراء هزيمة البشمركة في كركوك

المغرب يستدعي سفيره في الجزائر والقائم بالأعمال الجزائري

قاسم سليماني حذر الأكراد من العودة للجبال قبيل هجوم كركوك

مقتل خمسين عسكريا باشتباكات مع متشددين في صحراء مصر

نكسة قضائية جديدة لصندوق الثروة السيادية الليبية

شرق ليبيا يصدر عملات معدنية لمواجهة شحّ السيولة النقدية

برلين تستأنف تدريبا مشروطا لأكراد العراق

الإعدام غيابيا لقاتل بشير الجميل

أحداث كركوك والموصل تمحو صورة الجيش العراقي الضعيف

نتنياهو يحشد القوى العالمية لدعم أكراد العراق

موظفو النفط العراقيون يستعيدون مراكزهم في كركوك

بغداد تستعيد آخر المناطق من قبضة الأكراد في كركوك

دعم أوروبي أقوى لايطاليا لمكافحة الهجرة انطلاقا من ليبيا

مطامع نفطية تعري الحياد الروسي المزعوم في أزمة كردستان


 
>>