First Published: 2017-10-06

بروكسل وروسيا تحشدان لمنع انهيار الاتفاق النووي الإيراني

 

المفوضية الأوروبية وموسكو تعتبران على خلاف رأي الرئيس الأميركي أن الاتفاق 'ناجح ويحقق المرجو منه'.

 

ميدل ايست أونلاين

الاتفاق التاريخي يعمق الانقسامات بين واشنطن والاتحاد الأوروبي

بروكسل/واشنطن – تخشى دول أوروبية وروسيا التي كانت أطرافا فاعلة في التوصل للاتفاق النووي الإيراني في العام 2015، من أن يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالفعل لتقويض الاتفاق في منتصف أكتوبر/تشرين الأول حين يعلن عدم التزام طهران بالاتفاق وهو أمر مرجح جدا.

وقد بدأت تحشد بالفعل لمنع انهيار الاتفاق بإعلان مواقف تخالف رأي ترامب، داعية للحفاظ عليه.

وقالت المفوضية الأوروبية الجمعة إن الاتفاق الدولي للحد من أنشطة إيران النووية الذي أبرم في العام 2015 ناجح وعلى جميع الأطراف الالتزام به.

وقالت متحدثة باسم المفوضية في مؤتمر صحفي في بروكسل "نتابع كل التطورات بشأن الاتفاق عن كثب. ونذكر بأنه اتفاق لمنع الانتشار النووي اعتمده مجلس الأمن الدولي وهو ناجح ويحقق المرجو منه بعد أن تحققت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الالتزام به ثماني مرات".

وأضافت "إنه حل قوي وطويل الأجل للقضية النووية الإيرانية يكفل لكل الأطراف الضمانات اللازمة ونتوقع من جميع الأطراف الالتزام بتعهداتها بموجب الاتفاق".

ويأتي الموقف الأوروبي فيما ذكرت وسائل اعلام أميركية أن ترامب الذي قال الخميس إن طهران لم تحترم "روح" الاتفاق النووي سيعلن "سحب الاقرار" بهذا الاتفاق، ما يعيد الكرة إلى ملعب الكونغرس وقد يؤدي إلى فرض عقوبات جديدة على إيران.

ويلزم القانون الرئيس الأميركي على أن يشهد أمام الكونغرس كل تسعين يوما ما إذا كانت إيران تلتزم بنص الاتفاق وإذا كانت إزالة العقوبات عنها تخدم المصلحة القومية للولايات المتحدة.

وقالت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن أربع شخصيات من محيط الرئيس إن ترامب سيؤكد أن الاتفاق لا يخدم مصلحة الولايات المتحدة.

أما صحيفة نيويورك تايمز فنقلت عن مصادر قريبة من الملف أيضا قولها إن ترامب ينوي سحب الاقرار بالاتفاق، على أن يبقى ساريا وترك الكونغرس يبت في مسألة فرض عقوبات.

ويمكن أن يؤدي فرض عقوبات جديدة إلى ضرب هذا الاتفاق الموقع في 2015 مع طهران.

وفي حال "سحب الاقرار" بالاتفاق، يمهل القانون الكونغرس ستين يوما للبت في مسألة إعادة فرض عقوبات.

وقد تحاول واشنطن الافادة من هذه المهلة لتنتزع من شركائها الأوروبيين وعدا بإعادة فتح مفاوضات مع طهران، لكن خطوة كهذه ستدشن مرحلة من الغموض مرتبط بالموقف الذي ستتبناه إيران.

وفي المقابل فإن الشركاء الأوروبيين المتوجسين من مواقف الرئيس الأميركي المتقلبة، يحشدون لمنع انهيار الاتفاق، ما قد يعمق هوة الخلافات القائمة بين الجانبين الأميركي والأوروبي حول عدد من القضايا.

ويلتقي الاوروبيون في موقفهم من الاتفاق النووي مع روسيا التي حثت على الحفاظ على الاتفاق النووي.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة إنه يأمل أن يتخذ الرئيس الأميركي قرارا "متوازنا" بشأن التزام واشنطن بالاتفاق الدولي للحد من برنامج إيران النووي.

وأضاف خلال زيارة لكازاخستان "من المهم للغاية الحفاظ عليه بشكله الحالي وبالطبع ستكون مشاركة الولايات المتحدة عاملا مهما للغاية في هذا الصدد".

وبموجب الاتفاق وافقت إيران على الحد من برنامجها النووي مقابل رفع معظم العقوبات الدولية التي أصابت اقتصادها بالشلل.

وقال مسؤول كبير بالبيت الأبيض الخميس إنه من المتوقع أن يعلن ترامب قريبا عدم التصديق على الاتفاق في تحرك قد يتسبب في انهيار صفقة الاتفاق التاريخي.

ويدرس ترامب، الذي وصف الاتفاق بأنه محرج و"أسوأ اتفاق تم التفاوض عليه"، إن كان الاتفاق يخدم المصالح الأمنية الأميركية فيما يواجه مهلة نهائية تنقضي في 15 أكتوبر/تشرين الأول للتصديق على التزام إيران بشروط الاتفاق.

وإذا لم يصدق ترامب على التزام إيران فسيكون أمام قادة الكونغرس 60 يوما لاتخاذ قرار بشأن إن كانوا سيعيدون فرض العقوبات على طهران والتي تم تعليقها بموجب الاتفاق.

وكان ترامب أعلن الخميس أن الإيرانيين "لم يحترموا روح الاتفاق" الموقع في 2015 بين طهران والقوى الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا) ويهدف إلى ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني مقابل رفع تدريجي للعقوبات عن إيران.

وأضاف في بداية اجتماع في البيت الأبيض بحضور كبار المسؤولين العسكريين في البلاد "النظام الإيراني يدعم الارهاب ويصدر العنف والفوضى في الشرق الأوسط".

وتابع "لذا، يجب أن نضع حدا للعدوان المستمر من إيران ولطموحاتها النووية"، مشددا على أنه "يجب ألا نسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية".

وردا على سؤال حول قراره المنتظر بشأن الاتفاق النووي، أكد الرئيس الأميركي أنه سيعلنه في وقت "قريب جدا".

 

شطحة قطرية مع واشنطن بعيدا عن أصل الأزمة في الخليج

كيف تعاملت دول المغرب العربي مع الملف الليبي

عاد السلام الى سنجار واستقرت سطوة الميليشيات

السعودية تقطع الطريق على مناورة قطر الأمنية

بريكست يربك موازنة الاتحاد الأوروبي

مخاوف أممية من حرب مدمرة بين حزب الله واسرائيل

بغداد تبحث استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي

جهود كويتية حثيثة لرأب الصدع مع الفلبين حول ملف العمالة

عدم اقرار موازنة 2018 يثقل كاهل لبنان قبل مؤتمر المانحين

الدولة الإسلامية تعود للواجهة بهجوم دام استهدف الحشد الشعبي

إطلاق سراح جهادية فرنسية من معتقلي الموصل

التحالف الدولي يمد العراق بدفعة جديدة من مقاتلات 'إف 16'

مبادرة حجب الثقة تنتهي إلى إطالة عمر الحكومة في الأردن

أول إعلان مصري عن مقتل جنود في عملية سيناء


 
>>