First Published: 2017-10-06

واشنطن تنهي جزئيا عقوبات عن السودان وتبقيه على لائحة الإرهاب

 

الخارجية الأميركية توضح أن القرار يأتي تقديرا لإجراءات الحكومة السودانية وتجاوبها ايجابيا في خمسة مسارات رئيسية.

 

ميدل ايست أونلاين

الاجراء يأتي استكمالا لعملية بدأها الرئيس الأميركي السابق

واشنطن - أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة أنه سيتم رفع جزء من العقوبات الاقتصادية والتجارية الأميركية القاسية المفروضة على حكومة السودان.

وذكر مسؤولون أميركيون أن السودان سيظل على لائحة "الدول الراعية للإرهاب" مع بقاء بعض العقوبات الموجهة ضد الخرطوم وذلك رغم تحقيق النظام السوداني تقدما في ما يخص وقف ارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان في الداخل.

وقال مسؤول رفيع للصحافيين "قررت الولايات المتحدة رسميا رفع بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان".

وجاء رفع العقوبات بحسب شرح المسؤول "تقديرا لإجراءات حكومة السودان الايجابية في خمسة مسارات رئيسية".

كما ذكر بيان للمتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت أن قرار رفع العقوبات المحددة سيسري الأسبوع القادم في 12 أكتوبر/تشرين الأول.

وتعود هذه التدابير الاقتصادية إلى عامي 1997 و2006 وكانت مخصصة لمعاقبة الخرطوم على انتهاكات اتهمت قواتها بارتكابها في سلسلة من الصراعات الداخلية.

وبرّر مسؤولون أميركيون انهاء هذه العقوبات بمحافظة نظام عمر البشير على وقف الأعمال العدائية في دارفور وشرق الخرطوم والنيل الأزرق.

وإضافة إلى ذلك، قام النظام السوداني بتسهيل وصول المساعدات الانسانية إلى مناطق نزاعات سابقة. وأوقف محاولات زعزعة الاستقرار في جنوب السودان الذي نال استقلاله في يوليو/تموز 2011.

وقال المسؤولون إن تعاون الولايات المتحدة والسودان في مجال مكافحة الارهاب أحرز تقدما، كما أن الخرطوم تساعد الآن في الجهود الاقليمية لملاحقة جوزيف كوني قائد جيش الرب المقاوم.

لكن يبقى هناك بحسب المسؤولين الكثير من العمل، فيما تريد واشنطن أن تلمس تقدما أكثر في سلوك السودان قبل أن يكون هناك نقاش حول استعادة العلاقات الدبلوماسية كاملة.

ويأتي القرار استكمالا لعملية بدأها الرئيس السابق باراك أوباما في نهاية ولايته وعارضتها جماعات حقوقية.

واستكمالا لتلك الاجراءات رفع الرئيس دونالد ترامب حظرا تجاريا أميركيا وإجراءات عقابية أخرى كانت سببا في فصل السودان فعليا عن معظم النظام المالي العالمي.

وستشكل هذه الخطوة أيضا تحولا كبيرا لحكومة الرئيس عمر حسن البشير المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة تنظيم عملية إبادة جماعية في دارفور والذي استضاف في وقت ما زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

لكن مسؤولين أميركيين كبارا قالوا إن السودان سيظل مدرجا على القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب مع إيران وسوريا وهو وضع يفرض حظرا على مبيعات الأسلحة وقيودا على المساعدات الأمريكية إليه.

وقال المسؤولون لصحفيين بعد أن طلبوا عدم نشر أسمائهم إن مسؤولين سودانيين سيظلون عرضة لعقوبات منفصلة مرتبطة بانتهاكات حقوقية خلال أزمة دارفور.

وهناك شكوك منذ فترة طويلة بشأن وجود علاقات عسكرية للسودان مع كوريا الشمالية التي تخوض مواجهة مع واشنطن بشأن برامجها النووية والصاروخية.

لكن مسؤولا قال إنه لا يعتقد أن للسودان علاقات دبلوماسية مع بيونغيانغ وإنه لا يتوقع تغييرا في ذلك. ونأى السودان بنفسه عن إيران دبلوماسيا في الفترة الأخيرة.

وقال مسؤولون أميركيون إن تخفيف العقوبات الذي يقضي بفك التجميد عن أصول حكومية سودانية قد يفيد مجموعة من الأعمال في السودان ومنها قطاع الطاقة الحيوي.

ويعاني اقتصاد السودان منذ انفصال جنوب السودان في عام 2011 واستئثاره بثلاثة أرباع حقول النفط.

وقبل فترة قصيرة من انتهاء ولايته الثانية خفف الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما العقوبات عن السودان بشكل مؤقت. وفي يوليو/تموز أرجأت إدارة ترامب لثلاثة أشهر قرارا بشأن رفع العقوبات نهائيا وحددت يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول موعدا نهائيا لاتخاذ قرار.

وتقول جماعات حقوقية إن رفع العقوبات سابق لأوانه.

وقال أندريا براسو نائب مدير مكتب واشنطن في منظمة هيومن رايتس ووتش "رفع هذه العقوبات بشكل دائم يبعث برسالة خاطئة خاصة مع إحراز السودان تقدما ضئيلا للغاية في مجال حقوق الإنسان".

وقال النائب الديمقراطي بمجلس النواب جيم ماكجفرن إن قرار العقوبات "يضفي الشرعية على أعمال القتل التي ارتكبتها حكومة السودان"، محذرا من أن "أي نكوص سيدفع الكونغرس على الأرجح إلى إعادة فرض العقوبات".

وكانت الولايات المتحدة فرضت العقوبات في عام 1997 ومنها حظر تجاري وحجب لأصول حكومية بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان ومخاوف بشأن الإرهاب.

 

روسيا تقرر استئناف الرحلات الجوية المباشرة مع مصر

المرجعية الشيعية تطالب بدمج فصائل الحشد في القوات العراقية

لبنان يحسم موعد الانتخابات البرلمانية بعد أزمة عاصفة

76 بالمئة من اللاجئين السوريين بلبنان تحت خط الفقر

الإعدامات في العراق تروع الأمم المتحدة

كارثة مقتل تلاميذ في تصادم حافلة وقطار تصدم الفرنسيين

'بيت آمن' يقلل من معاناة المهاجرين في بني وليد الليبية

هل يحسم السيستاني موقفه من الحشد الشعبي بعد التحرير من الجهاديين

لبنان يواجه تحدي تثبيت سياسة النأي بالنفس وإنجاح الانتخابات

روسيا تعرض خدماتها لمساعدة أميركا في حل الأزمة الليبية

دعوات عربية لمحاسبة إيران عقب كشف تورطها في اليمن

تمسك أممي باتفاق الصخيرات لإنهاء الأزمة السياسية في ليبيا

الامارات تدعو إلى التصدي بقوة أكبر لأنشطة إيران التوسعية

قادة الميليشيات الموالون لإيران يخوضون الانتخابات في العراق

الموصل تحتفل بالنصر على الدولة الإسلامية

صندوق النقد الدولي يضغط على تونس لمواجهة عجز مثير للقلق

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

بروكسل تدفع لتسريع وتيرة ترحيل المهاجرين من ليبيا

لبنان يخطو نحو الدخول لنادي الدول النفطية

سوريا ولبنان يعيدان فتح معبر حدودي مغلق منذ 2012


 
>>