First Published: 2017-10-07

التحالف العربي يرفض التضليل في تقرير أطفال اليمن

 

السعودية تحذر من التأثير على مصداقية الامم المتحدة عبر معلومات خاطئة مستقاة من الحوثيين أنفسهم المدرجين في التقرير.

 

ميدل ايست أونلاين

الأطفال مقاتلون ودروع بشرية لدى الحوثيين

نيويورك/الرياض - رفضت السعودية والتحالف العربي والحكومة اليمنية الجمعة المعلومات والارقام غير الدقيقة والمضللة والتقرير "غير المنطقي" الذي أصدرته الأمم المتحدة وأدرج التحالف بقيادة الرياض على لائحة الدول التي ترتكب جرائم بحق الأطفال.

وقال السفير السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي "نعبر عن تحفظاتنا القوية حيال هذه المعلومات"، وأضاف "نحن نولي أكبر قدر من الاهتمام لتجنب إصابة المدنيين" في الحرب.

وكان الامين العام للامم المتحدة انتونيو غوتيريش نشر الخميس تقريره السنوي حول الاطفال والنزاعات المسلحة.

وقال في التقرير "في اليمن ادت اعمال التحالف في 2016 اثناء هجمات على مدارس او مستشفيات الى سقوط 683 ضحية من الاطفال في 38 واقعة مثبتة".

وللمرة الاولى ادرج التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن في ملحق التقرير للدول او الكيانات التي ترتكب فظاعات على غرار القتل والاغتصاب او خطف اطفال او تنكيل او تجنيد اطفال.

وأعلن التحالف العربي رفضه التام للمعلومات والارقام غير الدقيقة والمضللة التي وردت في التقرير السنوي لمنظمة الأمم المتحدة حول الدول "المنتهكة لحقوق الأطفال".

وطالب التحالف الأمم المتحدة بـ"الاستمرار في التعاون مع دول التحالف لتعزيز الإجراءات الكفيلة بحماية وسلامة الأطفال" مؤكدا أنه "يتخذ أقصى درجات الحيطة والحذر لتفادي الإضرار بالمدنيين".

ونقلت قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية في حسابها على "تويتر" عن التحالف "رفضه التام لما احتواه تقرير الأمم المتحدة من معلومات وبيانات غير صحيحة".

واعتبر أن ما ورد بالتقرير "معلومات مضللة من شأنه التأثير على مصداقية الأمم المتحدة." وقال انه "يرفض الأساليب التي تم من خلالها تزويد الأمم المتحدة بمعلومات مضللة وغير دقيقة".

وحذر من أن تلك "المعلومات المضللة هدفها صرف الأنظار عن جرائم الحوثيين وأتباع المخلوع ( الرئيس اليمني السابق علي عبدالله) صالح." وأكد التحالف حرصه "على الالتزام بالمعايير والقوانين الدولية لحماية المدنيين وسلامتهم".

وشدد على أنه "يتخذ أقصى درجات الحيطة والحذر لتفادي الإضرار بالمدنيين" واتخذ "إجراءات شاملة ومهمة لحماية المدنيين لتقليل الأضرار الجانبية."

واتهم التحالف الميليشيات الحوثية باستخدام الأطفال كدروع بشرية وتجنيدهم والزج بهم في جرائمها بانتهاك صارخ لحقوق الإنسان.

وحمل التحالف العربي إيران المسؤولية عن الأزمة اليمنية قائلا إن "النزاع ما كان لينشأ لولا تدخل إيران في اليمن"، مطالبا الأمم المتحدة أيضا "بتحميل ميليشيات الحوثيين والمخلوع صالح مسؤولية الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال في اليمن".

وأول أمس سلّم أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تقريره السنوي حول الدول "المنتهكة لحقوق الأطفال" إلى مجلس الأمن.

وكشف التقرير السنوي الذي يتناول أوضاع الأطفال في الصراعات المسلحة عن إدراج اسم التحالف العربي بقيادة السعودية والذي يقود معارك ضد الحوثيين الذي انقلبوا على السلطة في اليمن.

كما أدرج التقرير الحوثيين وقوات الحكومة اليمنية والمجموعات المسلحة الموالية لها إضافة إلى تنظيم "القاعدة" في شبه الجزيرة العربية.

من جهتها، استنكرت الحكومة اليمنية ورود أسمها في التقرير، قائلة في بيان صحافي إنها "تسعى لحماية شعبها ولا تجند الأطفال للقتال وتتعاون مع الأمم المتحدة وملتزمة بتنفيذ قراراتها وبالقوانين الدولية".

وأشارت الى "ان من غير المقبول تضمين اسم تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية بالاعتماد على معلومات وتقارير مصدرها ميليشيات مسلحة تم إدراجها في قرارات مجلس الأمن الدولي الصادرة تحت الفصل السابع بأنها انقلابية ومتمردة".

وأكدت الحكومة أن "ابقاء اسم الحكومة الشرعية وتحالف دعم الشرعية في اليمن الذي ينفذ نيابة عن المجتمع الدولي قرارات مجلس الأمن الملزمة في التقرير غير منطقي ويناقض جملة وتفصيلا ما أشار إليه ذات التقرير بأن التحالف اتخذ اجراءات لتحسين حماية الأطفال".

وطرحت الحكومة اليمنية في بيانها مجموعة من الملاحظات والايضاحات للمعلومات التي وصفها البيان بالمضللة وطالبت مجلس الأمن الدولي بإعادة التقرير للمراجعة وشطب اسم تحالف دعم الشرعية في اليمن منه.

 

تليرسون يدعو من الرياض ميليشيات إيران لمغادرة العراق

الجزائر تختلق ذرائع لإقصاء المعارضة من الانتخابات المحلية

إلغاء قرار صادم بتعيين رئيس زيمبابوي سفيرا للنوايا الحسنة

الملك سلمان والعبادي يضعان حجر الأساس لتعاون 'غير محدود'

العبادي يخرج من دائرة السخرية إلى شعبية لافتة

أول إحالة إلى القضاء العسكري لمتهمين بتقويض الأمن في البحرين

كسر 'العمود الفقري' للماكينة الجهادية في سوريا

المغرب يفند جهل الجزائر بأبجديات الطيران والبنوك

خطوات مكثفة لتعزيز التقارب بين السعودية والعراق

'نقاط اختناق' تختتم محادثات الليبيين في تونس

مصر تنشر أسماء القتلى العسكريين الـ16 في معركة الواحات

'المصالح العليا' للجزائر تنحصر ببقاء الرئيس المختفي المريض

العبادي إلى الرياض لتوقيع اتفاقية مجلس التنسيق

شجب لاختيار منظمة الصحة موغابي سفيرا للنوايا الحسنة

صفقة سرية وراء هزيمة البشمركة في كركوك

المغرب يستدعي سفيره في الجزائر والقائم بالأعمال الجزائري

قاسم سليماني حذر الأكراد من العودة للجبال قبيل هجوم كركوك


 
>>