First Published: 2017-10-08

البنوك الدولية أكثر ترددا في المشاركة بقروض لقطر

 

أزمة الدوحة واشتداد عزلتها مع جيرانها تضع المصارف النشطة في إقراض المنطقة تحت ضغوط متنامية.

 

ميدل ايست أونلاين

ورطة تزداد تفاقما

لندن - قال مصرفيون إن إعادة تمويل قرض مجمع بقيمة 570 مليون دولار لفاينانس بنك التركي المملوك لبنك قطر الوطني، أظهرت الصعوبات المتزايدة التي تواجهها البنوك الدولية وهي تحاول أن تبقى على الحياد في أزمة الدوحة مع جيرانها.

ومن المنتظر أن يختبر أيضا قرض لبنك قطر الوطني، أكبر مصرف في منطقة الخليج، بقيمة ثلاثة مليارات دولار ويحتاج إلى إعادة تمويل قبل استحقاقه في مارس/آذار 2018، السوق قريبا مع استمرار الأزمة بدون حل.

وتواجه البنوك القطرية أزمة سيولة دفعت الدوحة مؤخرا لضخ نحو 8 مليارات دولار للتغطية على حالة الارباك المالي التي تشهدها مصارفها وسحبت من صندوقها السيادي ضمن سياق المكابرة والتعنت لإظهار قدرتها على الصمود في مواجهة اجراءات العزلة التي أعلنتها السعودية والامارات والبحرين ومصر في الخامس من يونيو/حزيران بسبب تورط قطر في دعم وتمويل الإرهاب.

وتحاول البنوك الدولية في الوقت ذاته الحفاظ على العلاقات مع طرفي النزاع الخليجي، منذ فرضت الدول الأربع قيودا على السفر والتجارة مع قطر.

ورغم ذلك، تواجه البنوك الدولية ضغوطا متزايدة للانحياز إلى أحد الجانبين مع تفاقم عزلة الدوحة.

وقال مصرفي كبير من البحرين "البنوك الدولية التي لها عمليات في دول النزاع تتوخى الحذر وتحاول إبقاء العلاقات مفتوحة مع كلا الجانبين".

ووضعت أزمة قطر المصارف النشطة في إقراض المنطقة ومن بينها ستاندرد تشارترد وإتش.إس.بي.سي وبنك أوف أميركا ميريل لينش، تحت ضغوط متنامية.

وقام بنك ستاندرد تشارترد بترتيب إصدار سندات فورموزا بقيمة 630 مليون دولار لبنك قطر الوطني في منتصف سبتمبر/أيلول حيث كان يستهدف المستثمرين التايوانيين.

وأصبحت بعض البنوك أقل استعدادا للمشاركة بشكل علني في قروض لقطر أو قروض مرتبطة بها بناء على ذلك وتفضل الإقراض من خلف الستار.

وقال مصرفي كبير في بنك أميركي "لا نريد أن نقدم قروضا لقطر بشكل علني، فربما نقدم على صفقات ثنائية أو خاصة، لكن لا شيء على الملأ".

وتواجه المصارف الدولية التي تملك قطر حصصا فيها ومن بينها كريدي سويس ودويتشه بنك وباركليز، ضغوطا متزايدة وهو ما قد يشكل معضلة لها.

وقال المصرفي الأميركي "ربما يبرز معسكران، معسكر مصرفي سعودي وإماراتي والآخر قطري. نأمل ألا تصل الأمور إلى هذا الحد".

المخاطر التركية

ويجري بيع قرض فاينانس بنك لبنوك في إطار صفقة بدرجة مخاطر تركية في محاولة لتفادي المشكلة الحساسة المتفاقمة.

واشترى بنك قطر الوطني حصة قدرها 99.8 بالمئة في فاينانس بنك ومقره اسطنبول، مقابل 2.7 مليار يورو من البنك الأهلي اليوناني في ديسمبر/كانون الأول 2015 في صفقة استكملت في يونيو/حزيران 2016.

وقال مصرفي إن بنك قطر الوطني لم يضمن قرض فاينانس. ورغم أن التعرض للمخاطر ربما يمتد إلى البنك القطري نفسه، إلا أنه لا ينطوى على نفس القدر من المخاطر إذا كان قد ضمن القرض، إضافة إلى أن تسعير القرض متوافق مع قروض بنوك تركية أخرى.

وقال فاينانس بنك إنه لن تكون هناك مشكلة في تمويل القرض.

ورغم أن مصرفيين يتوقعون إتمام الصفقة، إلا أن بعض البنوك ربما تجد صعوبة في دعمها خشية كيفية تفسير جيران قطر لهذا الدعم.

وقال مصرفيون أن حجم إعادة التمويل لقرض فاينانس بنك لم يحدد، وذلك لإتاحة مرونة إذا انسحبت بعض البنوك.

وستشكل إعادة تمويل قرض بنك قطر الوطني نفسه الأكبر حجما البالغ ثلاثة مليارات دولار معضلة أكبر.

وهذا القرض شارك في ترتيبه باركليز وإتش.إس.بي.سي مع بنك أوف طوكيو-ميتسوبيشي يو.إف.جيه ودويتشه بنك وإم.يو.إف.جي وستاندرد تشارترد، بينما عمل إس.إم.بي.سي بتفويض مبدئي لقيادة المرتبين ومتعهدي الاكتتاب.

وتم تسعير القرض عند 60 نقطة أساس فوق سعر الفائدة السائد في التعاملات بين بنوك لندن (ليبور) ومن المتوقع أن يرتفع التسعير في إعادة التمويل حيث تواجه قطر تكلفة تمويل مرتفعة ويسعى المقرضون إلى تحصيل علاوة مخاطر.

وإذا لم تستطع بعض البنوك الانضمام إلى الصفقة، فإن بنك قطر الوطني ربما يعيد تمويل جزء من القرض (ثلاثة مليارات دولار) بنفسه أو يسعى إلى تمويل مباشر من الحكومة أو يجمع قرضا أقل حجما من بنوك ليست مشتبكة في النزاع.

وهناك حل آخر يتمثل في أن يتجه بنك قطر الوطني بهدوء إلى مقرضيه الرئيسيين ويبرم معهم صفقات ثنائية لجمع أموال يستخدمها في إعادة تمويل القرض.

وقال مصرفي رابع "لديهم (قطر الوطني) القدرة على إعادة التمويل، سيتجهون إلى البنوك ذات الصلة ويبرمون صفقات على أساس ثنائي، أو يبرمون صفقة أصغر حجما مع بنوك لا تزال تستطيع الإقراض".

ويناقش مصرفيون إمكانية فرض عقوبات اقتصادية تدفع البنوك إلى الانحياز إلى طرف من طرفي النزاع رغم أن بعض صفقات الإقراض الثنائي ربما تستمر، كما حدث مع روسيا بعد العقوبات الاقتصادية التي فرضت عليها في مارس/آذار 2014.

 

التوترات تسود طوزخرماتو وسط مخاوف أممية

الأزمة السياسية لم تؤثر على الاقتصاد اللبناني

روسيا تقرر استئناف الرحلات الجوية المباشرة مع مصر

المرجعية الشيعية تطالب بدمج فصائل الحشد في القوات العراقية

لبنان يحسم موعد الانتخابات البرلمانية بعد أزمة عاصفة

76 بالمئة من اللاجئين السوريين بلبنان تحت خط الفقر

الإعدامات في العراق تروع الأمم المتحدة

كارثة مقتل تلاميذ في تصادم حافلة وقطار تصدم الفرنسيين

'بيت آمن' يقلل من معاناة المهاجرين في بني وليد الليبية

هل يحسم السيستاني موقفه من الحشد الشعبي بعد التحرير من الجهاديين

لبنان يواجه تحدي تثبيت سياسة النأي بالنفس وإنجاح الانتخابات

روسيا تعرض خدماتها لمساعدة أميركا في حل الأزمة الليبية

دعوات عربية لمحاسبة إيران عقب كشف تورطها في اليمن

تمسك أممي باتفاق الصخيرات لإنهاء الأزمة السياسية في ليبيا

الامارات تدعو إلى التصدي بقوة أكبر لأنشطة إيران التوسعية

قادة الميليشيات الموالون لإيران يخوضون الانتخابات في العراق

الموصل تحتفل بالنصر على الدولة الإسلامية

صندوق النقد الدولي يضغط على تونس لمواجهة عجز مثير للقلق

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

بروكسل تدفع لتسريع وتيرة ترحيل المهاجرين من ليبيا


 
>>