First Published: 2017-10-10

باكستان تستنسخ جدار برلين على حدودها مع أفغانستان

 

قبائل البشتون المتناثرة على الحدود بين البلدين تستعد لمواجهة سياج يمتد لمسافة 2500 كلم يقسم قراهم ويشتت أعمالهم وأواصر القرابة.

 

ميدل ايست أونلاين

اسلام أباد تعتزم اقامة 100 مركز حدودي يديرها 30 ألف جندي

تشامان/كويتا (باكستان) - يستعد آلاف من أفراد قبائل البشتون الذين ظلوا على مدى عقود يتجاهلون الخط غير المرئي الذي يقسم قراهم المتربة ويرسم الحدود الأفغانية الباكستانية لمواجهة جدار حدودي يشبه جدار برلين يقسم منطقتهم.

وخوفا من الهجمات الإرهابية تشيد باكستان سياجا لمنع المتشددين من عبور الحدود التي تمتد مسافة 2500 كيلومتر على خط دوراند الحدودي الذي رسمه البريطانيون في العام 1893.

وسيمتد السياج الذي تعارض كابول إقامته وسط ما يطلق عليه "القرى المقسمة" حيث لا يملك معظم السكان جوازات سفر وحيث يغلب عادة ولاء السكان لقبائل البشتون على ولائهم للدولة.

وتتناثر سبع من هذه القرى حول منطقة تشامان التي تضم بلدة تشامان الحدودية المزدهرة في إقليم بلوخستان في جنوب غرب باكستان.

ويعتقد أن هناك قرى مقسمة أخرى موجودة في موقع أبعد باتجاه الشمال في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية.

ويعمل مسؤولون باكستانيون في إقليم بلوخستان الآن على نقل المواطنين الباكستانيين في القرى المقسمة إلى الجانب الباكستاني من السياج ويقولون إن المخاوف الأمنية تفوق المخاوف من تقسيم المجتمعات المحلية.

وقال الكولونيل محمد عثمان قائد قوات أمن الحدود الباكستانية في تشامان "الجدار الحدودي كان موجودا في ألمانيا ومازال موجودا في المكسيك. إنه في العديد من أرجاء العالم، فلما لا يكون في أفغانستان وباكستان؟"

وأضاف "هذه القبائل يجب أن تفهم أن هذه هي باكستان وإن تلك هي أفغانستان".

لكن الشكوك كبيرة بشأن الجدار، فمحاولات باكستان السابقة لبنائه فشلت قبل نحو عشر سنوات ويشك الكثيرون في إمكانية تأمين خط حدودي بهذا الطول.

تأثير ترامب

وتراجعت الرغبة في بناء جدار حدودي بعد هدم جدار برلين في العام 1989، لكن في السنوات القليلة الماضية دعا عدة زعماء شعبويين إلى بناء جدار لتقييد حركة الأجانب وكان من أبرزهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يريد بناء جدار على امتداد الحدود مع المكسيك.

وأقام فيكتور أوربان رئيس وزراء المجر اليميني جدارا على الحدود مع صربيا لمنع اللاجئين السوريين وغيرهم من المهاجرين المسلمين من دخول المجر الواقعة في شرق أوروبا والتي تعتبر بوابة للاتحاد الأوروبي.

وقال مصدر عسكري بارز إن باكستان تعتزم، استعدادا لبناء الجدار، إقامة أكثر من مئة موقع حدودي جديد وتسعى إسلام أباد حاليا لتعيين أكثر من 30 ألف جندي لإدارتها.

وقال عثمان "ترامب يقوم بما تتطلبه الأوضاع في أميركا ونحن نقوم بما تتطلبه الأوضاع في باكستان".

وظهرت دلائل على العلاقات المتوترة بين أفغانستان وباكستان في قريتين مقسمتين في مايو/أيار أثناء إجراء مسح للتعداد السكاني في باكستان، فقتل أكثر من عشرة أشخاص عندما اشتبكت قوات الحدود الأفغانية المعترضة على التعداد السكاني مع حرس الحدود في قريتي كيلي جاهانجير وكيلي لقمان قرب تشامان.

وتبادلت كابول وإسلام أباد الاتهامات بإيواء متشددين وتقديم ملاذات آمنة لجماعات إسلامية تنفذ هجمات عبر الحدود.

ورحب العديد من سكان قريتي كيلي جاخانجير وكيلي لقمان ببناء الجدار على أمل أن يمنع إراقة الدماء، لكن آخرين يخشون أن يضر بالأعمال ويفصلهم عن أقاربهم وأصدقاءهم.

وقال عبدالجبار وهو باكستاني يملك مشروعا صغيرا في كيلي جاهانجير "لن يكون هناك تسلل للإرهابيين والمشتبه فيهم من مناطق في أفغانستان، لكن نشاطي الصغير الذي أمارسه مع الأفغان سيتضرر".

وواجه المسؤولون الباكستانيون صعوبات على مدى فترة طويلة في إقرار الأمن في مناطق قبائل البشتون.

وتمتد المنطقة مئات الكيلومترات وتشمل مناطق جبلية وعرة وكانت مركزا مزدهرا لتجارة السلاح والهيروين على مدى عقود.

واستهدفت ضربات جوية أميركية متشددين من تنظيم القاعدة وجماعات أخرى في المنطقة.

وبالنسبة لسائق سيارة أجرة يدعى عبد الرزاق (30 عاما) وكثيرين غيره فإن راحة البال تعوض تراجع الأعمال نتيجة لبناء الجدار. ويقول "الآن يمكنني النوم بلا خوف في بيتي".

 

العبادي إلى الرياض لتوقيع اتفاقية مجلس التنسيق

شجب لاختيار منظمة الصحة موجابي سفيرا للنوايا الحسنة

صفقة سرية وراء هزيمة البشمركة في كركوك

المغرب يستدعي سفيره في الجزائر والقائم بالأعمال الجزائري

قاسم سليماني حذر الأكراد من العودة للجبال قبيل هجوم كركوك

مقتل خمسين عسكريا باشتباكات مع متشددين في صحراء مصر

نكسة قضائية جديدة لصندوق الثروة السيادية الليبية

شرق ليبيا يصدر عملات معدنية لمواجهة شحّ السيولة النقدية

برلين تستأنف تدريبا مشروطا لأكراد العراق

الإعدام غيابيا لقاتل بشير الجميل

أحداث كركوك والموصل تمحو صورة الجيش العراقي الضعيف

نتنياهو يحشد القوى العالمية لدعم أكراد العراق

موظفو النفط العراقيون يستعيدون مراكزهم في كركوك

بغداد تستعيد آخر المناطق من قبضة الأكراد في كركوك

دعم أوروبي أقوى لايطاليا لمكافحة الهجرة انطلاقا من ليبيا

مطامع نفطية تعري الحياد الروسي المزعوم في أزمة كردستان


 
>>