First Published: 2017-10-10

خطوات روسية لإنقاذ الاقتصاد السوري من الانهيار

 

موسكو تستعد لإنشاء خط ملاحي للشحن البحري المباشر إلى سوريا لزيادة الإمدادات الزراعية وغيرها من روسيا لانعاش القطاعات المتعثرة.

 

ميدل ايست أونلاين

روسيا تعيد تنشيط الموانئ السورية لزيادة الامدادات الزراعية والنفطية

موسكو - نقلت وكالة تاس للأنباء عن نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري روجوزين قوله اليوم الثلاثاء إن روسيا تعكف على إنشاء خط مباشر للشحن البحري إلى سوريا وتريد من شركاتها أن تساعد في تعزيز تعافي الاقتصاد السوري شبه المنهار في بلد تمزقه حرب أهلية.

ولم يحدد تقرير الوكالة ما سيترتب على خط ملاحي مباشر، لكن أي زيادة في الإمدادات الزراعية والإمدادات الأخرى من روسيا أو مساعدة في تنشيط الصادرات ستعطي دفعة قوية للرئيس السوري بشار الأسد.

وتساند روسيا أحد أكبر مصدري القمح في العالم، الأسد في الحرب الأهلية المستمرة منذ ست سنوات في سوريا وساعدت في السابق حكومته بمعونات من القمح.

ووفقا لوكالة تاس قال روجوزين المسؤول عن المجمع الصناعي العسكري، للجنة روسية سورية معنية بالتعاون في التجارة "يجري إنشاء خط مباشر للشحن البحري بين الموانئ الروسية والموانئ السورية".

وأضاف أن السلع الزراعية يجري نقلها حاليا بواسطة شركة تسمى اوبورونلوجيستيكا التي "تهتم بتوسيع خدماتها".

وتقول الشركة في موقعها الالكتروني إنها تعمل تحت إدارة وزارة الدفاع الروسية في تنظيم نقل الشحنات والتخليص الجمركي وخدمات المخازن.

ووفقا لروجوزين زاد حجم التجارة بين روسيا وسوريا بنسبة 42 بالمئة على أساس سنوي إلى 193 مليون دولار في الأشهر السبعة الأولى من 2017 ، لكن الصادرات السورية إلى روسيا بلغت مليوني دولار فقط في تلك الفترة.

وتعيش سوريا أزمة اقتصادية ومالية حادة مع انهيار العملة الوطنية إلى أدنى مستوياتها وشح في الموارد وتعطل الانتاج في معظم المحافظات التي لاتزال تحت سيطرة الحكومة.

واستنزفت الحرب الأهلية موارد الدولة المالية في الوقت الذي فقدت فيه دمشق في السنوات القليلة الماضية السيطرة على مناطق حيوية زراعية وصناعية ومناطق نفطية.

ويقول خبراء إنه لولا الدعم المالي الإيراني والروسي لسوريا، لانهيار الاقتصاد بشكل كلي.

وصمد النظام السوري طيلة السنوات الست الماضية من عمر الحرب الأهلية بفضل ما يتلاقه من دعم روسي وإيراني على جميع المستويات المالية والعسكرية.

وشهدت بعض القطاعات الزراعية والصناعية تعاف نسبي بعد استعادة النظام السوري السيطرة على عدة مناطق حيوية، لكن البنية التحتية المدمرة وتدني الخدمات وشح السيولة، تحول جميعها دون انتعاشة الاقتصاد السوري.

كما تواجه دمشق عقوبات اقتصادية غربية أثرت بشكل كبير على قدرتها في اعادة تنشيط القطاعات الحيوية في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.

 

التوترات تسود طوزخرماتو وسط مخاوف أممية

الأزمة السياسية لم تؤثر على الاقتصاد اللبناني

روسيا تقرر استئناف الرحلات الجوية المباشرة مع مصر

المرجعية الشيعية تطالب بدمج فصائل الحشد في القوات العراقية

لبنان يحسم موعد الانتخابات البرلمانية بعد أزمة عاصفة

76 بالمئة من اللاجئين السوريين بلبنان تحت خط الفقر

الإعدامات في العراق تروع الأمم المتحدة

كارثة مقتل تلاميذ في تصادم حافلة وقطار تصدم الفرنسيين

'بيت آمن' يقلل من معاناة المهاجرين في بني وليد الليبية

هل يحسم السيستاني موقفه من الحشد الشعبي بعد التحرير من الجهاديين

لبنان يواجه تحدي تثبيت سياسة النأي بالنفس وإنجاح الانتخابات

روسيا تعرض خدماتها لمساعدة أميركا في حل الأزمة الليبية

دعوات عربية لمحاسبة إيران عقب كشف تورطها في اليمن

تمسك أممي باتفاق الصخيرات لإنهاء الأزمة السياسية في ليبيا

الامارات تدعو إلى التصدي بقوة أكبر لأنشطة إيران التوسعية

قادة الميليشيات الموالون لإيران يخوضون الانتخابات في العراق

الموصل تحتفل بالنصر على الدولة الإسلامية

صندوق النقد الدولي يضغط على تونس لمواجهة عجز مثير للقلق

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

بروكسل تدفع لتسريع وتيرة ترحيل المهاجرين من ليبيا


 
>>