First Published: 2017-10-11

واشنطن تنتظر تفسيرا تركيا لاعتقال موظفين بقنصليتها

 

وزيرا الخارجية الأميركي والتركي يناقشان هاتفيا أزمة تعليق التأشيرات دون اعلان انتهاء التوتر بين البلدين الحليفين.

 

ميدل ايست أونلاين

الأزمة أكبر من مجرد خلاف دبلوماسي

أنقرة - قال السفير الأميركي لدى أنقرة جون باس الأربعاء إن الولايات المتحدة لا تزال تريد تفسيرا من أنقرة لاعتقال موظفين بالبعثة الأميركية في تركيا والذي دفع واشنطن إلى تعليق إصدار تأشيرات في تركيا وأثار أزمة دبلوماسية.

وقال السفير إن قرار تعليق إصدار التأشيرات لم يتخذ بسهولة، لكن احتجاز الموظفين يدل على أزمة في التواصل بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي اللذين توترت علاقاتهما على نحو متزايد.

وقال باس "لسوء الحظ لم تتلق الحكومة الأميركية بعد اتصالا رسميا من الحكومة التركية بشأن أسباب احتجاز أو اعتقال موظفينا المحليين".

وتقول الولايات المتحدة إن اثنين من موظفي قنصليتها الأتراك اعتقلا في تركيا هذا العام. وفي مايو/أيار ألقت السلطات القبض على مترجم في القنصلية بإقليم أضنة في جنوب البلاد واحتجزت موظفا ثالثا الأسبوع الماضي في اسطنبول.

وقال المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي إن موظف اسطنبول متين توبوز كان على اتصال بمشتبه به رئيسي في محاولة الانقلاب الفاشلة العام الماضي. وذكرت وسائل إعلام تركية اتهامات مشابهة بحق المترجم.

وقال السفير الأميركي "فكرة أن موظفين يعملون لحسابنا يواجهون تهما أو يشتبه بارتباطهم بصلة بالإرهاب مزاعم خطيرة للغاية".

وألقى أردوغان باللوم على السفير الأميركي في إثارة النزاع الأخير. وقال إنه تصرف بشكل منفرد فيما يخص تعليق خدمات التأشيرات وأعلن الرئيس أن حكومته لم تعد تعتبر باس سفيرا لواشنطن ولن تعقد اجتماعات معه ولن تتعامل معه كممثل للحكومة الأميركية.

لكن وزارة الخارجية الأميركية نفت أن يكون باس تصرف من تلقاء نفسه وقالت إن الإجراءات التي اتخذها تمت بالتنسيق مع مسؤولين في واشنطن.

وفي مؤشر على تراجع أنقرة عن تعهدها بتجنب التعامل مع باس ذكرت محطات تلفزيونية تركية أن السفير الأميركي التقى بمسؤول في وزارة الخارجية الأربعاء.

ومن المقرر أن يغادر السفير الأميركي أنقرة خلال أيام ليشغل منصبا في أفغانستان.

وناقش وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو ونظيره الأميركي ريكس تيلرسون الأربعاء أزمة تعليق خدمات منح التأشيرات المتبادل وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع إحدى أسوأ الخلافات بين واشنطن وأنقرة في سنوات.

وتحدث التركي هاتفيا مع تليرسون و"ناقشا التعليق المتبادل لخدمات منح التأشيرات" بحسب وكالة الأناضول الرسمية للأنباء دون اعطاء المزيد من التفاصيل.

ولكن بعد يومين من التصريحات اللاذعة لأنقرة، استخدم رئيس الوزراء بن علي يلديريم في وقت سابق الأربعاء لهجة أكثر تصالحية.

وقال في العاصمة التركية "نأمل أن تعود العلاقات بين الحليفين إلى طبيعتها في وقت قصير".

وأضاف "في وقت يتصاعد فيه التوتر الدولي والإقليمي، لن نتخلى عن المنطق".

وأعرب المسؤولون الأتراك عن الأمل في صفحة جديدة من العلاقات بين أنقرة وواشنطن خلال عهد الرئيس دونالد ترامب بعد مشاحنات في الأشهر الأخيرة من عهد باراك أوباما.

وحتى الآن لم يصوب أردوغان على ترامب خلال الأزمة الحالية ويحمل المسؤولية فقط للسفير باس.

لكن وزارة الخارجية قالت إن باس كان يمارس عمله بالسلطة الكاملة للحكومة الأميركية.

 

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري

العراق ينتصر على الدولة الاسلامية مع وقف النفاذ


 
>>