First Published: 2017-10-11

طهران تتحايل لشراء مواد لتطوير برنامجها الصاروخي

 

المخابرات الألمانية تذكّر الشركات بأن مبيعات تكنولوجيا معينة لا تزال غير قانونية فيما تواصل إيران الالتفاف على الاجراءات العقابية ذات الشأن.

 

ميدل ايست أونلاين

شكوك وقلق حول ممارسات إيران

برلين - أظهرت وثيقة أن أجهزة مخابرات ألمانية حذرت الشركات في البلاد من أن إيران ما زالت تحاول التحايل على القيود على مبيعات المواد ذات الاستخدام المزدوج من أجل برنامجها لتكنولوجيا الصواريخ.

وذكّر جهاز الأمن الداخلي (بي.إف.في) الشركات الألمانية في الوثيقة بأن مبيعات تكنولوجيا معينة لا تزال غير قانونية على الرغم من رفع العقوبات بموجب الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015.

وقالت الوثيقة "من المهم أن نلفت إلى أن إيران ما زالت تواصل برنامجا طموحا لتكنولوجيا الصواريخ لا يسري عليه رفع العقوبات".

وأضافت أن الدافع وراء التذكير بذلك هو "الأحداث الجارية" لكن لم تذكر المزيد من التفاصيل.

وقال وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل الاثنين للصحفيين إن برلين ما زالت قلقة بشأن سلوك طهران في الشرق الأوسط وبرنامجها لتطوير الصواريخ، لكنه أكد أن طهران ملتزمة بالاتفاق النووي.

وقالت وثيقة جهاز الأمن الداخلي إن أجهزة المخابرات الألمانية ما زالت تحقق "بكثافة" فيما إذا كانت إيران تحاول التحايل على القيود الحالية على الحصول على منتجات أو تكنولوجيا من ألمانيا.

وكان الجهاز ذكر في يونيو/حزيران أن إيران قلصت بشدة من جهودها لشراء مواد لبرنامجها النووي، لكنه قال إن محاولات شراء مواد لبرنامجها الصاروخي لا تزال كما هي. ولم يورد تفاصيل عن عدد هذه المحاولات.

 

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري

العراق ينتصر على الدولة الاسلامية مع وقف النفاذ


 
>>