First Published: 2017-10-12

نشر ثلاثة آلاف من الشرطة التابعة للسلطة في غزة

 

عباس يرحب باتفاق القاهرة ويثمن الدور المصري المتوقع استمراره داخل غزة لمراقبة التنفيذ على الأرض.

 

ميدل ايست أونلاين

عباس في غزة خلال شهر

رام الله (الاراضي الفلسطينية) - كشف مسؤول فلسطيني الخميس أن الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين حركتي فتح وحماس في الحوار الجاري في القاهرة، ينص على نشر 3000 عنصر من الشرطة الفلسطينية التابعة للسلطة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس منذ عقد من الزمن.

وكانت الحركتان أعلنتا انه تم التوصل فجرا الى اتفاق سيعلن عن مضمونه في مؤتمر صحافي في وقت لاحق الخميس.

وقال المسؤول "بناء على الاتفاق سيتم تمكين الحكومة الفلسطينية من استلام كافة مهماتها في الشقين المدني والأمني، وسيتم اعادة انتشار 3000 رجل من الشرطة الفلسطينية تابعين للسلطة الفلسطينية" في قطاع غزة.

وستظل حماس صاحبة أكبر فصيل مسلح فلسطيني إذ أن لها ما يقدر بخمسة وعشرين ألف مقاتل مسلحين تسليحا جيدا وخاضوا ثلاثة حروب مع إسرائيل منذ 2008.

واشار الى ان الطرفين المجتمعين في مقر المخابرات المصرية اتفقا على "تنفيذ اتفاق القاهرة الموقع بين جميع الفصائل الفلسطينية في الرابع من أيار/مايو 2011".

وينص اتفاق القاهرة على تشكيل حكومة وحدة وطنية والتحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية وتشكيل لجان مشتركة لاستيعاب الموظفين الذين وظفتهم حماس في المؤسسات العامة والبالغ عددهم نحو خمسة واربعين الف مدني وعسكري. كما يقضي بدمج الاجهزة الامنية والشرطية في غزة والضفة الغربية بما يضمن وحدتها وتبعيتها لوزارة الداخلية.

وقال المسؤول إن "وفدا مصريا سيشرف بنفسه على تنفيذ الاتفاق ويتواجد بصفة مباشرة ودائمة" في غزة.

واضاف "بموجب الاتفاق، ستتسلم الحكومة الفلسطينية المعابر مع مصر وإسرائيل وبوجود أمني وإشراف كامل من السلطة الفلسطينية ووجود ومشاركة مصرية".

واشار الى "أن خطوات التنفيذ ستبدأ يليها اجتماع لكافة الفصائل الفلسطينية في القاهرة خلال الأسبوعين المقبلين"، على أن يتم بعدها ترتيب "زيارة تاريخية" للرئيس الفلسطيني محمود عباس الى غزة.

وستستغرق الزيارة التي كان أعلن عنها في وقت سابق الخميس، أياما عدة، وستشكل، بحسب المسؤول، "إعلانا رسميا ونهائيا لانتهاء الانقسام".

وتسيطر حركة حماس المدرجة على لوائح العديد من الدول الغربية للمنظمات الارهابية على قطاع غزة منذ 2007 بعد ان طردت حركة فتح منه إثر اشتباكات دامية.

وتأمل الحركتان أن يشجع نشر قوات تابعة للسلطة الفلسطينية بقيادة فتح على حدود غزة كلا من مصر وإسرائيل على رفع القيود المشددة على المعابر الحدودية وهي خطوة تحتاجها غزة بشدة لإعادة إحياء اقتصادها.

واتفقت حماس وفتح في عام 2014 على تشكيل حكومة مصالحة وطنية لكن برغم هذا الاتفاق استمرت اللجنة الإدارية التابعة لحماس في حكم قطاع غزة.

وفي رام الله قال مصدر في الرئاسة الفلسطينية إن عباس "يرحب بالاتفاق الذي تم التوصل اليه في القاهرة بين وفدي فتح وحماس وطالب وفد فتح بالتوقيع فورا على الاتفاق ووجه الشكر للقيادة المصرية مثمنا جهودها لإنهاء الانقسام".

وأضاف المصدر أن الرئيس "تلقى تقريرا مفصلا حول التفاهمات التي تم التوصل اليها".

ووجه حازم قاسم المتحدث باسم حماس التهنئة للشعب الفلسطيني على التوصل للاتفاق. وقال لرويترز إن الحركة تبذل كل جهد ممكن لتنفيذه وبدء عهد جديد في تاريخ الشعب الفلسطيني.

وتعد موافقة حماس على التنازل عن إدارة قطاع غزة للحكومة المدعومة من فتح تراجعا كبيرا في موقف الحركة يرجع جزئيا إلى مخاوفها من احتمال التعرض لعزلة مالية وسياسية بعد دخول داعمها الرئيسي قطر في أزمة دبلوماسية مع حلفاء رئيسيين.

 

تعديل قانوني يمنع ترشح الحشد الشعبي للانتخابات في العراق

لا تراجع عربيا عن مطالب الـ13 شرطا لإنهاء مقاطعة قطر

واشنطن تطالب 6 شركات طيران شرق أوسطية بتعزيز فحص الشحنات

البرلمان العراقي يثبت موعد الانتخابات

جثث الجهاديين تعدم الحياة في الموصل القديمة

مصر تسأل إثيوبيا عن تصريحات مفاجئة حول سد النهضة

اثيوبيا ترفض دعوة مصر لتحكيم البنك الدولي في نزاع سد النهضة

توافق بين منتجي النفط على مواصلة التعاون بعد 2018

الألغام تحصد أرواح الليبيين في بنغازي

إيقاف عشرات الإرهابيين بعملية وقائية في البحرين

العراق ينفتح على تأجيل محتمل لانتخابات مجالس المحافظات

إيران تتقرب من كردستان للتضييق على متمرديها الأكراد

احتجاجات في بيروت للمطالبة بالعفو عن متشددين بينهم الأسير

موقف أردني ثابت من الوضع القانوني والتاريخي للقدس

أول حكم عراقي بالإعدام على مواطنة أوروبية بتهمة الارهاب


 
>>