First Published: 2017-10-12

ارتباط قطر بالإرهاب يلقي بظلال قاتمة على انتخابات اليونسكو

 

احتجاجات خارج مقر المنظمة تعكس رفضا لمرشح الدوحة لرئاسة المنظمة وسط شكوك حول قدرته على خدمة القضايا العربية.

 

ميدل ايست أونلاين

لا ثقة في مرشح قطر

باريس - تجمع متظاهرون خارج مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) في باريس بعد ظهر الأربعاء للاحتجاج على المرشح القطري لرئاسة المنظمة.

وألقت المقاطعة العربية والخليجية لقطر بظلالها على انتخابات رئاسة المنظمة، وسط شكوك في قدرة المرشح القطري حمد بن عبدالعزيز الكواري في خدمة القضايا العربية على خلفية سجل بلاده في دعم وتمويل الإرهاب والارتباط بجماعات مصنفة ارهابية وايواء قطر لشخصيات متطرفة وتبني القيادة القطرية لخطاب اخواني.

وترغب الدول العربية في قيادة اليونسكو، لكن الانتقادات التي توجهها مصر للمرشح القطري خلال التصويت تسلط الضوء على الخلافات الجيوسياسية التي تشل عمل المنظمة التابعة للأمم المتحدة.

وبينما كانت تُجرى الجولة الثالثة من التصويت احتشد جمع خارج المنظمة للاحتجاج على مرشح قطر.

واتهم حسن الشلغومي وهو إمام فرنسي تونسي، قطر برعاية الإسلاميين المشددين. وقال إنه لا ينبغي إتاحة الفرصة لها لرئاسة ليونسكو.

وموقف شلغومي ليس استثناء في خضم موجة انتقادات أوروبية معلنة وغير معلنة تواجهها الدوحة منذ سنوات حين استخدمت أذرعها المالية للهيمنة على الضواحي الفرنسية ومناطق أوروبية تقطنها أغلبية مسلمة.

وسبق أن اتهمت أحزاب أوروبية قطر بضخ استثمارات ضخمة كغطاء مالي لشراء التحالفات من جهة ولاستقطاب الشباب من مسلمي أوروبا لخدمة أجندتها وتمويل متطرفين تحت غطاء مشاريع استثمارية.

وكانت فرنسا من بين الدول الأوروبية التي نشطت فيها الأذرع الاستثمارية القطرية، لكن أحزاب معارضة بينها الجبهة الوطنية (يمين متطرف) سلطت الضوء على التوظيف السياسي من قبل الدوحة للاستثمارات الضخمة وحذرت من الاهتمام القطري الكبير بالضواحي حيث توجد بيئة خصبة للتطرف تتغذي من مشاكل اجتماعية ومالية.

وفي الخامس من يونيو/حزيران أعلنت السعودية والامارات والبحرين ومصر مقاطعة قطر دبلوماسيا واقتصاديا لتورطها في دعم الإرهاب.

وأعادت المقاطعة العربية والخليجية للدوحة تسليط الضوء على سجل قطر في دعم وتمويل الإرهاب وعلى مؤامرات استهدفت الإضرار بالأمن القومي لدول الخليج ونشر الفوضى في المنطقة العربية.

وحاولت الدوحة مرارا القفز على تلك الممارسات التي أوقعتها في عزلة شديدة دون أن تتمكن من الخروج من ورطتها.

ويرى رزق شحاته، وهو سياسي من أصل مصري يرأس منظمة غير حكومية تدعم العلمانية في المجتمع الفرنسي، أن قطر تحاول شراء الأصوات في الانتخابات.

لكن الكواري مرشح قطر قال مساء الأربعاء إن الانتخابات كانت نزيهة وعادلة.

ومنظمة اليونسكو معنية بتحديد مواقع التراث العالمي مثل مدينة تدمر السورية ومتنزه غراند كانيون الوطني، لكنها تكافح من أجل الفاعلية في ظل تزايد العراقيل التي تعترض عملها مثل النزاعات الإقليمية ونقص التمويل.

وبعد الجولة الثالثة من الاقتراع السري الذي يمكن أن يستمر حتى يوم الجمعة تصدر الكواري ومرشحة فرنسا أودريه أزولاي السباق بعد حصول كل منهما على 18 صوتا وتلتهما مرشحة مصر مشيرة خطاب بحصولها على 13 صوتا. وحصل الصيني تشيان تانغ على خمسة أصوات واللبنانية فيرا خوري على أربعة أصوات.

 

موظفو النفط العراقيون يستعيدون مراكزهم في كركوك

بغداد تستعيد آخر المناطق من قبضة الأكراد في كركوك

دعم أوروبي أقوى لايطاليا لمكافحة الهجرة انطلاقا من ليبيا

مطامع نفطية تعري الحياد الروسي المزعوم في أزمة كردستان

مفتاح حل أزمة قطر في طرق الأبواب القريبة

العزلة تدفع اربيل مكرهة للحوار مع بغداد

أمر قضائي باعتقال نائب البارزاني بتهمة 'التحريض'

عودة القوات العراقية تغير موازين القوى بكركوك

بغداد تحذر من إبرام عقود نفط مع كردستان

حظر النقاب لتحقيق الحياد الديني في مقاطعة كيبيك

الدولة الاسلامية تلوذ بالمعقل الأشد تحصينا بانتظار المعركة الفاصلة


 
>>