First Published: 2017-10-12

غارات عنيفة تشرد السكان حفاة من الرقة

 

موجة نزوح هائلة ترافق استئناف قصف التحالف الدولي للمدينة مع تقدم سوريا الديمقراطية باتجاه جيوب لاتزال تحت سيطرة التنظيم المتطرف.

 

ميدل ايست أونلاين

عمليات تدقيق تسبق ايواء النازحين

الرقة (سوريا) - فرّ العشرات من المدنيين اليائسين من جبهات القتال في مدينة الرقة الخميس تزامنا مع استئناف التحالف الدولي بقيادة أميركية غاراته العنيفة على أحياء ما زالت تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.

وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية بفضل الدعم الجوي للتحالف من طرد التنظيم المتطرف من نحو تسعين بالمئة من الرقة، أبرز معاقله سابقا في سوريا، لكن من المرجح بقاء المئات من الجهاديين والمدنيين في وسط المدينة.

وتمكن عشرات الأشخاص معظمهم من النساء والأطفال من عبور خط القتال في حي البدو في وسط الرقة، قبل أن تنقلهم قوات سوريا الديمقراطية إلى نقاط تابعة لها على الأطراف الغربية للمدينة.

ووصل غالبية الأطفال بلا أحذية وأقدامهم متسخة جراء فرارهم حفاة من منازلهم. وتم فصل الرجال من مختلف الأعمار ونقلهم إلى مكان آخر لاستجوابهم، بينما كان معظمهم يعاني من جروح في الرأس أو الأرجل.

وأفاد نازحون بمعاودة الغارات والقصف المدفعي ليل الأربعاء بوتيرة عنيفة بعد أيام من الهدوء النسبي.

وقالت نسرين (20 عاما) المقيمة في الرقة والمتحدرة من مدينة حلب "ساد الهدوء آخر يومين أو ثلاثة أيام ولم نكن نفكر إلا بالخروج".

لا تقوى نسرين على تذكر عدد الأيام التي حوصرت فيها مع ابنها البالغ من العمر عاما واحدا وجارتها آية داخل منزلهما في حي البدو.

وتوضح النازحة التي تخفي وجهها خلف وشاح أسود تظهر منه عيناها البنيتان المتعبتان، قائلة "لكن عندما بدأ القصف مجددا، كان أسوأ من قبل".

وخلال هذا الأسبوع، أعلن التحالف الدولي أن ممثلين عن مجلس الرقة المدني الذي يضم وجهاء وممثلي عشائر وناشطين من مدينة الرقة، أجروا محادثات لتوفير ممر آمن يسمح بإخراج المدنيين من الأحياء التي ما زالت تحت سيطرة التنظيم المتطرف.

وأكد قياديون ميدانيون من قوات سوريا الديمقراطية أن خطوط القتال شهدت في الأيام الأخيرة هدوء نسبيا رغم شن التحالف غارات متفرقة.

وأفاد التحالف الدولي الداعم لهجوم هذه القوات على الرقة، أن طائراته لم تشن ضربات جوية في محيط الرقة الاثنين، مقابل ست ضربات الثلاثاء، لكنها شنت في المقابل 24 ضربة حول الرقة الأربعاء.

وبدت ملامح الصدمة والتعب واضحة على الشاب العشريني عبدالله العلي الذي تمكن من الفرار صباح الخميس.

وأشار إلى أن القصف توقف على أساس أن هناك هدنة يتم خلالها استسلام مقاتلي التنظيم "لكن لا نعرف ماذا حصل بعدها وعادت المدفعية مجددا".

وعلى بعد أمتار منه، أوضح رجل يغطي إحدى عينيه بقماش أبيض وهو ينتظر نقله إلى مركز استقبال في ضاحية غرب الرقة، أن القصف توقف خلال ثلاثة أيام، لكن "أمس (الأربعاء) لم ننم كل الليل، كان هناك غارات وقصف بالمدفعية".

ومع سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي تضم فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن على الجزء الأكبر من مدينة الرقة منذ بدئها هجومها داخل المدينة في يونيو/حزيران، انكفأ التنظيم إلى وسط المدينة حيث يتحصن المئات من مقاتليه في عدة جيوب.

وبينما كانت قوات سوريا الديمقراطية تستعد لشن هجومها الأخير على هذه الجيوب، أوضحت قائدة حملة "غضب الفرات" روجدا فلات أن وجود المدنيين حال دون تحقيق ذلك.

وقالت إنه خلال الأيام القليلة الأخيرة "حررنا تقريبا ألف شخص ونحو 250 آخرين اليوم"، مضيفة "نستعد لدخول الأسبوع الأخير من المعارك، لكن ما منعنا هو خروج أعداد كبيرة من المدنيين".

 

موظفو النفط العراقيون يستعيدون مراكزهم في كركوك

بغداد تستعيد آخر المناطق من قبضة الأكراد في كركوك

دعم أوروبي أقوى لايطاليا لمكافحة الهجرة انطلاقا من ليبيا

مطامع نفطية تعري الحياد الروسي المزعوم في أزمة كردستان

مفتاح حل أزمة قطر في طرق الأبواب القريبة

العزلة تدفع اربيل مكرهة للحوار مع بغداد

أمر قضائي باعتقال نائب البارزاني بتهمة 'التحريض'

عودة القوات العراقية تغير موازين القوى بكركوك

بغداد تحذر من إبرام عقود نفط مع كردستان

حظر النقاب لتحقيق الحياد الديني في مقاطعة كيبيك

الدولة الاسلامية تلوذ بالمعقل الأشد تحصينا بانتظار المعركة الفاصلة


 
>>