First Published: 2017-10-19

عودة القوات العراقية تغير موازين القوى بكركوك

 

خروج البشمركة من كركوك وإن يلقى قبولا واسعا من جميع الأطياف فإنه يثير جدلا بين الأكراد والتركمان حول أحقية كل طرف بالمدينة.

 

ميدل ايست أونلاين

جدل آخر يظهر

كركوك (العراق) - "من قبل، لم يكن بإمكاننا القول بفخر أننا تركمان والآن يرفرف علمنا مجددا فوق قلعة كركوك" هكذا عبر العراقي عمر نجاة البالغ من العمر 23 عاما عن سروره لدخول القوات العراقية هذا الأسبوع هذه المدينة المتعددة الاتنيات.

ومنذ أن استعاد الجيش العراقي كل المناطق التي سيطر عليها مقاتلو البشمركة الأكراد بعد عام 2003 وخصوصا في محافظة كركوك، تغير توازن القوى بين مختلف المجموعات.

قبل ثلاثة أسابيع كان السكان الأكراد يشاركون في الاستفتاء حول الاستقلال الذي نظمه إقليم كردستان العراق في 25 أيلول/سبتمبر، والآن تم انتزاع الملصقات الداعية للتصويت الذي كان تعارضه بغداد.

واستبدلت بأعلام عراقية ضخمة علقت على أشجار النخيل أو فوق المباني، أما الأعلام الكردية التي كانت تزين كل مصباح فهي لا تزال قائمة وكذلك العديد من صور الرئيس العراقي الراحل الكردي جلال طالباني.

لكن الملصقات التي تمدح خصمه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الذي كان وراء تنظيم الاستفتاء، مزقت وأصبحت على الأرض.

وفي حي رحيم ماوه الكردي، هناك قلة من الناس في الشوارع. وفتحت بعض المتاجر مثل محل أبو سيما أبوابها لكن لم يتوجه احد إليه لشراء إطارات أو قطع سيارات أخرى.

بغداد في القيادة

يقول أبو سيما انه يستفيد من هذا الوقت للعودة إلى منزله والاطمئنان إلى أحوال زوجته وأولاد شقيقه الذين لم يتوجهوا إلى المدرسة منذ ثلاثة أيام. ويضيف "لقد قال المدير لنا أن ننتظر بعض الشيء، نظرا للوضع".

وكان يشير إلى دخول القوات العراقية الأحد إلى كل محافظة كركوك. وخلال ثلاثة أيام وبدون أي مقاومة تقريبا من قبل البشمركة الأكراد، استعادت القوات العراقية السيطرة على كل أنحاء المدينة وخصوصا حقول النفط في هذه المحافظة الشمالية التي كانت موضع نزاع بين بغداد وكردستان.

والأحد خرج أبو سيما مع زوجته لفترة وجيزة من المدينة على غرار آلاف العائلات لكن الكثيرين عادوا منذ ذلك الحين.

وقال هذا الرجل رب العائلة البالغ من العمر 36 عاما، "كان يجب العودة لأننا نحن الأكراد نشكل غالبية ونحن أوائل سكان كركوك".

أما التركماني عمر نجاة لا يوافقه الرأي. ويقول من متجره للأنسجة الواقع في وسط سوق كركوك مشيرا إلى القلعة الواقعة على بعد عشرات الأمتار "إنها عثمانية وتركية وكركوك هي تركمانية عراقية".

ويضيف هذا الشاب "الآن وقد تولت بغداد القيادة، نحن في أمان. لم يكن الأمر كذلك في السابق حين كانت سلطة أخرى قائمة" في إشارة إلى المحافظ نجم الدين كريم الذي نظم الاستفتاء حول استقلال كردستان في كركوك خلافا لرأي السلطات المركزية وأقالته بغداد.

وعشية العملية العسكرية ظهر المحافظ على التلفزيون لدعوة الأكراد في المدينة إلى التسلح من اجل التصدي لقوات بغداد.

وبالقرب من ساحة العمال حيث علق علم تركماني أزرق كبير، يؤمن أبو حسين من جهته في التعايش بين سكان المدينة الـ800 ألف.

ويشكل الأكراد في المدينة ثلثي عدد السكان والتركمان 25 بالمئة والعرب 10 بالمئة.

"العيش معا"

ويؤكد هذا التاجر التركماني "نعرف كيف نعيش معا" فيما ليس لدى جاره الكردي سوى موظفين عرب. ويضيف "هذا لا يعود إلى سنة أو اثنتين وإنما كنا نتعايش منذ عقود كلنا معا".

من جهته يأسف محمد حمداني السني البالغ من العمر 55 عاما لان "السياسيين" في اربيل وبغداد وأماكن أخرى هم أيضا المسؤولون.

ويقول "هم لا يتفقون في ما بينهم ونحن الشعب ندفع الثمن".

أما حول رحيل مقاتلي البشمركة والمحافظ الكردي للمدينة، فان كل ذلك لا يعني له الكثير. ويقول "بغض النظر عمن هم قادتنا، لا نطلب منهم سوى شيء واحد هو أن يضمنوا لنا الأمن وان نؤمن قوتنا".

 

السعودية تعزز خطوات الانفتاح بتأشيرات سياحية للأجانب

التعاون الليبي الأوروبي يثمر انحسارا كبيرا في عدد المهاجرين غير الشرعيين

حركة النجباء مستعدة لتسليم أسلحتها للجيش العراقي بشروط

أمير الكويت يغادر المشفى بعد تعافيه من وعكة صحية

مليشيا النجباء تتهم واشنطن بـ'تقنين' الإرهاب

الحريري يشيد بـ'صحوة' اللبنانيين

العراق يطلق عملية عسكرية لتطهير الصحراء الغربية من الجهاديين

تشكيلة هائلة من المرشحين لا تثير الاهتمام في الجزائر

حماسة لدى مبعوث الصحراء المغربية في بداية المهمة

دفعة جديدة من جماعات قطر على قوائم الإرهاب في الخليج

اجتماع ضباط من غرب وشرق ليبيا يؤسس لتوحيد الجيش

القاهرة توسع اجراءاتها ضد الدوحة بفرض تأشيرات على القطريين

مصر تدمر عشر شاحنات أسلحة على الحدود مع ليبيا

فرنسا تطرح مبادرة في مجلس الأمن لإدانة تجارة الرقيق في ليبيا

قطر بلا أي سند في شكواها لدى منظمة التجارة العالمية

تدقيق حسابات عملاء سعوديين اجراء معمول به في كل العالم

بريكست ينزع عن لندن لقب قطب المالية العالمي

الحريري يعاهد أنصاره بالبقاء في لبنان دفاعا عن أمنه وعروبته

مصر تعتقل جواسيس تآمروا مع تركيا والاخوان لضرب استقرارها

تثبيت حكم سجني بسنتين في حق نبيل رجب لبثه أخبارا كاذبة عن البحرين


 
>>