First Published: 2017-10-19

مفتاح حل أزمة قطر في طرق الأبواب القريبة

 

وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية: شعور العزلة الطاغي لن تفكه دبلوماسية مكانك سرّ. الأساس في المراجعة والتراجع عن سياسة الإضرار.

 

ميدل ايست أونلاين

جولات شرقا وغربا بلا نتائج

أبوظبي – رأى أنور قرقاش وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية إن نتائج جولة أمير قطر الآسيوية كانت متواضعة، مشيرا إلى أن البحث عن حل للأزمة يكون عبر طرق الأبواب القريبة وليس أبواب الشرق وأن مفتاح الأزمة يكمن في المراجعة والتراجع عن سياسة الإضرار.

وقال في تغريدة على تويتر "ملاحظتي حول رحلة الشرق قلبت المواجع والشجون عند الشقيق المرتبك، وملاحظتي بسيطة وهي أن دبلوماسية حلّ الأزمة أبوابها قريبة ومفتاحها المراجعة".

وأضاف في تغريدة أخرى "تشير التقارير أن رحلة الشرق متواضعة النتائج، شعور العزلة الطاغي لن تفكه دبلوماسية مكانك سرّ، الأساس في المراجعة والتراجع عن سياسة الإضرار".

واعتبر أنور قرقاش أن طرق أبواب الشرق بعد جولات خارجية لأمير قطر في دول غربية، تأتي تأكيدا لشعور القيادة القطرية الطاغي بالعزلة.

وكان وزير الدولة الإماراتي يشير إلى جولة الشيخ تميم بن حمد التي اختتمها بزيارة إندونيسيا من دون أن يحصل على أي دعم أو تأييد لمواقف الدوحة التي تروج خلال زيارات خارجية لكبار مسؤوليها لصورة الدولة الضحية ضمن محاولات متكررة لفك عزلتها في مواجهة قرار المقاطعة الخليجية والعربية.

وكان الشيخ تميم قد أعلن مجددا استعداد بلاده للحوار مع دول المقاطعة الأربع: السعودية والامارات والبحرين ومصر لحل الأزمة في مسعى للخروج من العزلة.

لكنه ادعى في المقابل تعرض بلاده لحصار جائر في محاولة مكشوفة للالتفاف على الأسباب الحقيقية لقرار المقاطعة، وهي أسباب معلنة منها ما يرتبط بتورط قطر في دعم وتمويل الإرهاب والتآمر على أمن الخليج والسعي لزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وقال "قطر منفتحة للحوار وفق اتفاقيات تكون ملزمة لكل الأطراف واحترام سيادة الدول، فنحن منفتحين".

والتصريحات ذاتها كررها أمير قطر في خطابات سابقة وفي جولات خارجية شملت ألمانيا وفرنسا وأيضا خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، من دون أن يقدم أي اقتراح عملي ينهي الأزمة.

والموقف القطري منذ أن أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة الدوحة دبلوماسيا واقتصاديا في الخامس من يونيو/حزيران، لم يخرج عن سياق المكابرة والتعنت، ما عرقل وساطة الكويت وتسبب في فشل جهود الوساطات الأخرى.

ورفضت قطر التجاوب مع قائمة المطالب التي قدمتها الدول الأربع وهي التي تختزل الهواجس العربية من دور قطري تخريبي ومن سياسة أضرت بأمن واستقرار المنطقة.

وفي تصريحات تعكس حجم الارباك والارتباك القطري في التعاطي مع الأزمة، كان التناقض أوسع من المكابرة، فقد قال الشيخ تميم إن المقاطعة كان لها تأثير سلبي على حياة المواطن القطري رغم أنه أكد في السابق أن الحياة في قطر تسير بشكل طبيعي وأن الدوحة لم تتأثر بقرار المقاطعة.

كما أكد كبار المسؤولين في الحكومة القطرية قدرة الدوحة على الصمود في مواجهة الاجراءات العقابية الرامية لكبح الدور التخريبي للإمارة الخليجية الغنية بالنفط والغاز.

وكما فشلت جولات أمير قطر السابقة في فك العزلة، اختتم الشيخ تميم بن حمد جولته الاسيوية بلا نتائج تذكر ولا دعم يخفف من وطأة ورطة قطر، فالحل يكمن في طرق الأبواب القريبة والتوقف عن دعم وتمويل الإرهاب وكف الأذى عن دول الجوار، لا في طرق ابواب الغرب حينا وأبواب الشرق حينا آخر.

 

قرار حظر استيراد مئات السلع يربك السوق الجزائرية

السودان يلجأ لدبلوماسية المعابر بعد خلافات مع دول الجوار

خسائر فادحة في صفوف الإرهابيين بسيناء

الفساد ينخر منظومة الدعم بتونس في انتظار إصلاح تأخر

حادثة بحرية تكشف الحاضنة الإيرانية لإرهابيين بحرينيين

متاهة ترافق جلسات محاكمة المتهمين في اغتيال الحريري

السعودية تتوقع تعافي اقتصادها في 2018

محاولات ارهابية يائسة لتقويض الأمن في بنغازي

قرصان روّع مستخدمي فيسبوك بمصر وراء القضبان

وساطة أميركية مستمرة لا تنزع فتيل التوتر بين لبنان واسرائيل

خطة طموحة لإعادة هيكلة الخطوط التونسية

خطر الإرهاب لايزال يتربص بأمن لبنان واستقراره

السيسي يرى في صفقة الغاز مع إسرائيل هدفا صائبا لمصر

السجن خمس سنوات لنبيل رجب بتهمة الإساءة للبحرين

واشنطن تحذر من خطر الإرهاب الثابت في العراق


 
>>