First Published: 2017-10-20

مقتل خمسين عسكريا باشتباكات مع متشددين في صحراء مصر

 

المهاجمون يعترضون بالقذائف والمتفجرات موكبا للجيش والشرطة في طريقه لمداهمة مخابئ في منطقة الواحات.

 

ميدل ايست أونلاين

قتال يشتد خارج سيناء

القاهرة - قالت ثلاثة مصادر أمنية السبت إن عدد ضحايا الشرطة المصرية في هجوم شنه فيما يبدو إسلاميون متشددون بصحراء الواحات في محافظة الجيزة ارتفع إلى 52 قتيلا وستة مصابين.

وقالت المصادر إن قوات الأمن سقطت في كمين نصبه المسلحون حال توجهها إلى المنطقة لإلقاء القبض على متشددين.

وكانت مصادر امنية وطبية افادت الجمعة بمقتل 35 عنصرا على الاقل من الشرطة والجيش في منطقة الواحات التي تبعد 135 كيلومترا جنوب غربي القاهرة.

واكدت وزارة الداخلية المصرية في بيان حصول هذه الاشتباكات لكنها لم تعلن حصيلة بالقتلى من عناصر قوات الامن.

واسفرت الاشتباكات ايضا عن مقتل العديد من المهاجمين "الارهابيين" بحسب بيان وزارة الداخلية التي لم تُحدّد عددهم.

وجاء في بيان الوزارة "وردت معلومات لقطاع الامن الوطني تفيد باتخاذ بعض العناصر الارهابية للمنطقة المتاخمة للكيلو 135 بطريق الواحات بعمق الصحراء مكانا لاختبائها".

واضاف البيان "مساء اليوم 20 الجاري تم اعداد مأمورية لمداهمة تلك العناصر. ما اسفر عن استشهاد واصابة عدد من رجال الشرطة ومصرع عدد من هذه العناصر".

وذكر مصدر قريب من اجهزة الامن أن الموكب الأمني استُهدف بقذائف صاروخية. واستخدم المهاجمون ايضا متفجرات.

ولم تتبن اي جهة الاعتداء. ونشر عدد من وسائل الاعلام ان جماعة "حسم" المتطرفة اعلنت مسؤوليتها عن الاعتداء، ليتبيّن ان هذا التبني كاذب لانّ حساب تويتر التابع للجماعة وتنشر عليه عادةً عمليات التبنّي، لم يتم استخدامه منذ 2 تشرين الاول/أكتوبر.

ونعى الازهر عناصر الشرطة الذين قُتلوا، مؤكدا في بيان "ضرورة ملاحقة العناصر الارهابية والتصدي بقوة وحسم لهذه الفئة المارقة التي لا تريد الخير للبلاد والعباد".

كما عبرت مؤسسات عدة في الدولة عن ادانتها لما حصل.

منذ اطاحة الرئيس الاسلامي المنتمي الى جماعة الاخوان محمد مرسي في تموز/يوليو 2013 تدور مواجهات ضارية بين قوات الامن وبعض المجموعات الاسلامية المتطرفة في انحاء البلاد وغالبيتها في محافظة شمال سيناء.

ومذاك، قتل في هذه المواجهات مئات من الجنود والشرطيين.

يوم الجمعة الماضي، قتل ستة جنود مصريين في هجوم شنته "عناصر ارهابية" على مواقع للجيش في شمال سيناء، وفي اليوم نفسه، تبنى الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية الذي يطلق على نفسه تسمية "ولاية سيناء" هجومين على "مواقع الجيش المصري في جنوب العريش" و"الكتيبة 101 في شرق العريش".

وفي 11 ايلول/سبتمبر الفائت، قتل 18 شرطيا اثر مهاجمة التنظيم الجهادي المتطرف الشرطة في شمال سيناء.

وطوال الاشهر الماضية اعلنت جماعة "حسم" مسؤوليتها عن اغتيال كثير من عناصر الشرطة.

واكدت الشرطة في الاونة الاخيرة مقتل عدد من قادة الجماعة وعناصرها خلال عمليات دهم في مختلف انحاء مصر.

وصنفت السلطات المصرية عام 2013 جماعة الاخوان المسلمين "منظمة إرهابية" بعدما عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في العام نفسه عقب تظاهرات شعبية كبيرة ضده.

وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قرر في 12 تشرين الاول/اكتوبر تمديد حالة الطوارئ التي اعلنت بعد أن قام جهاديون بتفجير كنيستين في نيسان/ابريل الماضي في اعتداءين تبناهما تنظيم الدولة الاسلامية واسفرا عن مقتل 45 شخصا.

 

قرار حظر استيراد مئات السلع يربك السوق الجزائرية

السودان يلجأ لدبلوماسية المعابر بعد خلافات مع دول الجوار

خسائر فادحة في صفوف الإرهابيين بسيناء

الفساد ينخر منظومة الدعم بتونس في انتظار إصلاح تأخر

حادثة بحرية تكشف الحاضنة الإيرانية لإرهابيين بحرينيين

متاهة ترافق جلسات محاكمة المتهمين في اغتيال الحريري

السعودية تتوقع تعافي اقتصادها في 2018

محاولات ارهابية يائسة لتقويض الأمن في بنغازي

قرصان روّع مستخدمي فيسبوك بمصر وراء القضبان

وساطة أميركية مستمرة لا تنزع فتيل التوتر بين لبنان واسرائيل

خطة طموحة لإعادة هيكلة الخطوط التونسية

خطر الإرهاب لايزال يتربص بأمن لبنان واستقراره

السيسي يرى في صفقة الغاز مع إسرائيل هدفا صائبا لمصر

السجن خمس سنوات لنبيل رجب بتهمة الإساءة للبحرين

واشنطن تحذر من خطر الإرهاب الثابت في العراق


 
>>