First Published: 2017-10-22

علاقات أمنية واقتصادية أوثق بين السعودية والعراق

 

الرياض وبغداد تتفقان على افتتاح قنصلية سعودية في العراق وفتح المنافذ وتطوير الموانئ والمناطق الحدودية المشتركة.

 

ميدل ايست أونلاين

تقارب يستهدف كبح النفوذ الإيراني

الرياض - وقعت السعودية والعراق الأحد اتفاقا لفتح المنافذ الحدودية وتطوير الموانئ والطرق والمناطق الحدودية المشتركة.

وجاء ذلك على هامش انعقاد أول اجتماع لمجلس التنسيق السعودي العراقي الذي وقع محضر إنشائه الأحد، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وشارك في الاجتماع الذي استضافته الرياض العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزير الخارجية الأميركي ريك تيلرسون.

وأعلن الجانبان رسميا عن إعادة تشغيل خطوط الطيران من السعودية إلى العراق وافتتاح قنصلية للمملكة في العراق.

وكانت الرحلات الجوية بين البلدين بدأت الأسبوع الماضي بوصول رحلة لشركة طيران "ناس" السعودية لأول مرة منذ 27 عاما للعاصمة العراقية بغداد. واتفق الجانبان على مراجعة اتفاقية للتعاون الجمركي ودراسة منطقة تبادل تجاري بين البلدين.

كما اتفق الجانبان على حصول شركة سالك السعودية الذراع الاستثمارية الزراعية للسعودية على رخصة للاستثمار في العراق في المجال الزراعي من هيئة استثمار الأنبار في العراق.

وأبدى الجانبان السعودي والعراقي ارتياحهما لتوجه سوق البترول للتعافي نتيجة لاتفاق دول أوبك مع منتجين مستقلين مطلع العام الجاري.

وتحسنت العلاقات بين العراق والسعودية في الأشهر الأخيرة بعد عقود طويلة من التوتر بين الدولتين في أعقاب اجتياح النظام العراقي السابق للكويت مطلع تسعينات القرن الماضي.

وأجرى العبادي في 19 و20 يونيو/حزيران زيارة رسمية إلى السعودية هي الأولى منذ تسلمه منصبه نهاية العام 2014.

وحضر الملك سلمان والعبادي الأحد الاجتماع الأول لمجلس مشترك جديد بين السعودية والعراق لتنسيق قتال تنظيم الدولة الإسلامية وإعادة إعمار المناطق العراقية التي تنتزع السيطرة عليها من التنظيم المتشدد.

ويسلط اللقاء النادر بين الزعيمين الضوء على تحسن العلاقات بين البلدين بعد خلاف دام عقودا.

وحضر اجتماع مجلس التنسيق السعودي العراقي في الرياض وزير الخارجية الأميركي الذي أثنى على الاتفاق بين الحليفين الوثيقين للولايات المتحدة.

وقال تيلرسون للصحفيين "لن يؤدي مجلس التنسيق المشترك إلى تعاون أوثق في محاربة داعش فحسب لكنه سيساعد أيضا في دعم إعادة بناء المنشآت والبنية الأساسية في المناطق المحررة. وسيسهم المجلس أيضا في إصلاحات تؤدي إلى نمو وتنويع القطاع الخاص في العراق. وستشجع مثل هذه الإصلاحات الاستثمارات الأجنبية الضرورية لجهود إعادة إعمار العراق. وسيكون هذا مهما لإرساء السلام المستحق بفضل المكاسب العسكرية".

وطردت القوات العراقية التي تحصل على معظم تسليحها من الولايات المتحدة مقاتلي الدولة الإسلامية من الموصل ومدن أخرى في شمال العراق هذا العام، لكن القتال تسبب في تدمير أحياء بالكامل وأضر بالاقتصاد العراقي.

وتشعر الولايات المتحدة بالقلق من أن تستفيد إيران حليفة العراق القوية من المكاسب ضد الدولة الإسلامية في العراق وسوريا المجاورة لتوسيع نفوذها الذي تعارضه الدول الخليجية العربية.

وزار وزير الطاقة السعودي خالد الفالح العراق السبت للدعوة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وأثنى على التنسيق القائم لدعم أسعار النفط الخام وكان أول مسؤول سعودي يلقي كلمة في بغداد منذ عقود.

 

قرار حظر استيراد مئات السلع يربك السوق الجزائرية

السودان يلجأ لدبلوماسية المعابر بعد خلافات مع دول الجوار

خسائر فادحة في صفوف الإرهابيين بسيناء

الفساد ينخر منظومة الدعم بتونس في انتظار إصلاح تأخر

حادثة بحرية تكشف الحاضنة الإيرانية لإرهابيين بحرينيين

متاهة ترافق جلسات محاكمة المتهمين في اغتيال الحريري

السعودية تتوقع تعافي اقتصادها في 2018

محاولات ارهابية يائسة لتقويض الأمن في بنغازي

قرصان روّع مستخدمي فيسبوك بمصر وراء القضبان

وساطة أميركية مستمرة لا تنزع فتيل التوتر بين لبنان واسرائيل

خطة طموحة لإعادة هيكلة الخطوط التونسية

خطر الإرهاب لايزال يتربص بأمن لبنان واستقراره

السيسي يرى في صفقة الغاز مع إسرائيل هدفا صائبا لمصر

السجن خمس سنوات لنبيل رجب بتهمة الإساءة للبحرين

واشنطن تحذر من خطر الإرهاب الثابت في العراق


 
>>