المصالح الضيقة تضع موسكو على نفس المسافة من بغداد وأربيل

   
 
 

First Published: 2017-10-23

المصالح الضيقة تضع موسكو على نفس المسافة من بغداد وأربيل

 

لافروف يؤكد ان بلاده ملتزمة بوحدة العراق مشددا في نفس الوقت على مواصلة المعاملات الاقتصادية مع كردستان.

 

ميدل ايست أونلاين

تعامل روسي حذر

موسكو ـ نقلت وكالة الإعلام الروسية الاثنين عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله في اجتماع مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري إن موسكو ملتزمة بوحدة الأراضي العراقية.

وترتبط روسيا بعلاقات اقتصادية مع إقليم كردستان العراق الذي صوت على الاستقلال في استفتاء في سبتمبر/أيلول الماضي.

وقال لافروف إن روسيا تحترم رغبة إقليم كردستان العراق في الدفاع عن هويته لكن يجب أن يتم ذلك عبر الحوار مع الحكومة العراقية.

وأضاف لافروف خ أن موسكو ستواصل علاقاتها الاقتصادية مع كردستان العراق مثلما تفعل مع باقي العراق.

وأشار إلى أن روسيا لن تغلق قنصليتها في أربيل، المدينة الرئيسية بإقليم كردستان العراق. وذكر أن القنصلية تتبع السفارة الروسية في بغداد.

وقال لافروف "باعتقادي ينبغي أن يتخذ طرفا الأزمة بنفسهما قرارا بشأن ما إذا كانا سيخوضان حوارا مباشرا، أو يحتاجان إلى أي وسطاء، ولا نريد فرض أي حلول عليهما".

وأشار إلى أن موسكو تفهم تطلعات الشعب الكردي إلى توطيد هويته الوطنية، مشددا على ضرورة أن تتحقق هذه التطلعات عبر الحوار مع بغداد حصرا، مع الأخذ في عين الاعتبار الأهمية البالغة التي تحظى بها المسألة الكردية في المنطقة، وذلك تفاديا لظهور بؤرة توتر جديدة في الشرق الأوسط.

وأشار لافروف إلى أن بغداد لا تهمّش الأكراد ولا تجرمهم، ولا تحظر لغتهم وثقافتهم ولا تدمر آثارهم، بل بالعكس تدمجهم في مؤسسات الحكم وتعترف بحقوقهم الخاصة ضمن الدولة العراقية، معربا عن كامل قناعته بوجود جميع الفرص للتوصل إلى اتفاق لصالح الطرفين.

من جانبه، قال الجعفري إن "الجميع يعرفون أن الاستفتاء يحمل طابعا غير دستوري، وذلك لأن المادة 1 من دستور العراق تنص على أن العراق دولة ذات سيادة وموجهة ولا يمكن تجزئتها".

وأضاف "فعلا الدستور منح إخواننا الأكراد حق تشكيل إقليمهم الخاص، لكن هذا لا يعني حق الانفصال عن العراق".

وبخصوص العمليات العسكرية في كركوك قال الجعفري " كركوك قلب العراق النابض، والحكومة أقدمت على عمليات كركوك من أجل فرض الأمن ليس إلا".

وجاء اجتماع لافروف مع الجعفري بعد أيام من موافقة شركة روسنفت الروسية النفطية العملاقة المملوكة للدولة على إدارة خط أنابيب النفط الرئيسي التابع لكردستان العراق.

وقال لافروف إن موسكو ستواصل علاقاتها الاقتصادية مع كردستان العراق مثلما تفعل مع باقي العراق.

وقالت شركة النفط الروسية العملاقة روسنفت في وقت سابق إنها وقعت اتفاقا مع سلطات إقليم كردستان العراق لتشغيل خط أنابيب لتصدير النفط في المنطقة الكردية.

وستستثمر روسنفت في توسعة خط أنابيب إربيل المستقل، الذي استهدفته تهديدات بغداد، على أمل زيادة سعته بمقدار الثلث إلى 950 ألف برميل يوميا ما يعادل ذلك نحو واحد بالمئة من إجمالي المعروض العالمي.

 

انقسامات تهيمن على نقاش الموازنة الأوروبية بعد بريكست

ميسورو تونس ينتفعون بمنظومة الدعم أكثر من فقرائها

محاكمة الجهاديين الأجانب مرنة في العراق معقدة في سوريا

فضائح جنسية تشل حركة أوكسفام مؤقتا


 
>>