First Published: 2017-10-24

سعيدة 'رمز الأزمة الإنسانية باليمن' تتعافى من سوء التغذية

 

سعيدة بغيلي كانت عاجزة عن الكلام والحركة بهيكل جسدها الهزيل، وصحتها تتحسن بالرعاية المتخصصة ووزنها اصبح الآن 36 كيلوغراما.

 

ميدل ايست أونلاين

مرضها بدأ قبل الحرب

صنعاء - جلست الفتاة سعيدة أحمد بغيلي وهي تبتسم لتناول الخبز والحليب مع أفراد أسرتها وليس فيها شيء يُذكر من ملامحها قبل عام عندما كانت هيكلا ضامرا تحول إلى رمز للأزمة الإنسانية في اليمن.

يقول والدها إن وزنها أصبح الآن 36 كيلوغراما بالمقارنة مع 11 كيلوغراما فقط في أكتوبر/تشرين الأول عندما التقت بها رويترز للمرة الأولى في مستشفى الثورة في صنعاء حيث كانت تُعالج من سوء التغذية الحاد.

فقبل عام كانت سعيدة ابنة التسعة عشر عاما عاجزة عن الكلام والحركة بهيكل جسدها الهزيل، أما الآن فقد اشتد عودها بعد أسابيع من الرعاية المتخصصة وقضاء فترة في بيت أسرتها.

وقال والدها أحمد بغيلي في بيت الأسرة في الحديدة هذا الشهر "تحسنت في الجسم بسبب التغذية ولكن البلع....مافيش لا أكل ولا تأكل أكل ثقيل إلا إذا كان على حليب، بسكويت، عصير خفيف تأكل منه. أما حاجة ثقيلة ما تقدرش تبلع".

وتعكس محنة سعيدة ما تواجهه أُسر كثيرة في أفقر دول شبه الجزيرة العربية، حيث سقط 10 آلاف قتيل في حرب بدأت قبل عامين ونصف العام بين تحالف عربي بقيادة السعودية والحوثيين المتحالفين مع إيران.

وتقول الأمم المتحدة إن ربع سكان اليمن البالغ عددهم 28 مليون نسمة يعانون من الجوع وإن نصف مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد وإن الكوليرا تسببت في 2135 حالة وفاة على الأقل.

ولا يستطيع أحمد بغيلي أن يوفر سوى الاحتياجات الأساسية لعائلته المكونة من عشرة أفراد يعيشون في قرية تعاني من الجفاف.

وأضاف والد سعيدة "الأكل إحنا بُر وشاهي (خبز قمح وشاي) بالكامل بُر وشاهي، فطور وغداء وكدا وصبوح، كله أكل بر وشاهي".

وتستطيع سعيدة التي بدأ مرضها قبل الحرب مساعدة والدها من خلال رعاية الماشية لأحد المزارعين مقابل حصولها على الحليب.

ومع ذلك يقول إنه لا يملك من المال ما يكفي لإرسال ابنته لتلقي مزيد من العلاج وإنه مازال يخاف على صحتها.

وقال أحمد بغيلي "نخاف عليها ترجع تبرك زي ما كانت وإحنا يدنا عطلى مافيش معانا ولا حاجة، مافيش معانا حق المواصلات، مافيش معانا حق الأكل، مافيش معانا حق أي حاجة، إحنا آخر ما كان، مافيش معانا ولا شيء. والباقي على الله".

ويعمل بغيلي على زيادة دخل الأسرة من خلال توصيل الطلبات على دراجته النارية ومن خلال التبرعات التي يحصل عليها من المنظمات الإنسانية.

وأوضح ذلك قائلا"الدراجة النارية تقلب لك (تجلب لك) ثلاثمئة، أربعمئة، خمسمئة، نشتري بها دقيق، وعصير سعيدة عندما أستطيع، ويوم ما يحصل ... هلأ (حاليا) بكل وقت إنه الدراجة يوم تقلب لك ويوم لأ ويوم عاطل".

وكان آخر مرة فحص فيها طبيب سعيدة في ديسمبر/كانون الأول.

 

بوتفليقة يأمل بولاية خامسة

لا أحد تحت حكم الدولة الاسلامية في العراق

سخط أفريقي على سوق العبيد في ليبيا

السيسي يشدد لهجة التحذير من المساس بحصة مصر في النيل

فرنسا تعرض استضافة مؤتمر دولي حول أزمة لبنان

الدولة الإسلامية تفشل في الإبقاء على أسس 'دولة الخلافة'

فقاعة قطرية من واشنطن عن هبوط قوات أميركية في إيران

رغم انسحاب واشنطن، 200 دولة تتشبث باتفاق المناخ العالمي

أشرف ريفي يحذر من عزل لبنان بسبب سلاح حزب الله

'جيل كامل' سيمر قبل التئام الجراح في ليبيا

الحريري من السعودية إلى فرنسا إلى دول عربية ثم لبنان

الرياض تحتج دبلوماسيا لدى برلين على تلميحات بشأن الحريري

برلين تحقق في تلاعب قطر باستثمارات في دويتشه بنك

القوات العراقية تتقدم في الصحراء لتأمين الحدود مع سوريا

لا استقرار في لبنان في ظل سلاح حزب الله

الحريري: اقامتي بالسعودية لإجراء مشاورات حول الوضع في لبنان

القاهرة تحقق مع متشدد ليبي يشتبه بتدبيره هجوم الواحات

لقاء الحريري بماكرون يعزز استقرار لبنان

الألغام والخلايا النائمة تعيق عودة النازحين للموصل القديمة

سليم الجبوري يحذر من عسكرة المجتمع العراقي


 
>>