First Published: 2017-10-29

طهران بين خياري الذئب والثعلب

 

لا تصدق ما يردده الإيرانيون عن تحدي الولايات المتحدة والغرب. صدق الأفعال فقط.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: منى سالم الجبوري

حكاية الثعلب الذي اتعظ من مما جرى للذئب على يد الاسد عندما قام بتقسيم ما إصطادوه من فرائس بطريقة الند للند، فأعطى كل شيء للأسد لينجو بروحه، صارت مضربا للأمثال لكل من يسعى لمحاكاة أو تقليد أو تصوير نفسه في مستوى الاقوى منه. وحكاية إيران والدول الغربية، وبالاخص أميركا تجري بهذا السياق.

منذ 4 عقود، ونظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يسعى لإظهار نفسه أمام العالم كله على إنه ند وخصم وعدو لدود لأميركا، وقد تحدى، لفظيا، واشنطن وتحرش بها، نظريا، مرارا وتكرارا. ولكن وهذا ما يجب أن نأخذه بنظر الاعتبار والاهمية، إنه لم يتعرض لها عمليا، أي لم يقم بتفعيل ما يقوله على أرض الواقع، بل وإن بين ما يقوله وما يفعله مع أميركا، أشبه ما يكون بالتصوير القرآني للشعراء (وإنهم يقولون ما لا يفعلون)!

أيام الخميني وعندما كانت إيران في أوج فورانها وغليانها الديني المتقد، وعندما كان الخميني يٶكد مرارا وتكرارا على معاداة أميركا وعدم التصالح والمساومة معها مثلما كان يدعي بإن إسرائيل ليست عدوة فقط وانما يجب أن تمحى من الوجود، فقد شهد عصره صفقات سرية مع إسرائيل وأميركا ذاتها حيث كانت على سبيل المثال لا الحصر صفقة "إيران ـ كونترا"، مثالا على ذلك. لكن الذي يجب أن نضعه في الحسبان هو إنه وعلى الرغم من الذي كان يجري في الخفاء، فإن الظاهر وكما أسلفنا لفظيا ونظريا كان مختلفا وتماما كما يقول المثل المصري الدارج "من برا هاللة هاللة ومن جوة يعلم الله"!

القدرات الدفاعية لإيران غير قابلة للتفاوض! هذا التصريح جاء على لسان رأس هرم نظام ولاية الفقيه، أي آية الله خامنئي، المرشد الاعلى الايراني، وهو يشير بصورة واضحة لبرنامج الصواريخ البالستية الذي يواجه ضغوطا أميركية وغربية متزايدة، وهذا الكلام الذي تناقلته وسائل الاعلام وتلقته بعض الاوساط المقربة من طهران بمنتهى الجدية، لا يمكن أبدا أن يكون حدته وقوته بمستوى الشروط الـ19 التي أعلنها في الاسبوع الاخير قبل التوقيع على الاتفاق النووي، الذي تم تجاهلها وكأنها لم يكن لها من وجود!

التعنت والتشدد لدى قادة ومسٶولي الجمهورية الاسلامية الايرانية ولاسيما لدى المرشد الاعلى، معروف بإستمرار، وعدم توقفه طالما كان الى ذلك من مجال، بمعنى فيما لو لم تكن هناك مواقف جدية ضدها، ولكن وعندما يصبح الامر جديا، كما حدث مع قرار وقف إطلاق النار الصادر من جانب الامم المتحدة 588 في 20/7/1987، وكذلك في صيغة الاتفاق النووي الذي أجمعت عليه الدول الكبرى. ولا ريب من إن هذا التعنت والتشدد الجديد ـ القديم المعلن من طهران، ليس فيه أي جديد، بل وإنه يأتي في ظل أسوأ ظروف وأوضاع داخلية وإقليمية ودولية تمر بها إيران، وأمام النظام في إيران خيارين لا ثالث لهما، أما أن يكون كالذئب فيلقى نحبه، أو يكون كالثعلب فينجو بجلده ولكن الى إشعار آخر!

 

منى سالم الجبوري

الاسم Ali Hussien
الدولة Arab For Ever

الى الهارب الواهم المتموجس المتعوجم المتريق في زمن ملالي المتعه والترياق ورثة النازيه فكيف وأنت مغمورلحد النخاع بخرائيات النظام الفاشستي ترى إن النبي محمد (ص) والإسلام عربي سامي.ملاليك مجوس ظلوا مجوس آن لشعوب آيران يعلوقهم كموسوليني وآلا فمصيرهم كشعب المانيا بعد سقوط النا...

2017-10-30

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

إيران المسلمة مستسلمه لدور وظيفي لتسليم الإسلام لمن يحبها ، من أجل استخدام الإسلام لتغيير المسلم اللذي لا يخدمها. المشكلة ان مصدر الإسلام ليس للعرب يد فيه لأنه من رب العالمين ، والرب معروف لأمم أخرى قبل أن يعرفه العرب. ( اليهود يضحكون).

2017-10-29

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

إيران المسلمة مستسلمه لدور وظيفي لتسليم الإسلام لمن يحبها ، من أجل استخدام الإسلام لتغيير المسلم اللذي لا يخدمها. المشكلة ان مصدر الإسلام ليس للعرب يد فيه لأنه من رب العالمين ، والرب معروف لأمم أخرى قبل أن يعرفه العرب. ( اليهود يضحكون).

2017-10-29

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

إيران المسلمة مستسلمه لدور وظيفي لتسليم الإسلام لمن يحبها ، من أجل استخدام الإسلام لتغيير المسلم اللذي لا يخدمها. المشكلة ان مصدر الإسلام ليس للعرب يد فيه لأنه من رب العالمين ، والرب معروف لأمم أخرى قبل أن يعرفه العرب. ( اليهود يضحكون).

2017-10-29

 
منى سالم الجبوري
 
أرشيف الكاتب
الجميع خاسرون
2018-02-13
عن زيارة ماكرون المرتقبة لإيران
2018-02-06
الثورة والمرأة وإيران
2018-02-04
سيعود روحاني بخفي حنين
2018-02-02
ماذا لو سقط النظام الايراني؟
2018-01-30
طهران تتحدى الشعب
2018-01-28
هل يصلح خامنئي ما أفسده هو والدهر؟
2018-01-26
المفسدون في الارض
2018-01-24
ماذا وراء موافقة طهران للتفاوض على صواريخها؟
2018-01-19
عن هروب خليفة خامنئي من ألمانيا
2018-01-13
المزيد

 
>>