First Published: 2017-11-04

ليس للسن خط نهاية عند عدّاءة سبعينية

 

الناشطة كاثرين سويتزر أول امرأة شاركت في سباق جري قبل خمسين عاما لا تزال تواصل شغفها في رياضة كانت حكرا على الرجال.

 

ميدل ايست أونلاين

لم تلق قبولا بين الرجال

نيويورك (الولايات المتحدة) - بعد خمسين عاما على خوضها ماراتون بوسطن متوغلة في اوساط ذكورية محضة، تشترك كاثرين سويتزر الاحد وهي في سن السبعين في ماراتون نيويورك.

وجسدت صور بالاسود والابيض تظهر جوك سيمبل مدير سباق ماراتون بوسطن في العام 1967 محاولا منع سويتزر من المشاركة، ذهنية تلك المرحلة.

وتروي سويتزر وهي ابنة جندي اميركي، مولودة في المانيا العام 1947، "اذكر الحادثة كما لو انها حصلت في الامس، لانها كانت محطة مهمة في حياتي. لقد غيرت حياتي وحياة ملايين النساء كذلك".

فقبل ثلاث سنوات على استحداث ماراتون نيويورك، كان سباق بوسطن العائد الى سبعين عاما، غير مستعد بعد لتحمل وجود شابة تبلغ العشرين ستصبح اول امرأة تجتاز رسميا خط النهاية.

ولم تكن كاثرين سويتزر تنوي من خلال مشاركتها في ماراتون اثارة جدل او تسجيل اي موقف سياسي.

لكن بعد وصولها قاطعة المسافة باربع ساعات و20 دقيقة "اصبحت اكثر تطرفا" على ما تؤكد. ومنذ ذلك اليوم تناضل من اجل توسيع افق هذا السباق.

وتقول هذه المرأة الانيقة صاحبة الشعر الطويل، مستذكرة "تلقيت الكثير من الرسائل المليئة حقدا وحصل حراك كبير من جانب المسؤولين".

وقد علق الاتحاد الاميركي لالعاب القوى مشاركتها وشطبت نتيجتها في ماراتون بوسطن الا انها ردت على منظمي السباق بثقة مطلقة بالنفس قائلة ان قواعد المسابقة لا تنص على اي بند بشأن جنس المشاركين.

فقال لها هؤلاء "كان ينبغي عليك ان تعرفي".

ومنذ ذلك الحين ساهمت العداءة في تنظيم مئات السباقات للنساء في العالم، ودافعت علنا عن ادماج المرأة وشاركت في حملات مع اخرين لادراج سباق ماراتون للنساء في الالعاب الاولمبية. وقد تحقق هذا الحلم في العام 1984.

وتقول "لقد غير ذلك المشهد كليا". وفي العام 2016 كان 63% من العداءين في الولايات المتحدة من النساء وهو امر غير مسبوق على ما اظهرت دراسة سنوية يجريها الموقع المتخصص "رانينغ يو اس ايه".

وتقول سويتزر "هن لا يركضن لخسارة الوزن بل لتعزيز الثقة بانفسهن وللشعور بانهن حققن شيئا. هذا الامر يغير حياة الانسان بشكل اساسي. وهن لا يشعرن بعد ذلك بالخوف".

قبل سنتين اسست سويتزر مؤسستها "261 فيرليس" وهو رقمها في ماراتون بوسطن العام 1967. وهي تطمح من خلالها الى دفع عدد اكبر من النساء "الى التقدم خطوة خطوة" على ما تقول.

وبعد بوسطن في العام 1967، شاركت في الكثير من سباقات الماراتون الاخرى وفازت بماراتون نيويورك العام 1974.

واستحالت صحافية وكاتبة وناشطة فتوقفت على مدى عقود عن المشاركة في سباقات مكتفية بتغطية ماراتون نيويورك لحساب التلفزيون وهي على دراجة نارية مدة 28 سنة.

وقبل ثماني سنوات قررت العودة اليها، وهي لم تتوقف يوما "عن الركض للتسلية وللتعرف على قدرات جسم النساء الاكبر سنا".

والاحد ستقف عند خط الانطلاق في ماراتون نيويورك للمرة الاولى منذ العام 1975 وهي تؤكد "قلت لنفسي: انا في السبعين من العمر. إن لم اشارك اليوم متى سأفعل؟".

ويشكل التقدم في العمر المعركة الجديدة لهذه المرأة المتحمسة دوما.

وتؤكد "اكتشفت انه لا يمكن التحجج بالتقدم بالسن والبطء وبغياب اللياقة البدنية حتى لا يصبح المرء عداء".

وتختم قائلة "الناس يتحدثون عن المسنين كما كانوا يتحدثون عني قبل 50 عاما. فهم يقولون: يجب ان تجروا بهدوء وإلا تعرضتم للاصابة. لكن كلما قام الشخص بشيء زادت قدرته. نحن امام امكانية توسيع الحدود اكثر".

 

بوتفليقة يأمل بولاية خامسة

لا أحد تحت حكم الدولة الاسلامية في العراق

سخط أفريقي على سوق العبيد في ليبيا

السيسي يشدد لهجة التحذير من المساس بحصة مصر في النيل

فرنسا تعرض استضافة مؤتمر دولي حول أزمة لبنان

الدولة الإسلامية تفشل في الإبقاء على أسس 'دولة الخلافة'

فقاعة قطرية من واشنطن عن هبوط قوات أميركية في إيران

رغم انسحاب واشنطن، 200 دولة تتشبث باتفاق المناخ العالمي

أشرف ريفي يحذر من عزل لبنان بسبب سلاح حزب الله

'جيل كامل' سيمر قبل التئام الجراح في ليبيا

الحريري من السعودية إلى فرنسا إلى دول عربية ثم لبنان

الرياض تحتج دبلوماسيا لدى برلين على تلميحات بشأن الحريري

برلين تحقق في تلاعب قطر باستثمارات في دويتشه بنك

القوات العراقية تتقدم في الصحراء لتأمين الحدود مع سوريا

لا استقرار في لبنان في ظل سلاح حزب الله

الحريري: اقامتي بالسعودية لإجراء مشاورات حول الوضع في لبنان

القاهرة تحقق مع متشدد ليبي يشتبه بتدبيره هجوم الواحات

لقاء الحريري بماكرون يعزز استقرار لبنان

الألغام والخلايا النائمة تعيق عودة النازحين للموصل القديمة

سليم الجبوري يحذر من عسكرة المجتمع العراقي


 
>>