First Published: 2017-11-06

فائزة بجائزة عبدالحميد شومان تضع قمع الخلايا السرطانية الثانوية نصب عينيها

 

الباحثة اللبنانية ميرفت السباعي تسعى للسيطرة على نزوح الأورام الخبيثة عبر بروتينات ذات صلة بنقل الدهون.

 

ميدل ايست أونلاين

القاهرة - من محمد الحمامصي

كفاءة نسوية عربية في عالم الطب

ركزت الباحثة اللبنانية ميرفت نبيل سليم السباعي الحاصلة على درجة الدكتوراه في علم الخلايا السرطانية وعلم الجينات والفائزة بجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب في دورتها الـ35 للسنة 2017 على مجال الابحاث السرطانية، وخاصة النمو الثانوي للأورام الخبيثة، مع التركيز على علاجها.

وحول رحلتها مع الخلايا السرطانية قالت السباعي "ركزت سابقاً في عملي على فهم واستيعاب مختلف الأحداث التي تنظم وتحكم نزوح الخلية السرطانية في سرطان الثدي كما استوعبت جيدا جدا الأحداث بالتي أدت إلى بروز نتوء الخلايا السرطانية وهجرتها في ذلك الوقت من خلال إجراء الدراسات المجهرية ولكن لا تزال تلك المعرفة تفتقر إلى كيفية تنظيم هذه الأحداث.. وقد أصبحت مهتمة بعائلة واحدة من من المنظمين للأكتين وتحديداً وعلى وجه الخصوص عائلة تدعي بروتينات رو غتباسيس (Rho GTPases)".

"هذه البروتينات مثيرة للاهتمام للغاية لأنه هناك حاجة ماسة إليها في الأورام السرطانية الخبيثة مما يشير تلقائيا أنها سوف تكون من الأهداف الممتازة لإيجاد العلاج".

وأضافت"بعد نشر العديد من الأوراق البحثية التي ساعدت على إنشاء نموذج من أورام سرطان الثدي الخبيث، أصبحت مهتمة بغزو مجال أورام سرطان المخ. لقد كنت دائما مفتونة من حقيقة أنه حين يغزو ورم المخ بشكل موضعي، فإنه لا يخضع للأورام الخبيثة وانتقلت إلى تأسيس وبناء تنظيم الأكتين وغزو مجال أورام المخ. ففي أورام المخ عندما يتم التغلب على بروتينات رو غتباسيس (Rho GTPases) فيتم تثبيط وكبح نزوح الخلايا التي كانت متسقة بشكل جيد مع نموذجنا في سرطان الثدي".

وأوضحت السباعي"قمنا بدراسة فجوة بروتينات رو غتباسيس (مثبط روRhoA) والتي تسمي البروتينات النجمية ذات الصلة بنقل دهون البروتين نطاق د 13 (StarD13)،كما قمت بالتغلب عليها ونتوقع أن يكون رواRhoA) ) نشطا بشكل مفرط. كما كنت أعتقد أن الإفراط في نشاط رواRhoA) ) من شأنه أن يزيد من نزوح الخلايا، ولكن كانت المفاجأة لدينا أنها تكبح مسار الخلايا وتحول دون نزوحها.. ويتزامن هذا مع وجود زيادة كبيرة في الالتصاقات البؤرية في نهاية أطراف الخلايا. وعندما نظرنا في تنشيط روا RhoA في سرطان المخ الموجود في خلايا المخ النجمية وباستخدام الفحص بتقنية الفحص بالإشعاع من خلال نقل طاقة الرنين المجهري المباشر، وجدنا هذا التنشيط للدورة. وأدى ذلك إلى أن النموذج الذي تحتاجه روغتاسيس (RhoGTPases) يعد حلقة بين الحالات النشطة وغير النشطة من أجل السماح بتحقيق دورة الحركة. ويترتب على ذلك أن الإفراط في تنشيط روا من خلال تثبيط البروتينات النجمية ذات الصلة بنقل دهون البروتين نطاق د 13 ((StarD13 من شأنه أن يجمد الخلايا ويمنع الحركة. وقد أدى هذا إلى استنتاج مثير للغاية يتمثل في أن البروتينات النجمية ذات الصلة بنقل دهون البروتين نطاق د13 ((StarD13 توصف بأنها قامعة للورم الخبيث، وتنظم نزوح الخلايا بشكل إيجابي".

وورأت السباعي أن هذا تحد يشكل تماما للمبدأ الذي يعتبر البروتينات إما قامعة للورم الخبيث أو الجينات الورمية ومنذ ظهور هذا التعريف للبروتينات النجمية ذات الصلة بنقل دهون البروتين نطاق د 13 ((StarD13 فهو يعد قامع للورم فعندما يتعلق الأمر بانتشاروتكاثر أو موت الخلايا المبرمج بنمو وتطور الجسم، ولكن في الوقت نفسه تعد جين ورمي عندما يتعلق الأمر بنزوح وهجرة الخلايا والنمو الثانوي للورم الخبيث/غزو الورم الخبيث للخلايا. وكان هذا هو الحال أيضا في سرطان الثدي وسرطان القولون كما لاحظنا في الدراسات الأخرى المنشورة".

وقالت السباعي" لقد ظهر لنا من خلال تحليلات المناعية والتحليل بتقنية رقائق الحمض النووي الدقيقة أنه في حين ينخفض مستوى البروتينات النجمية ذات الصلة بنقل دهون البروتين نطاق د13 ((StarD13 في السرطان في مقابل الأنسجة العادية (الدماغ أو الثدي)، فإنه يزيد مرة أخرى مع زيادة درجة الورم. وقد وجدنا أن هذا المفهوم يعد مذهل جدا وخططنا لمتابعة النظر في غيرها من مثبطات الورم والجينات الورمية في العديد من نماذج الأورام. ونحن نسعى حاليا لهذا المشروع بينما في الوقت نفسه نقوم بمتابعة عدة جبهات بحثية، بما في ذلك دراسة توليد الأوعية الدموية والبيئة المكروية للورم، فضلا عن تطوير العديد من المركبات الكيميائية التي يمكن أن تكون قالبا مؤسسا للعوامل العلاجية الواعدة لعدة أنواع من أنواع السرطان كما رأينا بالفحص المختبري وفي الوسط الحيوي في مختبراتنا".

يذكر أن إطلاق جائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب، التي تعد الأولى من نوعها في العالم العربي، جاء إيماناً بأهمية البحث العلمي لنهضة المجتمعات وتقدم الإنسانية. وتمنح الجائزة تقديراً لنتاج علمي متميز يؤدي نشره وتعميمه إلى زيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية، وزيادة الوعي بأهمية البحث العلمي، وإسهامه في تعزيز المعرفة وحل المشكلات ذات الأولوية محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وتحظى الجائزة بالمصداقية، نظراً لما تتبعه من إجراءات ومعايير موضوعية وشفافة، حيث يشرف عليها هيئة علمية مشكلة من نخبة من الأكاديميين والباحثين في اختصاصات علمية متنوعة، كما أنها تنتقي سنوياً لجان تحكيم متخصصة لتقييم النتاج العلمي للمرشحين من مختلف أرجاء الوطن العربي.

 

احباط وعزوف يرافقان الانتخابات المحلية بالجزائر

قطر تداري شح العملة ببيان تطميني للمستثمرين الأجانب

ليبيا تحقق في فضيحة سوق العبيد لاحتواء غضب دولي

السعودية تعزز خطوات الانفتاح بتأشيرات سياحية للأجانب

التعاون الليبي الأوروبي يثمر انحسارا كبيرا في عدد المهاجرين غير الشرعيين

حركة النجباء مستعدة لتسليم أسلحتها للجيش العراقي بشروط

أمير الكويت يغادر المشفى بعد تعافيه من وعكة صحية

مليشيا النجباء تتهم واشنطن بـ'تقنين' الإرهاب

الحريري يشيد بـ'صحوة' اللبنانيين

العراق يطلق عملية عسكرية لتطهير الصحراء الغربية من الجهاديين

تشكيلة هائلة من المرشحين لا تثير الاهتمام في الجزائر

حماسة لدى مبعوث الصحراء المغربية في بداية المهمة

دفعة جديدة من جماعات قطر على قوائم الإرهاب في الخليج

اجتماع ضباط من غرب وشرق ليبيا يؤسس لتوحيد الجيش

القاهرة توسع اجراءاتها ضد الدوحة بفرض تأشيرات على القطريين

مصر تدمر عشر شاحنات أسلحة على الحدود مع ليبيا

فرنسا تطرح مبادرة في مجلس الأمن لإدانة تجارة الرقيق في ليبيا

قطر بلا أي سند في شكواها لدى منظمة التجارة العالمية

تدقيق حسابات عملاء سعوديين اجراء معمول به في كل العالم

بريكست ينزع عن لندن لقب قطب المالية العالمي


 
>>