First Published: 2017-11-08

لوفر أبوظبي يروي تاريخ الأديان عبر الفنون

 

المتحف العالمي يفتتح أبوابه مخصصا أجنحة للوحات خالدة من أعمال فان غوخ ودافينشي وهنري ماتيس وغيلبرت ستيوارت وغيرهم.

 

ميدل ايست أونلاين

تاريخ بالألوان على جدران المتحف

أبوظبي - بين خيوط من أشعة الشمس تعبر بانسياب من القبة الضخمة الى أروقة المتحف، أصبح اللوفر ابوظبي أخيرا دارا لاعمال هنري ماتيس وبيت موندريان وآخرين.

الاعمال التعبيرية التجريدية لجاكسون بولوك ومارك روثكو علقت على بعد خطوات من أعمال لهنري ماتيس وفينسنت فان غوخ ولوحة بورتريه لجورج واشنطن بريشة غيلبرت ستيوارت في أجنحة المتحف الاماراتي.

وخصصت بعض هذه الأجنحة لأعمال فنية من الصين والعراق والكونغو تروي بشكل خاص تاريخ الاديان في العالم.

ويتوقع المتحف استقبال نحو خمسة الاف زائر في الايام الاولى بعيد افتتاحه أمام الجمهور يوم السبت المقبل، بحسب ما يفيد محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.

وقال المسؤول الاماراتي "نتوقع قدوم زوار من كل انحاء العالم لكونه متحفا عالميا"، مضيفا "الزائر من الصين سيجد بعضا من تاريخ بلده هنا، والامر نفسه ينسحب ايضا على الزائر من الهند مثلا".

جان نوفيل، الحائز جائزة "بريتكز" العالمية، استوحى الفن المعماري العربي لتصميم "المتحف المدينة" الذي تعلوه قبة ضخمة قطرها 180 مترا مرصعة بالنجوم تدخل أشعة الشمس من خلالها عبر فتحات تذكر بانسياب النور من بين الأوراق المسننة لسعف اشجار النخيل.

وترتفع القبة التي يبلغ وزنها الإجمالي 7500 طن على أربعة أعمدة تفصل بينها مسافة تُقدر بـ110 أمتار، وتتوارى داخل ثنايا المتحف، بما يمنح شعورا وكأنها معلقة، ويصل ارتفاعها من مستوى الطابق الأرضي وحتى الحافة السفلية للقبة إلى 29 مترا.

أما أعلى نقطة في القبة، فهي على ارتفاع 40 مترا عن مستوى سطح البحر و36 مترا عن مستوى الطابق الأرضي.

وبني المتحف على جزيرة السعديات بالقرب من أبوظبي، ويطغى عليه اللون الابيض وتحيط به المياه التي تسبح على بعض جدرانه.

نجمة المتحف

في أول أجنحته، غرفة هادئة عرضت فيها نسخة من القرآن تعود الى القرن التاسع عشر، كتبت بالذهب على مخطوطات زرقاء، والى جانبها كتاب توراة يمني، وانجيل من القرن الثالث عشر.

لكن نجمة الاعمال الفنية في المتحف، بنظر المنظمين، هي لوحة "الحدّادة الجميلة" لليوناردو دا فينشي وهي لوحة معارة من متحف اللوفر في باريس.

الاربعاء، وبعد عشر سنوات من انطلاق المشروع، يفتح متحف اللوفر أبوظبي في العاصمة الاماراتية هذا الاسبوع أبوابه امام المسؤولين، حاملا راية الصرح التاريخي الشهير للمرة الاولى خارج بلده الام.

ومن المقرر ان يشارك الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في افتتاح المتحف، في اول زيارة له الى دولة الامارات العربية المتحدة منذ انتخابه رئيسا في أيار/مايو الماضي.

وسيقوم 13 متحفا فرنسيا على مدى السنوات العشر المقبلة بإعارة قطع تاريخية وفنية الى المتحف في دولة الامارات ولمدة سنتين كحد أقصى لكل قطعة.

وسيعرض المتحف 300 قطعة معارة من هذه المتاحف، بينها لوحة "الحدّادة الجميلة" لليوناردو دا فينشي من متحف اللوفر و"بونابرت عابرا الالب" لجان لوي دافيد (فرساي) و"رسم ذاتي" لفنسنت فان غوخ (متحف اورساي).

لكن الدولة الخليجية التي يمثل المتحف بالنسبة لها أداة جديدة في إطار تعزيز "القوة الناعمة"، عملت في السنوات الاخيرة على شراء مجموعتها الخاصة من القطع الفنية لعرضها في اللوفر ابوظبي.

والى جانب القطع المعارة، سيعرض الاماراتيون القطع التي تمكنوا من شرائها طول العقد الماضي وعددها نحو 250 قطعة، بينها لوحة للرسام ادوار مانيه واعمال لبيت موندريان وعثمان حمدي.

والمتحف ثمرة اتفاق وقع في 2007 بين ابوظبي وباريس. ويمتد الاتفاق على ثلاثين عاما وتوفر في إطاره فرنسا خبرتها وتعير أعمالا فنية وتنظم معارض موقتة في مقابل نحو مليار دولار نصفها لاسم اللوفر وحده.

ومولت حكومة أبوظبي بناء المتحف الذي قدرت كلفته الاساسية بـ654 مليون دولار. ورفض المسؤولون الاماراتيون والفرنسيون الكشف عن الكلفة النهائية للمشروع الثقافي الاضخم في المنطقة.

 

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يعود إلى بيروت بموقف ثابت من حياد لبنان

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة


 
>>