First Published: 2017-11-11

المثلية الجنسية لا تختبئ 'في الظلّ'

 

الفيلم التونسي المشارك في مهرجان قرطاج السينمائي يتابع حياة أمينة السبوعي الناشطة التونسية السابقة في منظمة 'فيمن' وأصدقائها من أصحاب الميول الشاذة.

 

ميدل ايست أونلاين

فيلم يستفيد من مناخ الحرية في تونس

تونس - شارك الفيلم الوثائقي "في الظلّ" للمخرجة ندى المازني حفيظ في مسابقة الافلام الوثائقية ضمن الدورة 28 لأيام قرطاج السينمائية.

وشهدت أيام قرطاج السينمائية لهذه السنة على إنتاج تونسي غير مسبوق بلغ 37 فيلماً طويلاً و41 قصيراً في 2016، في مؤشّر على "مناخ الحرية" السائد منذ العام 2011، بحسب المنظمين.

ويتناول فيلم "في الظل" وضعية المثليين الجنسيين في المجتمع التونسي بعد الثورة وهو متابعة لحياة أمينة السبوعي اليومية الشهيرة التي انضمت في السابق لمنظمة "فيمن" ومجموعة من أصدقائها.

وفي آذار/مارس 2013 صدمت أمينة السبوعي الرأي العام في تونس التي يدين شعبها بالاسلام، عندما نشرت على الانترنت صورا ظهرت فيها عارية الصدر.

وكتبت الفتاة وقتئذ على جسمها عبارة "جسدي ملكي وليس شرف أحد".

واعتقلت الشرطة امينة يوم 19 ايار/مايو في القيروان (وسط غرب) بعدما كتبت على جدار قريب من جامع عقبة ابن نافع (اول جامع يبنى في شمال افريقيا) عبارة "فيمن".

واستنكرت وزارة الشؤون الدينية التونسية في وقت سابق اقدام ناشطات اوروبيات في منظمة "فيمن" على التظاهر عاريات الصدور أمام محكمة تونس الابتدائية (وسط العاصمة) في سابقة بالعالم العربي، للمطالبة باطلاق الناشطة التونسية أمينة.

وقالت الوزارة في بيان "على اثر ما عمدت إليه ثلاث فتيات أجنبيات، أمام محكمة تونس من التعري أمام العموم بما ينافي الحياء والأخلاق الحميدة والذوق العام، فإن وزارة الشؤون الدينـية تستنكر وتستهجن هذا العمل الدنيء المستفـز للمشاعر والمتطاول على تعاليم الإسلام الحنيف وقيم الشعب التونسي المسلم".

وأكدت الوزارة أن "الشعب التونسي متمسك بهويته الاسلامية وقيمه وثوابته وأن محاولات البعض فرض نمط من السلوك يخالف هذه الثوابت والقيم إنما هي محاولات فاشلة".

وقد تم الاختيار على "في الظل" بالاجماع من طرف لجنة المشاهدة التابعة لهذه الدورة والمتكوّنة من الممثلة فاطمة سعيدان وكاتب سيناريو أحمد الزلفاني والناقد السينمائي منير الفلاح.

وينتظر ان يثير الفيلم جدلا خاصة انه يتناول بشكل مباشر ودون تلميحات المثلية الجنسية داخل المجتمع التونسي.

ويُشارك امينة السبوعي في الفيلم الذي يدوم حوالي ساعة عدد من اصدقائها المثليين الذين يقيمون في منزل بضاحية سيدي بوسعيد (مكان التصوير) بعد طردهم من قبل عائلاتهم ونبذهم من محيطهم بسبب ميولاتهم "الشاذة".

وبعد الثورة التي اطاحت مطلع 2011 بنظام زين العابدين بن علي، خرج المثليون الى العلن في تونس واستفادوا من مناخ الحرية الوليدة في البلاد.

ورغم ان هؤلاء اسسوا جمعيات وتحدثوا إلى وسائل إعلام، إلا ان وضعهم بقي هشا بسبب رفض اجتماعي كبير في بلد يدين بالاسلام، وتجريم القانون العلاقات الجنسية المثلية.

وطالب ائتلاف منظمات تونسية للدفاع عن المثليين في تقرير رفعه الى مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بإلغاء تجريم المثلية الجنسية في القانون التونسي.

واعلن "الائتلاف التونسي لحقوق المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي والمتحولين جنسيا" في بيان انه رفع الى المجلس تقريرا بـ"الانتهاكات" التي يتعرض لها المثليون في تونس.

ويتكون الائتلاف من جمعيات "دمج للعدالة والمساواة" و"شمس" و"شوف" و"كلمتي" و"مبادرة موجودين من أجل المساواة" وفق البيان.

وقدم الائتلاف تقريره "بمناسبة الاستعراض الدوري الشامل لـ(سجل) تونس (الحقوقي) أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

واستعرض التقرير "الإطار القانوني الزجري والتمييز والعنف الذي يتعرض له المثليون والمثليات" في تونس "بسب الترسانة القانونية الرادعة والمكرسة أساسا عبر الفصل 230 من القانوني الجنائي" وفق البيان.

ويعاقب هذا الفصل "مرتكب اللواط أو المساحقة بالسجن مدة ثلاثة اعوام". وطالب التقرير بـ"الإلغاء الفوري" لهذا الفصل.

 

لا قطيعة منتظرة بين مصر واثيوبيا بسبب سد النهضة

الولايات المتحدة ترفض تأجيل الانتخابات العراقية

إعلان التحرير لا يجنب العراقيين خطر الجهاديين

كل يوم ثلاثة مشاريع في مصر على كشف حساب السيسي

صوفيا تحاكم غيابيا متهمين لبنانيين بتفجير حافلة سياح اسرائيليين

محكمة مصرية تثبت حكما غيابيا بإعدام القرضاوي

إيران تحذر من انهيار صفقة ضخمة مع ايرباص

أزمة سد النهضة في قمة بين السيسي ورئيس وزراء اثيوبيا

بغداد تريد التملص من اتهامات إعادة نازحيها قسرا إلى منازلهم

خروقات أمنية تكشف ضعف عمل الاستخبارات في بغداد

تجاذبات سياسية مبكرة تستبق الانتخابات البرلمانية في العراق


 
>>