First Published: 2017-11-11

علماء آثار السينما يعيدون إلى الحياة أفلاما منسية

 

خبراء في بريطانيا يرممون نسخا أصلية من أشرطة تعود إلى بداية القرن العشرين تلقي الضوء على جانب من تاريخ الفن السابع.

 

ميدل ايست أونلاين

على رأسها فيلم 'شيراز: ايه رومانس إن إنديا'

بركهامستيد (المملكة المتحدة) - في خزنة مبردة تزخر ببكرات افلام قديمة يعكف فريق من الخبراء المتحمسين على احياء تحف سينمائية منسية قرب لندن.

تنتشر رائحة مادة كيميائية في محفوظات "بريتيش فيلم إنستيتوت" حيث تتكدس حوالى 250 الف بكرة افلام تنتظر ان ترممها ايادي الخبراء المتمرسين.

وتقول امينة "بريتيش فيلم إنستيتوت" برايوني ديكسن خلال زيارة للمعهد الواقع في بركهامستيد شمال غرب لندن ان هذا العمل سيسمح "بالقاء الضوء" على جانب من تاريخ السينما واكتشاف اعمال غالبا ما تكون مجهولة الا انها ساهمت في رسم معالم الفن السابع.

وقد عرضت مجموعة مختارة من هذه الافلام خلال مهرجان لندن السينمائي قبل فترة قصيرة من بينها "شيراز: ايه رومانس إن إنديا" الذي يمتد على ساعة ونصف الساعة ويروي قصة الحب الحزينة التي تقف وراء تشييد تاج محل.

وكان هذا الفيلم يعرض للمرة الاولى منذ عرضه الاساسي في العام 1928، بعد عملية ترميم استمرت شهورا.

وتوضح برايوني ديكسن بحماسة كبيرة "انه عمل جميل ودرامي يعج باماكن رائعة وممثلين قديرين. انه فريد من نوعه فالافلام الهندية العائدة الى تلك الحقبة اختفت بالكامل تقريبا".

وكان الفيلم صامتا في الاصل وقد اضيفت اليه موسيقى من تأليف انوشكا شنكار ابنة عازف السيتار الهندي الشهير رافي شنكار والاخت غير الشقيقة للمغنية نورا جونز.

من الشريط اللاصق الى الكمبيوتر

وقبل رقمنة هذه الاعمال القديمة، يمر ترميمها بعملية يدوية دقيقة وبطيئة.

ويوضح كييرون ويب المسؤول عن حفظ هذه الافلام "نقوم باصلاحات كثيرة على النسخ الاصلية باليد".

ويضيف "نستخدم الشريط اللاصق لنتحقق من ان الافلام يمكن ان تدخل اجهزة التنظيف والسكانر".

وخلال ترميم "شيراز: ايه رومانس إن إنديا" تمكن الفريق من الجمع بين سالب الفيلم الاصلي ونسخة عنه انجزت بعد عقود للتوصل الى النتيجة الفضلى وترميم عشرات الاف اللقطات.

وسمحت مئات ساعات العمل هذه بازالة "الخدوش" و "القذارات" الناجمة عن البكرات السابقة مع تحسين انارة المشاهد على ما يؤكد كييرون ويب.

وتوفر الادوات الرقمية المتاحة راهنا امكانيات ترميم كثيرة جدا إلا ان دونها بعض الشوائب كذلك.

ويقول بن تومسون المكلف بنوعية الصورة "عندما نحسن وضوح الصورة تبرز التفاصيل والشوائب كذلك".

سجل القرن العشرين

ويضم المعهد البريطاني هذا كنوزا متنوعة خطت تاريخ السينما، بعضها يعود الى العقد الاخير من القرن التاسع عشر وهو قصير بشكل عام مما يسهل ترميمها مقارنة بالافلام الطويلة.

ويضيف ان ترميم افلام عشرينات القرن الماضي "اكثر تعقيدا اذ ان الافلام اطول ولها بنيتها الخاصة ما يعني انه في حال ضاع جزء منها يجب تعويضه لكي يبقى العمل مفهوما".

ويضاف الى هذه الصعوبات بانتظام، غياب الوثائق التي تشير الى السرعة التي ينبغي اعتمادها في بث الافلام.

وتعتمد عمليات الترميم المعقدة والمكلفة في المعهد البريطاني على تمويل رسمي وتبرعات وعائدات بطاقات الزيارات.

الا ان الامر يستحق هذا العناء بالنسبة لعلماء آثار السينما هؤلاء الذين يثمنون دائما القيمة الثقافية لهذه الافلام التي توفر مدخلا فريدا من نوعه الى اماكن واجواء فقدت الان. وتقول برايوني ديكسن "الامر اشبه بسجل رائع للقرن العشرين. انها تجربة فعلية لكل الذين يشاهدون هذه الافلام".

 

أرامل جهاديين وقعن في حبائل التطرف بخداع من أزواجهن

البرلمان الأردني ينتصر لتثبيت حكومة الملقي

الجزائر تعزف على وتر الأمن لاحتواء دعوات التغيير

أزمة إثيوبيا تعطل مباحثات ثلاثية مرتقبة حول سد النهضة

واشنطن تضغط لتفكيك شبكة الوكلاء الإيرانية في الشرق الأوسط

الأردن يحبط مخططا إرهابيا عبر أنابيب التايبلاين

بعد التحرير العسكري، الموصل تتأهب للتحرر من الفكر الجهادي

سنة العراق يرفضون الانسحاب الأميركي خوفا من الميليشيات الشيعية


 
>>