First Published: 2017-11-11

لوفر أبوظبي يشرع الأبواب أمام الجمهور

 

بعد ثلاثة أيام على انطلاقه رسميا، المتحف العالمي يستقبل زوارا من جنسيات مختلفة وسط توقعات بتوافد الآلاف من الأشخاص في أسبوعه الأول.

 

ميدل ايست أونلاين

فنون وتاريخ وثقافات وترفيه

أبوظبي - فتح متحف اللوفر ابوظبي ابوابه أمام العامة السبت مستقطبا جمهورا منوعا من جنسيات مختلفة بعد ثلاثة أيام على تدشينه رسميا بمشاركة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

وتوافد المئات من الإماراتيين والعرب والآسيويين والأوروبيين إلى هذا المعلم الجديد الواسع المقام في جزيرة السعديات في العاصمة الاماراتية ابوظبي.

ويعرض المتحف 235 عملا بينها "البوهيمي" لإدوار مانيه. ومن بين 28 قطعة معارة من مؤسسات في الشرق الأوسط ثمة تمثال نصفي برأسين عمره ثمانية آلاف سنة من دائرة الآثار العامة في الأردن.

ويقدم هذا المتحف وهو الأول الذي يحمل اسم اللوفر خارج فرنسا، حوالى 600 قطعة في صرح هندسي عصري وضع تصميمه المهندس الفرنسي الشهير جان نوفيل.

ويقع هذا المعلم الذي وصف بأنه "أول متحف عالمي في العالم العربي"، في جزيرة السعديات التي تمثل مركزا سياحيا وثقافيا يشهد تطورا كبيرا عند تخوم العاصمة الاماراتية ابوظبي.

ويضم موقع لوفر ابوظبي 55 بناء أبيض، مستوحاة من هندسة المدن العربية والابنية التقليدية.

وتغطي قبة ضخمة يبلغ قطرها 180 مترا نحو ثلثي المتحف، ما يؤمن ظلا للمكان ويحد من استهلاك الطاقة، حسب ما هو وارد في موقع المتحف على الانترنت.

وتتألف القبة من ثماني طبقات لكنها مع ذلك تُدخل ضوء الشمس. اما غطاء الطبقات الثماني، فهو مؤلف من 7850 نجمة.

ومن المنتظر زيارة 5 الاف شخص للمتحف في الأيام الأولى، على ما قال رئيس هيئة ابوظبي للسياحة والثقافة محمد المبارك.

متحف اللوفر ابوظبي هو ثمرة اتفاق حكومي مشترك وقعته باريس وابوظبي العام 2007.

ومدة الاتفاق ثلاثون عاما، وستقوم باريس بموجبه عبر وكالة فرنسا للمتاحف بتقديم الخبرة واعارة القطع الفنية وتنظيم معارض موقتة مقابل مليار يورو.

 

أرامل جهاديين وقعن في حبائل التطرف بخداع من أزواجهن

البرلمان الأردني ينتصر لتثبيت حكومة الملقي

الجزائر تعزف على وتر الأمن لاحتواء دعوات التغيير

أزمة إثيوبيا تعطل مباحثات ثلاثية مرتقبة حول سد النهضة

واشنطن تضغط لتفكيك شبكة الوكلاء الإيرانية في الشرق الأوسط

الأردن يحبط مخططا إرهابيا عبر أنابيب التايبلاين

بعد التحرير العسكري، الموصل تتأهب للتحرر من الفكر الجهادي

سنة العراق يرفضون الانسحاب الأميركي خوفا من الميليشيات الشيعية


 
>>