First Published: 2017-11-12

إسرائيل تهدد الجهاد الاسلامي وتحذر حماس

 

نتانياهو يحمل حماس مسؤولية أي هجوم مضاد محتمل تشنه الفصائل الفلسطينية في غزة اثر مقتل 12 داخل نفق بعملية تفجير إسرائيلية.

 

ميدل ايست أونلاين

الجهاد الاسلامي: التصريحات الاسرائيلية إعلان حرب

القدس - حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد الفصائل الفلسطينية من شن هجمات انتقامية ردا على تفجير نفق ممتد من قطاع غزة إلى الدولة العبرية في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.

من جهتها، هددت حركة الجهاد الإسلامي بالرد على اسرائيل معتبرة أن التهديدات "إعلان حرب".

وأسفرت عملية اسرائيل في 30 تشرين الأول/اكتوبر عن مقتل 12 فلسطينيا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وقال نتانياهو في افتتاح اجتماع لاعضاء حكومته "لا يزال هناك من يتلاعبون بمحاولة القيام بهجمات جديدة ضد اسرائيل".

وأضاف "سنرد بقوة على كل من يحاول الاعتداء علينا أو مهاجمتنا من أي موقع. وأعني أي أحد- فصائل متمردة، منظمات، أي أحد" في إشارة واضحة إلى حركة الجهاد الإسلامي.

وأكد "على كل حال، نحمل حماس مسؤولية أي هجوم ضدنا يصدر من غزة أو ينظم فيها".

وجاءت تصريحات نتانياهو غداة تسجيل مصور أصدره منسق أنشطة الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية الجنرال يواف موردخاي باللغة العربية مساء السبت.

وقال موردخاي في إشارة إلى العملية الاسرائيلية بتاريخ 30 تشرين الأول/اكتوبر إن "اسرائيل فجرت نفقا إرهابيا قبل أسبوعين في منطقة تقع تحت سيادة اسرائيلية".

وأضاف موردخاي "نحن نعي المؤامرة التي يخطط لها الجهاد الإسلامي الفلسطيني ضد دولة اسرائيل"، مشيرا إلى أن الحركة "تلعب بالنار على حساب سكان غزة جميعهم وعلى حساب المصالحة الفلسطينية والمنطقة كلها".

وقال "من الأفضل أن يكون واضحا أن أي ردة فعل تقوم بها الجهاد (الإسلامي)، ستقوم اسرائيل برد فعل قوي وحازم بالمقابل، ليس فقط ضد (حركة) الجهاد وإنما ضد حماس أيضا".

وتوجه موردخاي بالتحديد إلى قادة الحركة في سوريا حيث ذكر رمضان شلح وزياد نخالة بالاسم قائلا "ننصح قيادة الجهاد الإسلامي في دمشق الحذر والسيطرة على الأمور، لأنكم من سيتحمل المسؤولية".

من جهتها، رفضت حركة الجهاد الإسلامي رسالة موردخاي معتبرة أن "تهديدات العدو باستهداف قيادة الحركة هي إعلان حرب" مؤكدة على "حقنا بالرد على أي عدوان" بما في ذلك تفجير النفق.

وأعلنت اسرائيل أنها تحتفظ بجثث خمسة مسلحين عثر عليها في النفق حيث ألمحت إلى أنها ستستخدمها للضغط من أجل استعادة رفات اثنين من جنودها يعتقد أنها لدى حماس.

ويعتقد كذلك أن مواطنين اسرائيليين، يشار إلى أنهما لربما غير مستقرين عقليا، دخلا غزة حيث احتجزتهما حماس.

ووقعت حركتا فتح برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحماس في 12 تشرين الاول/اكتوبر في القاهرة اتفاق مصالحة يهدف الى إنهاء عقد من الانقسامات بين الطرفين.

ويفترض بموجب الاتفاق أن تستعيد السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة بحلول الأول من كانون الاول/ديسمبر.

الاسم کافيار
الدولة البندقية

إسرائيل أصبحت الآن فقط تتکلم و تصرخ و ال .... اللي تن...... کثيرا لا تع......

2017-11-12

 

قرار حظر استيراد مئات السلع يربك السوق الجزائرية

السودان يلجأ لدبلوماسية المعابر بعد خلافات مع دول الجوار

خسائر فادحة في صفوف الإرهابيين بسيناء

الفساد ينخر منظومة الدعم بتونس في انتظار إصلاح تأخر

حادثة بحرية تكشف الحاضنة الإيرانية لإرهابيين بحرينيين

متاهة ترافق جلسات محاكمة المتهمين في اغتيال الحريري

السعودية تتوقع تعافي اقتصادها في 2018

محاولات ارهابية يائسة لتقويض الأمن في بنغازي

قرصان روّع مستخدمي فيسبوك بمصر وراء القضبان

وساطة أميركية مستمرة لا تنزع فتيل التوتر بين لبنان واسرائيل

خطة طموحة لإعادة هيكلة الخطوط التونسية

خطر الإرهاب لايزال يتربص بأمن لبنان واستقراره

السيسي يرى في صفقة الغاز مع إسرائيل هدفا صائبا لمصر

السجن خمس سنوات لنبيل رجب بتهمة الإساءة للبحرين

واشنطن تحذر من خطر الإرهاب الثابت في العراق


 
>>