First Published: 2017-11-13

التغير المناخي يتحرك بسرعة لتدمير الكنوز الطبيعية

 

الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة يقول إن الاحترار يضاعف عدد المواقع المدرجة على قائمة اليونسكو المهددة قبل ثلاث سنوات.

 

ميدل ايست أونلاين

ذوبان الثلج يهدد موقعا في البيرو

بون (ألمانيا) - يهدد الاحترار المناخي ربع المواقع الطبيعية المدرجة على قائمة التراث العالمي، أي ضعف عدد المواقع المهددة قبل ثلاث سنوات، بحسب الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة.

فمن بين المواقع المئتين وواحد وأربعين التي أدرجتها منظمة يونسكو على قائمة التراث العالمي، بات 62 منها "مهددا بفعل التغيّر المناخي" علما أن العدد كان 35 في العام 2014 من أصل 228 مدرجا آنذاك.

وقالت المديرة العامة للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة انغر أندرسن إن هذا الارتفاع في العدد "في ثلاث سنوات فقط أصابنا بالصدمة" مضيفة أن التقرير يشير إلى إمكانية ارتفاع هذا العدد، وتأثير التغيّر المناخي على 55 موقعا آخر.

وتابعت قائلة "إنها رسالة واضحة للمندوبين المجتمعين في بون" في المؤتمر الثالث والعشرين للمناخ "أن التغيّر المناخي يتحرّك بسرعة ولا يوفّر كنوز كوكبنا" من تأثيراته.

ودعت إلى "التزام عاجل وطموح" لتطبيق اتفاقية باريس الموقعة في العام 2015 لمكافحة ارتفاع حرارة الأرض.

ويتواصل مؤتمر بون حتى الجمعة، وتدور فيه مفاوضات حول قواعد تطبيق الاتفاق الرامي للحد من ارتفاع حرارة الأرض عند مستوى درجتين مئويتين كحدّ أقصى أو درجة ومصف الدرجة، مقارنة بما كان عليه الحال قبل الثورة الصناعية.

ومن المواقع المهددة بفعل الاحترار الحاجز المرجاني العظيم في أستراليا، والمنطقة الساحلية في بليز، والشعاب المرجانية في سيشيل. وهي واقعة تحت تأثير ارتفاع حرارة مياه البحار الذي يؤدي إلى ابيضاضها.

وهذه الموقع من أكثر الأنظمة البيئية تأثرا وعرضة للخطر، بحسب الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة.

ومن ضحايا الاحترار المناخي أيضا جبال الجليد التي يؤثّر ذوبانها بشكل خاص على حديقة كليمنغارو الوطنية في تانزانيا ومناطق في جبال الألب السويسرية.

ويلقي التغيّر المناخي بظلاله كذلك على المناطق الرطبة، والأراضي المنخفضة ومصبّات الأنهار، وبعض الأنظمة البيئية المهدّدة بالحرائق.

17 موقعا في حال حرجة

ويتحدّث المسؤولون عن هذه المواقع أحيانا عن "نوع جديد من الخطر" الذي يحيط بالموقع من دون أن يكون واضحا، وفقا لبيتر شادي المسؤول في برنامج "التراث العالمي" التابع للاتحاد.

تؤدي هذه المواقع أدوارا اقتصاديا "حاسما" في الاقتصادات المحلية، وسيكون لتدميرها "تبعات كارثية تتعدى التفريط بجمالها الفريد وقيمتها الطبيعية" كما يقول تيم بادمان مدير هذا البرنامج.

ويضيف "في حديقة هواسكاران في البيرو مثلا، يؤدي ذوبان الجليد إلى اضطراب في المياه، وتؤدي المعادن الثقيلة المطمورة تحت الجليد الذائب إلى تسميم المياه والتربة".

لكن إذا كان الاحترار المناخي هو "التهديد الأسرع نموّا"، إلا أنه في الحقيقة ما زال الخطر الثاني بعد خطر اجتياح الأنواع الغازية، أي التي تتكاثر بغزارة تؤذي سائر الأنواع والنظام البيئي عموما.

ومن العوامل التي تؤذي هذه المواقع أيضا السياحة وتطوير البنى التحتيّة (من شقّ طرف وبناء سدود وحفر مناجم)، والصيد والتلوّث وأيضا عدم فاعلية إدارة هذه المواقع.

ومع الأخذ بعين الاعتبار لكل هذه العوامل، أدرج الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة 17 موقعا على قائمة المواقع التي تعيش حالا حرجة، منها 12 موقعا في إفريقيا مثل بحيرة توركانا في كينيا وحديقة فيرونغا في الكونغو.

أما الحاجز المرجاني الأسترالي فهو من بين 70 موقعا (29%) تثير "قلقا عاليا"، مثل ماتشو بيتشو في البيرو وبحيرة بايكال في روسيا وجزر غالاباغوس.

في المقابل، هناك 64% من المواقع في حالة "جيدة" أو "جيّدة مع بعض القلق".

واستعادت بعض المواقع عافيتها مثل حديقة كوموي في ساحل العاج التي عادت الفيلة وقردة الشمبانزي لتظهر في ربوعها، فخرجت من دائرة المواقع ذات الحال الحرجة.

 

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يعود إلى بيروت بموقف ثابت من حياد لبنان

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة


 
>>