First Published: 2017-11-18

لا أحد تحت حكم الدولة الاسلامية في العراق

 

مع استعادة راوة، التنظيم الجهادي يفقد سيطرته تماما على اي من المناطق المأهولة بالسكان في العراق.

 

ميدل ايست أونلاين

العراقيون ينهون دولة الخلافة

راوة (العراق) - وسط موجات الغبار والرمال، تبدو لافتة "ديوان الصحة-ولاية الفرات" شاهدة على انتهاء الحكم الإداري لتنظيم الدولة الإسلامية في راوة، آخر بلدات "الخلافة" التي لفظ فيها الجهاديون آخر أنفاسهم في العراق.

هذه هي السنة الرابعة التي يغيب فيها حمزة محمود (13 عاما) عن مقاعد الدراسة. فمنذ وصول الجهاديين في العام 2014 إلى راوة، الواقعة في وسط الصحراء العراقية الغربية قرب نهر الفرات، لم يلحق بأي عام دراسي.

حياته اليومية كطفل، كانت خلال ثلاث سنوات عبارة عن قرارات الحظر والمنع والأنشطة الأخرى التي يفرضها جهاديو الدولة الإسلامية.

وكان يجب على سكان البلدة الذين يبلغ عددهم نحو 20 ألف نسمة، والمناطق المحيطة التوجه بانتظام إلى الأكشاك الجاهزة المركبة عند مدخل البلدة في الشوارع المغطاة بالرمال التي تجلبها الرياح.

على تلك الأكشاك، وضعت لافتة كتب عليها "نقطة إعلامية". هناك، يتم إعلام سكان "دولة الخلافة" بالهجمات الجديدة لتنظيم الدولة الإسلامية أو سيطرته على أراض، وكل الاعتداءات الدامية للتنظيم.

وفي العام 2014، سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على ما يقارب ثلث مساحة البلاد. لكنه اليوم فقد السيطرة تماما على أي بلدة من بلدات العراق المأهولة بالسكان.

وكان الجهاديون يذكرون أهل راوة دائما بالقواعد "الشرعية" التي يجب عليهم الالتزام بها.

20 جلدة

يقول محمود الذي يرتدي سترة صفراء اللون عليها العلم الإيطالي "كان واجبا على الرجال إطالة لحاهم وتقصير جلابياتهم، وإلا يجلدونهم 20 جلدة".

من جهته، يشير عارف عايد (67 عاما) بجلابيته ولحيته البيضاوين إن "داعش عطل الكهرباء والتلفون والتلفزيون لثلاث سنوات".

وأعلنت القوات العراقية الجمعة فرض كامل سيطرتها على راوة آخر البلدات التي كانت خاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية في البلاد غربا بمحاذاة الحدود مع سوريا.

وتعتبر راوة الواقعة في محافظة الأنبار الغربية، آخر منطقة كانت تتواجد فيها هيكلية حاكمة وعسكرية وإدارية للتنظيم المتطرف، لكن لا تزال هناك جيوب أخرى فر إليها عناصر التنظيم في المناطق المجاورة. وبذلك، يكون تقلص وجود التنظيم المتطرف، وخسر موطىء قدمه الثابت الأخير، من دون مقاومة تذكر.

ويؤكد مسؤولون عسكريون ومحليون أن الجهاديين يفرون عموما إلى سوريا قبيل وصول القوات العراقية التي أعلنت هذه المرة عن وصولها من الجهة المقابلة من نهر الفرات، من خلال دعوة السكان عبر مكبرات الصوت إلى رفع الأعلام البيضاء، والجهاديين عبر موجات الراديو إلى الاستسلام.

وقبل أيام من اقتحام القوات العراقية لراوة، قال قائمقام قضاء راوة في محافظة الأنبار حسين علي إن "هناك هروبا جماعيا لعناصر داعش من المدينة باتجاه الحدود العراقية" مع سوريا حيث تتقلص مناطق سيطرته أيضا.

وأضاف علي أن هؤلاء هربوا "بعد تكبد التنظيم خسائر بسبب الضربات الجوية وكذلك القصف بالمدفعية على مواقعهم بالمدينة".

وكالعادة، ترك الجهاديون وراءهم منازل مهدمة وآليات محترقة ومدمرة، كما ان بعض منازل الأهالي التي كان يستخدمها كمخابئ ومصانع له، لم تعد اليوم إلا ركاما بفعل الغارات الجوية.

'لسنا دواعش'

لا تزال الحفر الضخمة متفاوتة بين الأبنية الحجرية التقليدية الواقعة في المنطقة القريبة من الفرات.

ولكن ما وراء الأضرار المادية، هناك جروح لا تزال مفتوحة في قلوب أبناء المنطقة التي يسكنها السنة.

ولأن المنطقة الصحراوية تلك الممتدة من الحدود السورية إلى أطراف بغداد، كانت لفترات طويلة معقلا لجماعات متطرفة توالت في العراق لسنوات، يتم الآن إلقاء اللوم على السكان.

يقول عايد "لقد أخذوا عنا نظرة أن أهل راوة كلهم دواعش، بل العكس، نحن لو كنا مع داعش ما كنا بقينا هنا" عند وصول القوات الحكومية.

مع دخولها إلى المناطق الصحراوية الغربية للعراق، كانت القوات العراقية التي تضم غالبية شيعية، مسنودة بالحشد العشائري الذي يضم فصائل سنية من أبناء المنطقة.

يقول أحد مقاتلي الحشد العشائري محمد الجغيفي بابتسامة عريضة "لقد حسمنا المعركة بالنصر في راوة".

ويضيف بنبرة الواثق "اذا ما وجدت معارك جديدة ضد داعش، فنحن حاضرون".

 

سياسة متوازنة تقود إلى تعاف سريع للاقتصاد الاماراتي

رفض أوروبي ومصري قاطع لقرار الاعتراف الأميركي بالقدس

اتفاق مصري روسي لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب

بوتين يدعو لمفاوضات فلسطينية اسرائيلية تشمل وضع القدس

الجيش الليبي عازم على تطهير بنغازي من كل الميليشيات

مساع أممية لتوطين 1300 مهاجر تقطعت بهم السبل في ليبيا

مصر وروسيا توقعان عقد إنشاء محطة الضبعة النووية

مرسوم أميري بتشكيل الحكومة الجديدة في الكويت

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي

البرلمان الأردني يعيد النظر في معاهدة السلام مع اسرائيل

جمعية بحرينية تزور القدس وإسرائيل في توقيت حرج

قمر جزائري يصل الفضاء لتحسين الاتصالات ومكافحة التجسس

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري


 
>>