First Published: 2017-11-19

اتصالات دولية مكثفة في فرنسا لمواجهة أنشطة إيران وحزب الله

 

خلال تواجد الحريري في باريس، الرئيس الفرنسي يتباحث هاتفيا بشأن ايران مع ترامب والسيسي والأمير محمد بن سلمان وعون وغوتيريش.

 

ميدل ايست أونلاين

فرنسا تصل الى جذر الأزمة المزمنة في لبنان

باريس - اجرى الرئيس الاميركي دونالد ترامب السبت محادثة مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي اجرى ايضا بدوره مشاورات مع عدد من القادة الاخرين حول الازمة في لبنان وذلك بعد استقباله رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري في الاليزيه.

ووفقا للبيت الأبيض، فإن ترامب وماكرون "اتفقا على ضرورة العمل مع الحلفاء لمواجهة انشطة حزب الله وايران المزعزعة للاستقرار في المنطقة".

وفي وقت سابق مساء السبت كانت الرئاسة الفرنسية قد اشارت الى ان ماكرون اجرى محادثات هاتفية مع نظرائه اللبناني ميشال عون والاميركي دونالد ترامب والمصري عبد الفتاح السيسي وكذلك مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وقد تطرق ماكرون معهم الى "الوضع في الشرق الاوسط وسبل التهدئة في المنطقة وبناء السلام" بحسب ما اوضح الاليزيه من دون ان يعطي تفاصيل حول النتائج التي حققتها هذه الاتصالات.

واضافت الرئاسة الفرنسية ان ماكرون "سيواصل هذه الاتصالات مع قادة دوليين اخرين في الايام المقبلة".

وأكد الحريري السبت بعد لقائه ماكرون في باريس انه سيتوجه الى بيروت حيث سيشارك في احتفالات ذكرى استقلال لبنان الاربعاء وانه سيتحدث هناك عن موضوع استقالته المفاجئة التي اعلنها قبل أسبوعين من الرياض.

واعلن الحريري استقالته في 4 تشرين الثاني/نوفمبر من الرياض وبقي في المملكة العربية السعودية منذ ذلك الحين وتحدث عن مخاوف امنية وهاجم في خطاب له كلاً من ايران وحزب الله اللبناني. لكنّ بقاءه في السعودية دفع الرئيس اللبناني ميشال عون، حليف حزب الله، الذي رفض قبول استقالة الحريري الى اعتباره "محتجزا" في السعودية.

وأوضح قصر الاليزيه في ختام لقاء ماكرون والحريري ان الرئيس الفرنسي "سيواصل اتخاذ جميع المبادرات اللازمة من اجل تحقيق الاستقرار في لبنان".

وتعتزم باريس دعوة مجموعة الدعم الدولية للبنان الى اجتماع في باريس "وفقا لتطورات الاوضاع"، لكن لم يُحدّد موعد نهائي لذلك بعد.

واعتبرت الرئاسة الفرنسية في بيان لها السبت انّ مجيء الحريري الى باريس يسهم في "تخفيف حدة التوتر" في الشرق الاوسط حيث ستواصل فرنسا التحرك في هذا الاتجاه.

وكان الحريري يترأس حكومة تضم حزب الله، وذلك بعد ان تم التوصّل لتسوية بين الاطراف اللبنانيين. لكنّه اتهم في بيان استقالته، حزب الله وايران بالهيمنة على لبنان.

وكان والده رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري اغتيل في 2005 بتفجير سيارة. وانشئت في 10 حزيران/يونيو 2007 محكمة خاصة بلبنان لمحاكمة المسؤولين عن اغتياله.

وأصدرت تلك المحكمة مذكّرات توقيف في حقّ عناصر من حزب الله الذي رفض تسليمهم ونفى اي علاقة له بالاغتيال.

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

يقول تشيرتشل: ( ان مرض تصديق النفس من خلال صناعة العدو للوصول إلى الرغيف ، تجعلنا نخاف من احتضان الصديق وهو يحمل السكين ، والانكى أن أجهزة مخابراتنا لا زالت تتحدث عن أن الشمس تشرق علينا في الليل، وكندا تعتقد أن بريطاني تدور ).

2017-11-20

 

سياسة متوازنة تقود إلى تعاف سريع للاقتصاد الاماراتي

رفض أوروبي ومصري قاطع لقرار الاعتراف الأميركي بالقدس

اتفاق مصري روسي لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب

بوتين يدعو لمفاوضات فلسطينية اسرائيلية تشمل وضع القدس

الجيش الليبي عازم على تطهير بنغازي من كل الميليشيات

مساع أممية لتوطين 1300 مهاجر تقطعت بهم السبل في ليبيا

مصر وروسيا توقعان عقد إنشاء محطة الضبعة النووية

مرسوم أميري بتشكيل الحكومة الجديدة في الكويت

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي

البرلمان الأردني يعيد النظر في معاهدة السلام مع اسرائيل

جمعية بحرينية تزور القدس وإسرائيل في توقيت حرج

قمر جزائري يصل الفضاء لتحسين الاتصالات ومكافحة التجسس

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري


 
>>