First Published: 2017-11-19

الرئاسة الجزائرية تنفي ابداء بوتفليقة رغبته الترشح لولاية خامسة

 

النفي الرسمي يأتي على ما يبدو مجرد محاولة لجس نبض الشارع الجزائري مع وجود حالة من التململ الاجتماعي.

 

ميدل ايست أونلاين

الغموض يلف عزم بوتفليقة الترشح لولاية خامسة

الجزائر - نفت الرئاسة الجزائرية الأحد، أن يكون الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة التقى سابقا أحد الحقوقيين البارزين وأبلغه رغبته في الترشح لولاية خامسة في العام 2019، كما صرح الأخير السبت لوسائل إعلام محلية.

ويأتي النفي الرسمي وسط تكهنات بأن الرئاسة الجزائرية أطلقت بالفعل دعاية ترشح بوتفليقة لولاية خامسة لجس النبض وقياس ردود الفعل في الشارع الجزائري لمدى تقبله لهذا الأمر خاصة مع وجود حالة من التململ الاجتماعي على خلفية اجراءات التقشف التي اتخذتها الحكومة في مواجهة تراجع حاد في الايرادات النفطية.

ونقل التلفزيون الحكومي بيانا للرئاسة جاء فيه أن "هناك تصريحات تناقلتها مواقع إلكترونية وصحف السبت والأحد حول لقاء مفترض خص به الرئيس بوتفليقة المحامي فاروق قسنطيني وتناول معه قضايا راهنة وأخرى حول الآفاق المستقبلية".

وتابع "رئاسة الجمهورية تفند تفنيدا قاطعا صحة هذا اللقاء وكذلك محتواه وتعتبر ذلك مجرد افتراءات".

وقال قسنطيني الرئيس السابق للجنة حقوق الإنسان التابعة للرئاسة السبت في مقابلة مع موقع "كل شيء عن الجزائر" (خاص)، إنه "التقى الرئيس بوتفليقة قبل أيام وأبلغه رغبته في الترشح لولاية خامسة".

وأضاف قسنطيني وهو محامي وحقوقي "التقيت بوتفليقة الأسبوع الماضي ولمست لديه رغبة كبيرة في الترشح لعهدة خامسة وهذا من حقه ونحن معه".

وتابع "الرئيس بوتفليقة أعرفه جيدا ويريد أن يبقى في خدمة بلده إلى أن يتوفاه المولى عز وجل فهذا طبعه خدوم، ويبقى تحت تصرف وطنه".

وأشار قسنطيني إلى أنه "لاحظ خلال لقائه بوتفليقة أن حالته جيدة وتحليله للوضع السياسي دقيق جدا، الأمر الوحيد الذي يعطله أن صوته تراجع وأنه يتحرك بصعوبة، لا سيما رجليه وهو مقعد فوق كرسيه المتحرك".

وجدد تأكيده نفس التصريحات لفضائية "الشروق نيوز" الخاصة في وقت متأخر من مساء السبت.

وفي وقت سابق، أعلنت قيادة حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم عدة مرات أن مرشحها لانتخابات الرئاسة المقررة خلال النصف الأول من العام 2019 هو الرئيس الحالي "إلا في حال رفض ذلك".

وتعرض بوتفليقة (81 عاما) لجلطة دماغية في أبريل/نيسان 2013، أفقدته القدرة على الحركة وحتى إلقاء خطابات على مواطنيه رغم أنه يظهر في التلفزيون الحكومي بشكل مستمر وهو يستقبل مسؤولين في الدولة وضيوف أجانب.

وغالبا ما يمرر الاعلام الرسمي صورا جامدة للرئيس بوتفليقة الذي لم يظهر للعلن منذ وقت طويل، ما أثار تكهنات حول عدم قدرته على ادارة شؤون البلاد، فيما تطالب المعارضة أيضا بتفعيل مادة دستورية تتعلق بالشغور في منصب الرئاسة.

لكن الدائرة المقربة من بوتفليقة تؤكد باستمرار أنه بخير وصحته جيدة وأنه يدير شؤون البلاد.

ويقول مؤيدوه، إنه رغم وضعه الصحي الصعب "يتابع كل شؤون الدولة" رغم تشكيك المعارضة في قدراته.

وفاز الرئيس الجزائري في أبريل/نيسان 2014 بولاية رابعة لمدة خمس سنوات وكان قد وصل للحكم في العام 1999.

وكان جمال ولد عباس الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني قد أعلن في تصريحات سابقة أنه يحق للحزب ترشيح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة اذا قبل بذلك واذا سمحت له صحته بالترشح مجددا.

 

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري

العراق ينتصر على الدولة الاسلامية مع وقف النفاذ

حسم معركة الدولة الإسلامية لا يعني نهاية خطر الارهاب بالعراق

توسيع التنسيق الايطالي الليبي لمكافحة تهريب المهاجرين

الحريري يبعد لبنان عن أي دور مشبوه لميليشيات الحشد الشعبي

العبادي يعلن تحرير العراق بالكامل من الدولة الإسلامية

العراق يخرج من الفصل السابع للأمم المتحدة

الفساد حين يصنع العملية السياسية في العراق


 
>>