First Published: 2017-11-20

إرادة عربية لإبعاد لبنان عن مغامرات حزب الله

 

الأمين العام لجامعة الدول العربية في بيروت على أمل تجنيب لبنان تداعيات تورط الحزب التابع لايران في اضطرابات المنطقة.

 

ميدل ايست أونلاين

إرهاب وتشجيع على الارهاب

بيروت - أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط من بيروت الإثنين وجود رغبة بـ"تجنيب" لبنان تداعيات الخلافات الإقليمية، غداة وصف الوزراء العرب حزب الله بالإرهابي واتهامه بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة.

وقال أبو الغيط بعد وصوله الى مطار بيروت في تصريحات للوكالة الوطنية للاعلام الرسمية في لبنان إن "الدول العربية تتفهم وتراعي لبنان وتريد تجنيبه أو اقحامه في أي خلاف".

ويأتي تصريح أبو الغيط غداة اجتماع طارئ عقده وزراء الخارجية العرب في القاهرة الأحد بطلب سعودي، شارك فيه لبنان عبر مندوبه الدائم لدى الجامعة العربية بغياب وزير الخارجية جبران باسيل.

وحملت الجامعة العربية في البيان الختامي الصادر عن المجتمعين حزب الله "الشريك في الحكومة اللبنانية مسؤولية دعم الجماعات الارهابية في الدول العربية بالأسلحة المتطورة والصواريخ البالستية".

وطالبت الحزب المدعوم من إيران "بالتوقف عن نشر التطرف والطائفية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وعدم تقديم أي دعم للإرهاب والإرهابيين في محيطه الإقليمي".

وذكر أبو الغيط في ختام الاجتماع الأحد أنه "كان هناك تحفظات من الوفد اللبناني تحديداً في ما يتعلق بدور حزب الله".

ومن المقرر أن يلتقي أبو الغيط في بيروت الإثنين الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس البرلمان نبيه بري، كما يشارك في مؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا).

ولم يشارك وزير الخارجية اللبناني شخصيا في اجتماع القاهرة في ظل أزمة سياسية يعيشها لبنان منذ تقديم رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته بشكل مفاجئ من الرياض في الرابع من الشهر الحالي، بعد توجيهه انتقادات لاذعة الى حزب الله وايران لتدخلهما في صراعات المنطقة لا سيما اليمن وسوريا.

وتصاعد التوتر في الأشهر الأخيرة بين السعودية وايران حول العديد من الملفات وخصوصاً الحرب في اليمن وسوريا.

وصعّد الرئيس اللبناني مواقفه تجاه السعودية بعد استقالة رئيس الحكومة التي لم يقبلها رسمياً بعد، متهماً اياها بـ"احتجاز" الحريري رغم تأكيد الأخير أنه حر في تنقلاته.

وانتقل الحريري السبت بموجب وساطة فرنسية من الرياض الى باريس، حيث أعلن أنه سيطلق مواقفه السياسية حيال استقالته بعد لقائه عون في بيروت، مؤكداً أنه سيشارك الأربعاء في احتفالات عيد الاستقلال.

وأعلن الحريري الأحد أنه سيزور القاهرة الثلاثاء على أن يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومن المرجح ان ينتقل اثر الزيارة بعدها الى بيروت.

وقال مصدر قريب من الحريري الاحد إن "هدف الزيارة هو استكمال مروحة المشاورات الدولية والعربية" حول لبنان.

ومن المقرر أن يتحدث الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الاثنين مساء الاثنين حول الازمة في لبنان والتوتر بين طهران والرياض.

 

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري

العراق ينتصر على الدولة الاسلامية مع وقف النفاذ

حسم معركة الدولة الإسلامية لا يعني نهاية خطر الارهاب بالعراق

توسيع التنسيق الايطالي الليبي لمكافحة تهريب المهاجرين

الحريري يبعد لبنان عن أي دور مشبوه لميليشيات الحشد الشعبي

العبادي يعلن تحرير العراق بالكامل من الدولة الإسلامية

العراق يخرج من الفصل السابع للأمم المتحدة

الفساد حين يصنع العملية السياسية في العراق


 
>>