First Published: 2017-11-21

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

 

وزير الخارجية السوداني يشرح مصلحة بلاده من السد الاثيوبي: الحفاظ على حصة من النيل ظلت تذهب لمصر طوال ستة عقود.

 

ميدل ايست أونلاين

غندور: مصر ستخسر مياه السودان

الخرطوم - قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور الإثنين إن مصلحة بلاده في سد النهضة الإثيوبية تتمثل في أن "السد يحفاظ على حصة مياه السودان التي كانت تذهب إلى مصر".

وأعلنت مصر الاسبوع الماضي تجميد المفاوضات الفنية مع السودان وإثيوبيا عقب اجتماع ثلاثي في القاهرة إثر رفض المسؤولين المصريين تعديلات البلدين على دراسات السد وملئه وتشغيله.

وذكر غندور في حوار مع تلفزيون "روسيا اليوم" من العاصمة السودانية الخرطوم أن "مشكلة السودان كانت ولا زالت في أنه لم يستخدم مياه النيل التي منحتها له اتفاقية 1959 والتي كانت تذهب لمصر طوال السنوات الماضية".

ومضى قائلا "مصر ستخسر مياه السودان التي كانت تذهب إليها بفضل السد" الاثيوبي.

وِأشار الى أن بلاده قدمت لمصر أكثر من مرة مقترحا بإقامة مشاريع مشتركة لزراعة القمح شمالي السودان و"لكنها لم تستجب".

والسبت الماضي قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إنه لا أحد يستطيع أن يمس حصة مياه مصر مشددا أنها مسألة "حياة أو موت" في أول تعليق له إثر إعلان بلاده رسميا تجميد مفاوضات سد النهضة الإثيوبي الإسبوع الماضي.

وتتخوف مصر من تأثيرات سلبية محتملة للسد الإثيوبي على حصتها المائية التي تقدر بـ55.5 مليار متر مكعب.

أما السودان فيحصل على 18.5 مليار متر مكعب في حين تقول أديس آبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصر وإن الطاقة الكهربائية التي سيولدها السد ستساعد في القضاء على الفقر وتعزيز النهضة التنموية في إثيوبيا.

وقالت الحكومة المصرية الأربعاء إنها تدرس الإجراءات التي يلزم اتخاذها بعد تحفظ أبدته إثيوبيا والسودان على تقرير مبدئي أعده مكتب استشاري فرنسي حول سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا قرب حدودها مع السودان.

وتخشى مصر التي يتخطى عدد سكانها مئة مليون نسمة أن يتسبب تشغيل السد، الذي سيكتمل بناؤه العام المقبل، في حدوث خفض كبير لكميات المياه التي تصل إليها.

وذكرت وسائل إعلام رسمية مصرية يوم الاثنين أن أحدث جولة من المفاوضات الجارية حول سد النهضة والتي عقدت في القاهرة مؤخرا بمشاركة الوزراء المعنيين بالمياه في مصر والسودان وإثيوبيا انتهت دون التوصل إلى توافق حول الأساليب العلمية والنماذج الاسترشادية لعمل المكتب الاستشاري الفرنسي.

وخاضت مصر وإثيوبيا في السابق حربا كلامية حول المشروع الذي يتكلف أربعة مليارات دولار.

 

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري

العراق ينتصر على الدولة الاسلامية مع وقف النفاذ

حسم معركة الدولة الإسلامية لا يعني نهاية خطر الارهاب بالعراق

توسيع التنسيق الايطالي الليبي لمكافحة تهريب المهاجرين

الحريري يبعد لبنان عن أي دور مشبوه لميليشيات الحشد الشعبي

العبادي يعلن تحرير العراق بالكامل من الدولة الإسلامية

العراق يخرج من الفصل السابع للأمم المتحدة

الفساد حين يصنع العملية السياسية في العراق


 
>>