First Published: 2017-12-02

رحيل مكاوي سعيد 'شاعر الجامعة'

 

وزارة الثقافة المصرية والأوساط الأدبية تنعى الشاعر والكاتب والروائي المشارك في الحياة العامة والمدون بقلمه لاحداث عاشتها القاهرة.

 

ميدل ايست أونلاين

ترشيح أعماله لأهم الجوائز العربية

القاهرة - نعت وزارة الثقافة المصرية والأوساط الأدبية الكاتب والروائي مكاوي سعيد الذي توفي السبت عن 61 عاما.

وقال وزير الثقافة حلمي النمنم في بيان إن سعيد "لم يكن كاتبا متابعا للأحداث أو شاعرا فقط بل كان روائيا ناجحا، ومن خلال أعماله الروائية تم ترشيحه لأهم الجوائز العربية".

وأضاف "مكاوي سعيد كان من المبدعين البارزين الذين شاركوا في الحياة العامة ولم يكن بعيدا عن الأحداث الوطنية، فقد كان شاهدا على الأحداث التي عاشتها مصر، فكتب عنها ونقلها في أعماله".

كما نعاه العشرات من الكتاب والأدباء منهم الفلسطيني يحيى يخلف والكاتب اليمني جمال جبران والكاتب الجزائري سعيد خطيبي والشاعر المصري زين العابدين فؤاد.

ولد سعيد في 1956 وبدأت رحلته مع الكتابة أواخر السبعينات وكان وقتها مهتما بكتابة الشعر العامي والفصيح ونُشرت له عدة قصائد في مجلة "صوت الجامعة" وغيرها كما كانت له نشاطات دائمة في الندوات الثقافية بالجامعة حتى لُقب بـ"شاعر الجامعة" في 1979.

أصدر العديد من الروايات منها "أن تحبك جيهان" و"فئران السفينة" و"تغريدة البجعة" التي وصلت للقائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر العربية" في أولى دوراتها عام 2008.

ومن مؤلفاته أيضا المجموعة القصصية "البهجة تحزم حقائبها" وكتاب "كراسة التحرير.. حكايات وأمكنة" وكتاب "مقتنيات وسط البلد" الذي يوثق ويقيم مقتنياته وذكرياته الثمينة عن شخصيات عرفها وأحبها.

وكان سعيد يكتب مقالات منتظمة بصحيفة "المصري اليوم".

وليس من السهل أن يجمع الكاتب بين حب القراءة وإشادة النقاد ونيل الجوائز، تلك المعادلة استطاع مكاوي سعيد أن يحققها. هو شاعر الجامعة حينما كان طالباً، والحاصل على جائزة سعاد الصباح عن مجموعته القصصية الأولى "الركض وراء الضوء"، والذي وصلت روايته الثانية "تغريدة البجعة" إلى جائزة البوكر العربية، وحققت رواجاً ملحوظاً فأعيد طبعها غير مرة، بينما تصدرت روايته الأحدث "أن تحبك جيهان" قائمة الأكثر مبيعاً. وهو أيضاً كتب السيناريو وقصص الأطفال والمقالات إلى جانب القصة القصيرة التي صدرت له فيها مجموعات عدة.

ويعتبر البعض ان الكاتب الراحل عرف بنجاحه في اصطياد الجوائز.

وقال في هذا الصدد "الجوائز ضرورية من أجل المبدع، خصوصاً الروائي الذي يعكف على نصه لسنوات ربما وينشر بلا مقابل في غالبية الأحيان، وفي أحيان أخرى قد يدفع من جيبه. كيف سيتحمل كل هذا من دون أمل بأن يحصل على جائزة؟ أنا أدعو رجال الأعمال والمؤسسات والدول إلى أن تقدم المزيد من الجوائز".

واضاف "ما يؤخذ على الجوائز لا يمس الجهات المانحة وإنما في بعض الأحيان هيئات التحكيم، فبعضها قد ينحاز إلى مبدع استناداً إلى علاقات شخصية، ولكن في تلك الحالة سوف ينال العمل السيء منها، فالنص سوف يسقط بيد القارئ، والقارئ ناقد في الأساس".

وقال مكاوي "في الحقيقة الكاتب الجيد لا يكتب من أجل الجوائز وإنما لإشباع رغبة فنية داخله، وللقارئ أيضاً، لا بد للقارئ أن يجد قيمة ومتعة، هو اقتطع من قوت يومه في سبيل فنك، فعليك ألا تخذله. أما الكاتب الذي يكتب للجوائز فهو في الغالب غير متحقق ويرغب في أن يحتمي خلف جائزة، وفي النهاية أيضاً سوف يقيّم القارئ عمله، ثم كيف تكتب لجائزة وأنت لا تعرف معاييرها ولا ذوقها؟ ومن قال إن الجوائز حكم مطلق على العمل، هناك أعمال عظيمة وخالدة ولم تحصل على جائزة وفي المقابل هناك أعمال اندثرت وقد حصلت على جوائز عالمية... على الكاتب الجيد أن يستمر في الكتابة والجوائز سوف تأتيه حتماً".

 

الحشد الشعبي يطلق الرصاص على محتجين مسيحيين قرب الموصل

ايطاليا تدرس تسليم ليبيا انقاذ المهاجرين رغم الانتهاكات والمصاعب

التوترات تسود طوزخرماتو وسط مخاوف أممية

الأزمة السياسية لم تؤثر على الاقتصاد اللبناني

روسيا تقرر استئناف الرحلات الجوية المباشرة مع مصر

المرجعية الشيعية تطالب بدمج فصائل الحشد في القوات العراقية

لبنان يحسم موعد الانتخابات البرلمانية بعد أزمة عاصفة

76 بالمئة من اللاجئين السوريين بلبنان تحت خط الفقر

الإعدامات في العراق تروع الأمم المتحدة

كارثة مقتل تلاميذ في تصادم حافلة وقطار تصدم الفرنسيين

'بيت آمن' يقلل من معاناة المهاجرين في بني وليد الليبية

هل يحسم السيستاني موقفه من الحشد الشعبي بعد التحرير من الجهاديين

لبنان يواجه تحدي تثبيت سياسة النأي بالنفس وإنجاح الانتخابات

روسيا تعرض خدماتها لمساعدة أميركا في حل الأزمة الليبية

دعوات عربية لمحاسبة إيران عقب كشف تورطها في اليمن

تمسك أممي باتفاق الصخيرات لإنهاء الأزمة السياسية في ليبيا


 
>>