First Published: 2017-12-04

لور كاتسارو: عزوبية الفنان الحداثي الملاذ الوحيد المضاد لفكرة المستقبل

 

كتاب 'عاهرات وعزاب' يوضح أن أفكار فورييه عن الحب تم تهميشها لفترة طويلة، والنظر إليها على أنها في مرتبة ثانية من الأهمية باعتبارها تفصيلة صغيرة.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: محمد الحمامصي

لا توجد مشاعر مفرغة، بل لا يوجد سوى تطور فارغ

فنانون بوهيميون وفتيات عاهرات، العزوبية والحياة المتحررة من أي قيود اجتماعية وأخلاقية كانت الرابط بين الاثنين، الفنان والعاهرة، ليشكل النموذجان ثنائياتٍ أثارت رعب المجتمع البرجوازي في فرنسا خلال القرن التاسع عشر. كيف عاش هؤلاء؟ وفي أي من صفحات الأدب والتاريخ سكنوا؟ هذا ما تكشفه لور كاتسارو من خلال صفحات كتابها "عاهرات وعزاب"، بالغوص في حياة أدباء وشعراء احتلوا مكانة عظيمة في التاريخ الإنساني، مثل بلزاك، وبودلير، وفلوبير، وسارتر، وستندال، وهو الكتاب الذي صدر عام 2010 بالفرنسية بعنوان "عاهرات وعزاب" والذي ترجمه محمد عبدالفتاح السباعي وصدر عن دار صفصافة بعنوان "عاهرات وعزاب في القرن التاسع عشر.. المثقفون والجنس والثورة".

الكتاب يكشف فيه كاتسارو عن تعدد أنماط العاهرات، فمنهن من كانت ضعيفة بائسة مغلوبة على أمرها، وأخريات ذات صفات ذكورية، تحتقر الرجال ولها فتاة المتعة الخاصة بها، وهكذا فإن العاهرة نفسها تلعب دور الزبون الأعزب الذي يدفع للنساء، دور يكشف عما كانت عليه طوال حياتها، علمًا بأن شرطة الآداب، كانت تقوم بتوقيف عاهرات متمردات بسبب سلوكياتهن الذكورية، فأحد الضباط يذكر على سبيل المثال "سوزان لاجييه" ممثلة ومغنية شهيرة ضاجعت "فلوبير" والأخوين "جونكور". تلك الممثلة التي كانت تدفع الأموال لفتيات الهوى كي تمارس معهن السحاق، لم تكن تجعل من ميولها الجنسية المزدوجة سرًا، فحينما سألها الأخوان "جونكور" عن ذلك أجابت: "إن في السحاق حرية تتشابه لحد ما مع تلك الحرية التي ينعم بها الرجال فيما بينهم، كحرية الضراط على سبيل المثال".

ترى كاتسارو أن الفكر البرجوازي في القرن التاسع عشر كان يصنف العاهرات والعزاب في فئة المصابين بالجذام الأخلاقي، لقد كانوا مرفوضين منبوذين مهمشين لدرجة أن مصيرهم كان محددًا بحتمية المرض والشقاء أو الموت المبكر. وفكرة أنهم يستطيعون الادعاء بالحق في السعادة، كانت بغيضة لدرجة أنها كانت بمثابة تدنيس لشيء مقدس، أو إهانة لقيم مسجلة في قوانين أقرتها الأخلاق البرجوازية. لذا كان من المنطقي أن يكون العاهرات والعزاب في قلب رؤية عالم جديد صاغه خطاب اليوتوبيا، الأكثر ثورية في القرن التاسع عشر، والذي استخدم كل الوسائل الممكنة وغير الممكنة في قلب التفكير السائد في المجتمع بأن تنظيم الحياة في المجتمع لا يتأتى إلا من خلال أسرة.

وتضيف أن اليوتوبي الطوباوي "شارل فورييه"، قلب رأسا على عقب التعريفات المقبولة عن الحياة الطبيعية السوية، وعن الشر والضلال، فكل ما كان يعتبره القرن التاسع عشر عاديًّا سويًّا، كان "فورييه" يراه شرا وضلالًا، وكل ما كان شرا وضلالًا للمجتمع كان انتصارا للطبيعة من وجهة نظر "فورييه"، والداعرون الذين اعتبرهم معاصروه مارقين، بالنسبة له ليسوا سوى أبرياء؛ لأنهم لم يفعلوا سوى اتباع ما أملته عليهم الطبيعة، وكل فلسفة "فورييه" يمكن تلخيصها في مقولته المأثورة: "لا توجد مشاعر مفرغة، بل لا يوجد سوى تطور فارغ".

وتوضح كاتسارو "بالمعنى العكسي لمثاليات القرن التاسع عشر، فإن اليوتوبيا التي كان "فورييه" يطمح إليها هي إنشاء علاقات جنسية غير دائمة لا تهدف للإنجاب والتناسل. في المجتمع المعاصر الذي منحه "فورييه" اسم "مجتمع الحضارة"، الذي يعتبره اسمًا مهينًا من وجهة نظره، فإن بيوت الدعارة هي الوحيدة التي تقدم إمكانية استمرار عزوبية مكرسة لمنح المتعة، فتلك الحالة التي يتسامح معها المجتمع بشرط وحيد، وهو أن تكون مؤقتة، تسعى اليوتوبيا لجعلها مستمرة إلى ما لا نهاية، فالمتعة عند "فورييه"، كما كان يردد دون كلل، هي مفتاح قبة أداء المجتمع.

الدعارة والعزوبية، اللتان لا تنفصمان، تضمنان استدامة حالة جديدة للعالم تسمى هارموني أي انسجام، وبعيدًا عن كونها ملعونة فإن تلك الحالة هي "شهادة ضمان الفضائل الاجتماعية الأكثر سموًّا". إنه انقلاب كامل على كل استراتيجيات الأيديولوجية البرجوازية التي تجعل من الدعارة والعزوبية مصدرًا للأمراض العضوية والاقتصادية والاجتماعية والعقلية.

إن أفكار "فورييه" عن الحب تم تهميشها لفترة طويلة، والنظر إليها على أنها في مرتبة ثانية من الأهمية باعتبارها تفصيلة صغيرة، إذ كان الاعتقاد فيها أنها أوهام أعزب يهذي بعدما اعتاد على طعام الفنادق وارتياد بيوت العهر.. أو أن "يوتوبيا فورييه" لم يكن هدفها فقط قلب النظام الهرمي الاجتماعي وبنية الإنتاج وظروف العمل، وإنما أيضًا إزالة الحواجز ما بين العام والخاص".

وتشير إلى أنه "في عالم "فورييه" يجب إشباع "بدع الفسق" في اليوم العظيم، فالولع الجنسي لرجل عجوز الذي يدفعه لارتداء قبعة طفولية ويحب أن يتلقى ضربات بكف اليد على "مؤخرته البطريركية" أثناء ممارسة أحدهم الجنس معه لهو شيء طبيعي تمامًا، إنه لأمر بالغ الأهمية من أجل توازن العواطف في المجتمع أن يتمكن مثل هذا الرجل من التعبير بحرية عن طبيعته الخاصة. في المقابل فإن المحبين الذي تغريهم فكرة الارتباط الدائم بزوجة واحدة يجب أن يكونوا مضطهدين، فالمستعمرة أقيمت من أجل إنقاذ الشباب المتزوج من اتباع الفضائل التي تعلموها في بيت أسرتهم، وحينما يصل "الانسجام" إلى المستوى المطلوب من التطور التقني، ستكون هناك مرآة سماوية تدور في مدار حول الأرض لتفاجئ الأزواج الباحثين عن الحميمية والانعزال بين الغابات والحقول.

وتؤكد كاتسارو أن العزوبية هي إحدى القضايا الأساسية لعدم الفهم المتبادل ما بين الأدب الحديث والفكر اليوتوبي، إذ إن فورييه هو كاتب أعزب ولكن على طريقته، دفاعه عن العزوبية تحديدًا هو ما يبعده عن الكتاب العزاب المعاصرين في زمنه. في روح بودلير وفلوبير والأخوين جونكور، العزوبية بمثابة علامة على الانتماء لأرستوقراطية فكرية ترتقي أعلى من المعتقدات والأحكام المسبقة عند الطبقة البرجوازية. إنها كهنوت يضع الفنان أعلى مما ينشغل به الجميع. فبينما فنان المستعمرة يخلق بساعده ودون انقطاع أعمالًا وقتية عابرة، فإن الفنان الذي يتنازل عن حياة الأسرة يضحي بجزء من نفسه بهدف منح الأجيال المقبلة بعض الأعمال الفنية ذات الجمال الأبدي.

معاشرة العاهرات التي كانت أبرز سمات كتاب القرن التاسع عشر، ليست الفعل المفيد، أو ربما ليست الفعل الوحيد، بمثل ما يمكن أن تكون للبرجوازي. الفتاة التي يطلق عليها "فتاة متعة" التي لا مستقبل لها ولا أمل، تعكس للكاتب صورة لآلامه الشخصية. اللجوء إلى الدعارة يمثل تكريسًا مذلًّا يظهر في خيار حياة الفن فيها عبادة دينية ويحل محل الأسرة.. في هذا النموذج المسيحي للفن والمعاناة الذي يطهر ويعظم، يُستخدم استشهاد يسوع المسيح كنموذج لتضحية الفنان. أما بالنسبة لـ "فورييه" فالعزوبية ومكملها الدعارة، تمثلان العكس تمامًا: حالة طبيعية من البهجة التي تمحو فكرة الألم بهدف إنتاج أعمال وقتية عابرة بكميات لا نهائية.

وتقول إن العزوبية والدعارة لهما على "بودلير" و"فلوبير" تأثير سحر لا يمكن مقاومته؛ لأنهما ليستا حالتين طبيعيتين، ولا شيء أكثر بغضًا لهما من الطبيعة. بالنسبة لـ "بودلير" المرأة العاهرة تجسد قمة المكر، فتلك الألوهية المغشوشة تسحر بذوقها السيئ، إنه لانحراف وضلال أن يكون المرء مسحورًا بمثل تلك النساء، لأن ذلك الخيار لا يمكن أن يؤدي إلا إلى الألم والاشمئزاز، و"فورييه" يريد أن يمنع "بودلير" من التمتع بضلاله وانحرافه، ففي المستعمرة العزوبية خيار عاقل، وأحد أعمال الخير التي تُفعل بدافع الحفاظ على التوازن في المشاعر، وتبعات العزوبية في المستعمرة لا تؤدي إلى الوحدة، ولكن على العكس إلى ظهور علاقات حب وود متبادلة وكأنها دعارة كونية.

"فورييه" يرفض تمامًا تصور أن الحرية في ممارسة الحب يمكن أن يُدفع في بعض الأحيان ثمنها باهظًا، كحال هؤلاء العزاب المدافعين عن العزوبية بشراسة مثل الأخوين "جونكور" اللذين يتركان لنا بابًا نلمح منه في مذكراتهما الجرح الذي يختفي تحت كراهيتهما الشديدة للنساء: "يبقى فينا حنان لا مصدر له وبلا إشباع.. نحن اللَّذَيْن نبدو في صورة اثنين، لسنا إلا شخصًا واحدًا ضجرًا منعزلًا سقيمًا".

وترى كاتسارو أن بودلير وفلوبير برفضهما الزواج وحياة الأسرة اتخذا القرار الصعب بوضع نفسهما عمدًا في فئة المنبوذين والوحوش و"الذئاب الضارية" بحسب ما استخدمه "بودلير" في رسالة إلى "فيكتور هوجو"، فيما أنه كان من السهل الامتثال للقواعد الاجتماعية. خيار العزوبية نزع عنهما أيضًا عزاء الإيمان بمستقبل شخصي، الذي كان من الممكن أن يعيشاه بالوكالة من خلال أبنائهم. إن رفض الزواج والرعب من الإنجاب ليسا إلا رفضًا لفكرة المستقبل وفكرة التقدم بالتبعية.

عزوبية الفنان الحداثي كانت ملاذًا وحيدًا يرفض من خلاله فكرة المستقبل الذي لا يرى فيه شيئًا مشرقًا، بينما يوتوبيا "فورييه" والأيديولوجية البرجوازية لديهما إيمان مشترك لا يتزعزع بالتقدم، الذي ينظر إليه كتحسن مستمر في المستقبل القريب والبعيد، حتى لو تعارضت الوسائل التي يرى من خلالها كل منهما ضمانة استمرار عيش الفرد في نعيم.

وتؤكد كاتسارو أن فكرة التقدم تشكل بالنسبة لـ "بودلير" نعيمًا غير مقبول، إذ يكتب في مذكراته بلغة قوية موضحًا: "الإيمان بالتقدم هو مذهب الكسالى، إنه مذهب البلجيك، أولئك الأفراد الذين يعتمدون على جيرانهم في إنجاز عملهم"، علمًا بأن بودلير وضع تحت اسم بلجيكي رسمًا كاريكاتوريًّا يشتمل على كل ما يمقته في الروح البرجوازية الفرنسية، و"مذهب البلجيك" يعني بالنسبة له غياب التفكير. لقد رفض لنفسه فكرة أن السعادة يمكن أن تكون مسجلة في دفاتر المستقبل، وهو يدفع ثمن اختياره. إن "بودلير" الذي كان أُعجب بـ "برودون" الفيلسوف اليوتوبي العظيم في ذلك العصر، لدرجة أنه جعل من نفسه حارسًا شخصيًّا له إبان ثورة 1848، خوفًا عليه من أعداء غامضين كانوا يريدون النيل من حياته، أظهر كل ما يمكنه من مرارة في إحدى أواخر قصائده النثرية التي تركها بعنوان "اذبحوا الفقراء"، حيث ينافس فيها الشاعر المفكرين اليوتوبيين باقتراحه حلًّا غير مسبوق لمشكلة الفقر: لقد ضرب متسولًا على رأسه بمنتهى العنف دون أن يصدر عنه ما يستفزه، لكي يجبره على أن يرد له الضربات واستعادة كرامته. ذلك العنف مجاني المظهر هو ـ ويا للسخرية ـ نتيجة القراءة المكثفة لـ "كتب تتحدث عن فن معالجة مشاكل الناس وجعلهم أثرياء وحكماء في أربع وعشرين ساعة".

وتضيف "بالأخذ في الاتجاه العكسي المبادئ التي وردت في أعمال مثل تلك التي كتبها "فورييه" أو "برودون"، فإن "بودلير" يظهر "عبثية مقاولي السعادة العامة (فورييه وبرودون) أولئك الذين ينصحون الفقراء بأن يكونوا عبيدًا، وكذلك أولئك الذين يقنعونهم بأنهم ملوك مخلوعون". "فلوبير" من جانبه لا يمكنه إلا رفض فلسفة تسعى لضمان سعادة كونية، كما كتب عام 1864 لصديقته "إيما روجر دي جينيت": «لقد انتهيت لتوي من ابتلاع (يقصد قراءة) "لامونيه"، و"فورييه" و"برودون".. إنهم جميعًا رجال جيدون من العصور الوسطى.. مندفعون بعقولهم نحو الماضي.. يا لهم من متحذلقين مدعين! يا لهم من قطع شطرنج يحركها أحدهم! إنهم إكليريكيون ثملون يهذون".

"فورييه" يقول بشكل مباشر إنه يوحَى إليه من الإله الذي لا يريد للبشر سوى الراحة والنعيم، بل الأعجب من ذلك أنه لعب دور الإله في كتابه، فالعالم المنظم بدقة متناهية الذي تخيله يوجد في روحه اللاهوتية، إنه صورة لـ "الجنة" تقلب "جحيم" الحضارة.. ذلك الدين الجديد يبدو شيئًا لا يُحتمل من قِبَل كاتب مادي مثل "فلوبير"، ففي عالم مثالي ما كان "فلوبير" ليكتب "مدام بوفاري".. رواية بـ "لون رغوة العفن الكامن في الروح" وتفوح منها رائحة الملل في حياة الأقاليم وحزن حياة المتع فيها نادرة.

وتوضح أنه كان من الممكن أن يرد "فورييه" بقوة على تشخيص "فلوبير" بأن حضارة "عالم جديد من الحب" ليست سوى ضلال وانحراف، بما أن الشقاء والألم يختفيان تلقائيًّا بمجرد اكتمال المتعة، لو كان عاش وقتًا طويلًا يسعفه لقراءة "مدام بوفاري" لكان "فورييه" حاول بلا شك إقناع "فلوبير" بأن امرأة مثل "إيما بوفاري" هي نموذج لزوجات سقطن في عبودية الحياة الزوجية، التي تقدم المستعمرة حياة جديدة بديلًا عنها.. بعدما أصابها الإحباط من الزواج وتبعاته: الزنا، أهملت "إيما بوفاري" ابنتها وباتت تعاني من كسلها، ورغباتها الجامحة في البذخ والجنس لا يمكن تلبيتها إو إشباعها، بينما في عالم "الانسجام" ستجد نفسها محاطة بكثيرين من أصحاب الأجسام الرياضية الممشوقة فتشبع رغباتها طبيعيًّا وتسهم في السعادة العامة، ولما انتهت الرواية بمشهد انتحار "مدام بوفاري" ولكن بلعبة رباعية ممتعة مع "ليون" و"رودلف" و"مسيو أوميه".

في نهاية المطاف، تبدو كل تلك الاختلافات شكلية، بما أن "فورييه" وجد نفسه في النهاية وحيدًا وأكثر عزلة من كل العزاب من الشخصيات الخيالية في مستعمرته، الذين حسموا أمرهم على العزوبية. مات "فورييه" وحيدًا في قلب سلسلة من العواطف التي لم تصبح أبدًا حقيقة.. لقد كان الوحيد الذي يسمع ويجمع أصوات لغة جديدة من "الانسجام".. هو وحده كان يملك مفاتيح "أبجدية طبيعية مجهولة".. لغة منضبطة الإيقاع على أصوات الطيور وعلى ضوضاء أشياء أخرى طبيعية.. وبينما أمضى حياته كلها منكرًا القدر وحتميته، أو على الأقل احتمالية التعاسة والحظ السيئ، وفي الدفاع عن فكرة حياة الشراكة المجتمعية ضد أنانية عصره، مات في عزلته وحيدًا.

 

محمد الحمامصي

 
محمد الحمامصي
 
أرشيف الكاتب
عبداللطيف مشرف يؤكد أن المدرسة التاريخية العربية أهملت قضايا الموريسكيين
2017-12-15
علي سالم: يصعب تخيل التغيير المنشود دون تحرير وإطلاق طاقات وابداعات الشباب
2017-12-14
'الملائكة لا تأكل الكنتاكي' تبحث عن الهوية المسلوبة بعد فشل ثورات الربيع العربي
2017-12-13
حزامة حبايب تؤكد: ورثت ﻣﻦ أبي اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﻲ ﺣﻜﺎﯾة ﻧﺎﻗﺼﺔ
2017-12-12
باحث صيني: التاريخ والصين والعالم زوايا القيادة الجماعية لصين المستقبل
2017-12-11
أوروبيون يقرأون حضور عرب وعثمانيين في الأدب الأوروبي
2017-12-10
قراصنة المتوسط: تاريخ الأوروبيين في المنطقة مصدر مهم لسياساتهم المعاصرة
2017-12-09
في رواية 'حياة' .. الحياة أكثر تعقيداً من الموت
2017-12-08
أحمد السيد النجار: هناك تناقض موضوعي بين قوة الاقتصاد الصيني ودوره العالمي فعليا
2017-12-06
لور كاتسارو: عزوبية الفنان الحداثي الملاذ الوحيد المضاد لفكرة المستقبل
2017-12-04
المزيد

 
>>