First Published: 2017-12-04

إكسون موبيل تفكر باكتشاف النفط قبالة سواحل مصر

 

أكبر شركة مدرجة لإنتاج النفط في العالم تسعى الى تكرار نجاح منافسيها وتعزيز وجودها في البحرين الأحمر والمتوسط.

 

ميدل ايست أونلاين

لا عمليات منبع لإكسون موبيل حاليا في مصر

لندن/فيينا - قال مسؤولون ومصادر في قطاع الطاقة إن شركة إكسون موبيل تدرس استكشاف النفط والغاز قبالة السواحل المصرية سعيا لتكرار نجاح منافسيها في البلاد وتعزيز احتياطاتها.

وقال وزير البترول المصري طارق الملا إن مسؤولين بأكبر شركة مدرجة لإنتاج النفط في العالم أجروا محادثات في الآونة الأخيرة مع وزارة البترول المصرية لمناقشة استثمارات في إنتاج النفط والغاز المعروفة باسم عمليات المنبع.

وقال الوزير لوكالة رويترز للأنباء على هامش اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في فيينا "كنا نتناقش معهم ونزورهم. وقاموا بزيارتنا. نستكشف كل الفرص لجذب المزيد من الشركات العاملة بقطاع المنبع إلى مصر".

وأضاف "سيسعدني أن يكونوا معنا"، مشيرا إلى أنه لم يتم اتخاذ قرار حتى الآن.

وامتنعت إكسون موبيل عن التعليق. ولا تجري الشركة التي تتخذ من ولاية تكساس الأميركية مقرا لها أي عمليات بقطاع المنبع في مصر حاليا، بحسب موقعها الإلكتروني.

وذكرت مصادر في القطاع أن إكسون موبيل تدرس استكشاف حوض شرق البحر المتوسط.

ومن المقرر أن تبدأ شركة إيني الإيطالية هذا الشهر إنتاج الغاز من حقل ظُهر في البحر المتوسط وهو من أكبر الاكتشافات خلال السنوات العشر الأخيرة.

وقال مصدر "بعد حقل ظُهر، كانت هناك إعادة تقييم لربحية المحفظة في مصر" من جانب إكسون. وأضاف أن إكسون تبحث عن "أصول من الدرجة الأولى" ذات إمكانات كبيرة.

وقالت مصادر مطلعة بالقطاع أن إكسون تدرس أيضا فرصا في البحر الأحمر، حيث تعد القاهرة لطرح مناطق امتياز للتنقيب في عطاءات.

وتشير المراجعة الإحصائية للطاقة العالمية التي تجريها بي.بي إلى أن احتياطات مصر بلغت 3.5 مليار برميل من النفط و1.8 تريليون متر مكعب من الغاز في 2016.

وكثفت مصر جهودها في الآونة الأخيرة لجذب الاستثمارات الأجنبية إلى قطاعها النفطي لدعم اقتصادها المتعثر.

وبجانب إيني، تجري بي.بي ورويال داتش شل أيضا عمليات كبيرة في مصر في مجال إنتاج الغاز البحري، الذي يستهلك محليا على الرغم من أن مصر تهدف لأن تصبح من مصدري الغاز.

وخفضت إكسون شأنها شأن العديد من المنافسين الإنفاق لتجاوز تداعيات انخفاض حاد في أسعار النفط منتصف 2014.

ومع انخفاض احتياطياتها، يبحث الرئيس التنفيذي لإكسون دارين وودز الذي تولي منصبه في بداية العام، عن فرص جديدة.

وأنفق وودز أو أشرف على استثمارات تزيد على عشرة مليارات دولار في حوض برميان أكبر حقل نفط أميركي وبحقول بحرية في جيانا.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني وقعت إكسون وإنبكس اليابانية اتفاقا مع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) لزيادة الطاقة الإنتاجية لحقل زاكوم العلوي البحري رابع أكبر حقل في العالم.

وتقترب إكسون من توقيع اتفاق للتنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحل موريتانيا حسبما قال مسؤول كبير في قطاع الطاقة بالبلاد يوم الأربعاء.

وفي 2016، تراجع إجمالي الاحتياطيات المؤكدة من النفط لإكسون أربعة بالمئة إلى 7.75 مليار برميل.

وبالإضافة إلى ذلك يقع نفط محفظتها في أماكن صعبة الاستخراج أو عالية التكلفة مثل روسيا وكندا.

وبالمقارنة، تمكنت منافستها شيفرون من زيادة احتياطياتها المؤكدة من النفط نحو واحد بالمئة منذ 2014 عبر التوسع في حوض برميان وقازاخستان.

وبلغ إنتاج إكسون بنهاية الربع الثالث 3.9 مليون برميل من المكافئ النفطي يوميا منخفضا نحو ستة بالمئة بالمقارنة مع نهاية 2016.

 

الدولة الإسلامية تعود للواجهة بهجوم دام استهدف الحشد الشعبي

إطلاق سراح جهادية فرنسية من معتقلي الموصل

التحالف الدولي يمد العراق بدفعة جديدة من مقاتلات 'إف 16'

مبادرة حجب الثقة تنتهي إلى إطالة عمر الحكومة في الأردن

أول إعلان مصري عن مقتل جنود في عملية سيناء

السعودية تقدم طوق نجاة للشركات المتعثرة بإقرار قانون للإفلاس

أرامل جهاديين وقعن في حبائل التطرف بخداع من أزواجهن

البرلمان الأردني يجدد الثقة بحكومة الملقي

الجزائر تعزف على وتر الأمن لاحتواء دعوات التغيير

أزمة إثيوبيا تعطل مباحثات ثلاثية مرتقبة حول سد النهضة


 
>>