First Published: 2017-12-06

دمشق تناور بمقاطعة محادثات السلام لفرض شروطها التفاوضية

 

فرنسا تتهم الحكومة السورية بعرقلة مفاوضات جنيف، فيما تسعى الأخيرة لكسب الوقت لإطالة أمد الأزمة وتحقيق المزيد من المكاسب الميدانية.

 

ميدل ايست أونلاين

لا بوادر تبشر بانفراج أزمة المحادثات

باريس/جنيف - اتهمت فرنسا الأربعاء الحكومة السورية بعرقلة محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة برفضها العودة إلى محادثات جنيف ودعت روسيا لعدم التملص من مسؤولياتها في إعادة دمشق لطاولة التفاوض، فيما أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أنه ابلغ الجانب الروسي بضرورة أن يكون وفد النظام السوري حاضرا في مفاوضات السلام.

واستؤنفت المحادثات الأربعاء، لكن دون أي مؤشر على عودة مفاوضي حكومة الرئيس بشار الأسد إلى طاولة الحوار في جنيف.

وبدا واضحا أن تغيب وفد الحكومة السورية المفاوض كان مقصودا لإطالة أمد المحادثات أو دفعها للانهيار لكسب المزيد من الوقت في الوقت الذي تحرز فيه القوات السورية النظامية تقدما مهما على الأرض.

وتحاول دمشق على ما يبدو المناورة من أجل فرض شروطها التفاوضية مستفيدة من الغطاء سياسي والعسكري الروسي.

وبدأت المفاوضات الأسبوع الماضي، لكن بعد مرور بضعة أيام دون إحراز تقدم ملموس قال وسيط الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا إن وفد الحكومة السورية بقيادة بشار الجعفري عائد إلى دمشق للتشاور.

وقال ألكسندر جورجيني نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية للصحفيين "تدين فرنسا غياب وفد النظام ورفضه الانخراط في المفاوضات بحسن نية للتوصل لحل سياسي".

وأضاف "هذا الرفض يظهر استراتيجية التعطيل لعرقلة العملية السياسية التي يتبعها نظام دمشق المسؤول عن عدم إحراز تقدم في المفاوضات".

وقال جورجيني إن على روسيا تحمل مسؤولياتها باعتبارها أحد الداعمين الرئيسيين للأسد، حتى تشارك الحكومة السورية في المفاوضات.

وكان دي ميستورا قال في قبل أيام إنه يتوقع استئناف المحادثات ربما يوم الثلاثاء (الذي وافق الخامس من ديسمبر/كانون الأول)، لكن الجعفري قال قبل المغادرة إنه قد لا يعود بسبب بيان للمعارضة قالت فيه إنه لا يمكن أن يكون للأسد دور في أي حكومة انتقالية في المستقبل.

وتنقل دي ميستورا خلال جلسات الحوار في الأسبوع الماضي بين ممثلين عن طرفي الحرب السورية اللذين لم يلتقيا مباشرة، ويعتزم مواصلة هذه الجولة من المفاوضات حتى 15 ديسمبر/كانون الأول.

ولم تظهر الأربعاء أي مؤشرات تشير إلى امكانية عودة وفد الحكومة السورية إلى المفاوضات الجارية في جنيف بعد أن انسحب منها الأسبوع الماضي.

وقال مصدر مقرب من فريق التفاوض الحكومي إن الوفد ما زال في دمشق.

ولم يوضح مسؤولون سوريون بعد ما إذا كان الجعفري سيعود للمحادثات لكن يحيى العريضي المتحدث باسم المعارضة السورية قال الاثنين إن مقاطعة الحكومة تمثل إحراجا لروسيا التي تحرص على إنهاء الحرب عن طريق التفاوض.

ووصل فريق المعارضة إلى مقر الأمم المتحدة في جنيف صباح الأربعاء لاستئناف المحادثات مع دي ميستورا الذي رفض التعليق مساء الثلاثاء عندما سئل عن غياب وفد الجعفري.

وقام الوسيط الأممي بجولات مكوكية خلال جلسات الأسبوع الماضي بين ممثلي الطرفين الذين لم يجتمعوا وجها لوجه.

وفي الوقت الذي تتمسك فيه الأمم المتحدة الراعية لعملية السلام باستمرار جولة المفاوضات حتى منتصف الشهر الحالي، واصلت دمشق وموسكو عمليات القصف الجوي على عدة مناطق.

وقتل 21 مدنيا بعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء في قصف جوي روسي استهدف احدى بلدات محافظة دير الزور التي لم يعد تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر فيها سوى على جيوب محدودة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن 21 مدنيا بينهم تسعة أطفال قتلوا في القصف الجوي الروسي الذي وقع على أبنية سكنية في بلدة الجرذي على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

 

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي

البرلمان الأردني يعيد النظر في معاهدة السلام مع اسرائيل

جمعية بحرينية تزور القدس وإسرائيل في توقيت حرج

قمر جزائري يصل الفضاء لتحسين الاتصالات ومكافحة التجسس

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري

العراق ينتصر على الدولة الاسلامية مع وقف النفاذ


 
>>