First Published: 2017-12-07

بداية مربكة لزيارة أردوغان التاريخية لليونان

 

الرئيس التركي يثير قلق أثينا بتوجيهه انتقادات للحدود البحرية ودعوته لمراجعة معاهدة لوزان والحكومة اليونانية تشدد على أنها 'حجر الأساس غير القابل للتفاوض'.

 

ميدل ايست أونلاين

جدل منذ البداية

أثينا - بدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس زيارة تاريخية إلى اليونان بهدف تحسين العلاقات بين البلدين المتجاورين لكنه أثار "قلق" أثينا بعد مقابلة أجراها مساء الأربعاء.

بعد عقود عدة من العلاقات العاصفة والتي كادت تؤدي إلى مواجهة في 1996، بدأ البلدان بالتقارب في 1999 بمبادرة من أثينا التي قدمت مساعدات إلى جارتها بعد زلزال مدمر في اسطنبول. وتعتبر العلاقات ودية نسبيا اليوم بين البلدين.

مع أن أردوغان زار اليونان مرتين في 2004 و2010 عندما كان لا يزال رئيسا للحكومة لكن هذه الزيارة الثالثة ترتدي أهمية نسبية لأنها الأولى لرئيس تركي منذ 1952.

وإذا كان التعاون الاقتصادي والسياحي شهد تطورا في العقدين الأخيرين فان العلاقات لا تزال "تتعثر حول خلافات قديمة"، بحسب الباحث في المعهد الفرنسي لدراسات الأناضول جان ماركو.

من أهم هذه المسائل الإرث البيزنطي في تركيا ووضع الأقلية المسلمة في شمال اليونان والحدود في بحر ايجة.

وفي مقابلة سجلت في تركيا وبثتها قناة "سكاي" التلفزيونية اليونانية مساء الأربعاء، وجه أردوغان انتقادات جديدة إلى الحدود البحرية ومعاهدة لوزان (1923) التي ترسم حدود تركيا.

ودعا أردوغان بلهجة تصالحيه إلى إجراء "تحسينات" على صعيد تحديد المجالات الجوية والمياه الإقليمية في بحر ايجه وجدد الدعوة بضرورة "مراجعة" معاهدة لوزان والتي "ستعود بالفائدة المتبادلة" على البلدين.

إلا أن المتحدث باسم الحكومة اليونانية ديمتريس تزاناكوبولوس رد في بيان ليل الأربعاء بان "مقابلة أردوغان تثير قلقا شديدا وتساؤلات".

"جسور ثم جدران"

وتابع تزاناكوبولوس إن "الحكومة اليونانية ورئيس الوزراء (الكسيس تسيبراس) يأملان أن تشكل الزيارة فرصة لبناء جسور وليس جدران. احترام معاهدة لوزان هو حجر الأساس غير القابل للتفاوض الذي يمكن أن يستند إليه التعاون الصادق بين البلدين".

يستقبل أردوغان في زيارته التي تستمر يومين نظيره اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس وتسيبراس، ويتوجه بعدها لتفقد الأقلية المسلمة في ثراكي (تراقيا) بشمال اليونان.

وتطالب تركيا من جهة أخرى بتسليم ثمانية عسكريين لجؤوا إلى اليونان بعد محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو 2016 وكان القضاء اليوناني رفض ذلك في كانون الثاني/يناير ما أثار غضب أنقرة.

منذ الانقلاب الفاشل، طلب مئات الأشخاص اللجوء إلى اليونان وتعترض الشرطة التركية بانتظام أشخاصا يحاولون عبور الحدود بين البلدين.

وأكد أردوغان في المقابلة مع سكاي، أن تسيبراس وعده بترحيل العسكريين الثمانية "في غضون 15 يوما" لكنه أضاف انه "بما أن مثل هذا القرار في أيدي القضاء، فلن يتم التوصل إلى أي حل".

وتلعب تركيا واليونان اللتان انضمتا إلى حلف شمال الأطلسي في 1952، دورا أساسيا في العديد من القضايا الإقليمية من بينها محادثات إعادة توحيد جزيرة قبرص.

ولا تزال القوات التركية تحتل الشطر الشمالي من الجزيرة منذ الغزو عام 1974 في أعقاب انقلاب يهدف إلى إلحاق الجزيرة باليونان. وفشلت معظم جولات محادثات السلام التي جمعت هذا العام قادة شطري الجزيرة إضافة إلى اليونان وتركيا وبريطانيا القوة المستعمرة السابقة.

غير أن أثينا وأنقرة تتعاونان حول أزمة الهجرة في أعقاب اتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي خفض بشكل كبير عدد المهاجرين إلى أوروبا.

وستكون الزيارة محط أنظار قادة الاتحاد الأوروبي الذين يعولون على تعاون أنقرة من اجل اعتراض وصول المهاجرين واللاجئين إلى جزر ايجه اليونانية في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترا شديدا.

وأتاح تعاونهما بموجب الاتفاق الموقع في آذار/مارس 2016 بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة الحد بشكل كبير من تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

وفي أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، أوقفت السلطات اليونانية تسعة أشخاص يشتبه بانتمائهم إلى حزب جبهة تحرير الشعب الثورية الماركسية (يسار متطرف) الذي تعتبره أنقرة إرهابيا. ورأى فيها العديد من المراقبين مبادرة حسن نية من حاثينا قبل زيارة أردوغان.

 

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي

البرلمان الأردني يعيد النظر في معاهدة السلام مع اسرائيل

جمعية بحرينية تزور القدس وإسرائيل في توقيت حرج

قمر جزائري يصل الفضاء لتحسين الاتصالات ومكافحة التجسس

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري

العراق ينتصر على الدولة الاسلامية مع وقف النفاذ


 
>>