First Published: 2017-12-15

المرجعية الشيعية تطالب بدمج فصائل الحشد في القوات العراقية

 

مبادرة قادة الميليشيات بالفصل بين الأجنحة المسلحة والسياسية الشيعية تمهد الطريق للمشاركة في الانتخابات في إطار تحالف موسع موال لإيران.

 

ميدل ايست أونلاين

لا قرار رسميا بتفكيك فصائل الحشد

بغداد - قال المرجع الشيعي العراقي آية الله علي السيستاني إن الفصائل الشيعية المسلحة التي شاركت في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد يجب أن تصبح جزءا من الأجهزة الأمنية في العراق.

وفي رسالة ألقاها أحد مساعدي السيستاني نيابة عنه خلال خطبة الجمعة في مدينة كربلاء قال المرجع الشيعي إن كل الأسلحة التي استخدمت لمحاربة المتشددين ينبغي أن تصبح تحت سيطرة الحكومة العراقية.

ويتفق موقف السيستاني مع رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي يريد الحيلولة دون أن يستخدم قادة قوات الحشد الشعبي السلطة والنفوذ اللذين اكتسبوهما في فترة الحرب، خلال الانتخابات المقررة في 12 مايو/أيار.

وأصدر السيستاني فتوى تحث العراقيين على التطوع في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية بعد انهيار القوات المسلحة العراقية في 2014 مع اجتياح التنظيم المتطرف لمناطق واسعة من العراق ليصل إلى مشارف بغداد.

وقال الشيخ عبدالمهدي الكربلائي ممثل السيستاني "إن النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الإرهاب والإرهابيين"، محذرا مما وصفها بالخلايا النائمة.

وأضاف "المنظومة الأمنية العراقية لا تزال بحاجة ماسة إلى الكثير من الرجال الأبطال الذين ساندوا قوات الجيش والشرطة الاتحادية خلال السنوات الماضية".

وتابع "من الضروري استمرار الاستعانة والانتفاع بهذه الطاقات المهمة ضمن الأطر الدستورية والقانونية التي تحصر السلاح بيد الدولة"، مضيفا أن الفتوى لا يجب استغلالها لتحقيق أغراض سياسية.

ورحب العبادي بسرعة بتصريحات السيستاني في بيان صدر عن مكتبه.

وقال البيان "نرحب بدعوة المرجعية الدينية بعدم استغلال المتطوعين والمقاتلين في الحشد سياسيا وهو ما يؤكد أهمية إبعاد المؤسسات الأمنية عن الانخراط في العمل السياسي".

ويدعو سياسيون سنة وأكراد العبادي الذي أعلن الأسبوع الماضي الانتصار على التنظيم إلى نزع سلاح فصائل الحشد التي يقولون إنها مسؤولة عن انتهاكات واسعة النطاق شملت عمليات قتل خارج إطار القانون وخطف وتشريد أفراد من طوائف غير شيعية وتخضع فعليا لطهران وليس للحكومة العراقية.

وتقول قوات الحشد الشعبي إن الانتهاكات حدثت في وقائع منفردة ولم تكن ممنهجة وإن من ارتكبوها تعرضوا للعقاب.

وأعلن اثنان من أبرز قادة الفصائل المدعومة من إيران وهما هادي العامري رئيس منظمة بدر وقيس الخزعلي الأمين العام لميليشيا حركة عصائب أهل الحق هذا الأسبوع أنهما سيضعان فصائلهما تحت إمرة العبادي.

وقد يمهد قرارهما بالفصل الرسمي بين الأجنحة المسلحة والسياسية الطريق لهما للمشاركة في الانتخابات ربما في إطار تحالف موسع مقرب من إيران.

وقدمت إيران التدريب والأسلحة لأقوى جماعات الحشد الشعبي ومنها منظمة بدر التي يقودها العامري وعصائب أهل الحق التي يتزعمها الخزعلي.

ووافق البرلمان العراقي في العام الماضي على قانون أسس فصائل الحشد الشعبي كقوة عسكرية منفصلة عن الجيش ترفع تقاريرها إلى العبادي بصفته القائد العام للقوات المسلحة.

 

الخرطوم تحتج رسميا على تعرض سودانيين للتعذيب في ليبيا

مصر تضيق الخناق على المتشددين في العريش

معركة لي أذرع بين الأطباء والحكومة الجزائرية

البحرين تعلق خطط التقشف حتى الاتفاق على برنامج جديد للدعم

العبادي يخشى ضياع موازنة 2018 بالخلافات السياسية

بغداد تتحرك بمحاذير أمنية لحل أزمة النازحين

سياسي يميني ايطالي يدعو لفرض وصاية ايطالية على ليبيا

عملية عسكرية عراقية بحثا عن جيوب الجهاديين جنوب الموصل

مصر تحتجز سامي عنان بتهم مستمدة من إعلانه الترشح للرئاسة

واشنطن تلاحق مخدرات حزب الله في بيروت


 
>>