First Published: 2018-01-06

المخلوقات الفضائية لا تبني سفنا في السماء

 

بعد أشهر من الرصد، خبراء يفكون لغز تقلب ضوء النجم تابي مستبعدين فرضية أثيرت عام 2015 وأحدثت جدلا كبيرا في الوسط العلمي.

 

ميدل ايست أونلاين

العالمة تابيتا بويجيان ترصد النجم المسمى على اسمها

باريس - استبعد علماء نهائيا فرضية أن يكون جسم غامض من صنع مخلوقات فضائية ذكية هو الذي يدور حول النجم "تابي" ويحجب ضوءه أحيانا عن الأرض، مرجّحين أن تكون سحبا من الغبار.

وكان عالم الفضاء الأميركي جيسون رايت الباحث في جامعة بنسلفانيا أثار دهشة في العام 2015 بإعلانه أن ظاهرة التقلّب في وميض النجم قد يكون سببها هيكل كبير أنشأته مخلوقات فضائية ووضعته في مداره بحيث صار يحجب ضوءه عن الأرض حين يمر أمامه.

وعكف فريق من أكثر من 200 عالم فيزياء فلكية على مراقبة النجم على مدى أشهر طوال حتى تبيّن لهم خطأ هذه الفرضية.

وقالت تابيتا بويجيان الأستاذة في جامعة لويزيانا والمشرفة على هذه الأبحاث "الغبار هو السبب الأكثر ترجيحا لهذه التقلبات في وميض النجم".

وأضافت "المعطيات الجديدة التي جُمعت أثناء المراقبة تكشف عن وجود ألوان مختلفة من الضوء المتجمّع بكثافات مختلفة. هذا يعني أن ما يمر بيننا وبين النجم ليس جسما يحجب الضوء تماما... وهو ما يبدد فرضية وجود جسم من صنع مخلوقات فضائية أو جرم فضائي" صلب.

وسمي النجم على اسم تابيتا بويجيان التي لعبت دورا فعالا في الكشف عن خواصه عام 2015.

واعتبارا من مايو/ايار 2017، لاحظ العلماء 4 دورات خفت خلالها ضوء النجم. وأظهرت البيانات أن الخفوت يكون أقل حينما يكون ضوء النجم أحمر مقارنة به حينما يكون الضوء أزرق.

وأشارت بويجيان إلى أن أي جسم ضخم معتم كان سيحجب كل ألوان الضوء بنفس القدر عندما يمر أمام النجم.

وتابعت: "قسنا سطوع النجم في عدة ألوان، فالبيانات المأخوذة بهذه الطريقة يمكن أن تكشف لنا نوع المادة التي تمر أمام النجم".

وطرحت فرضيات كثيرة عن أسباب خفوت ضوء النجم بين الحين والآخر ومن ذلك فرضية وجود جسم ضخم يحيط بالنجم، مثل "سفينة فضائية".

وقال عالم الفيزياء الفلكية جيسون رايت الذي شارك في فريق الدراسة، إن الملاحظات الجديدة تتفق مع تأثير الغبار على ضوء النجوم، مضيفا أنه لم يكن هناك أي أثر لوجود غاز مع الغبار.

وتابع: "لم نتأكد بعد بنسبة 100 في المائة من أين يوجد الغبار، لكن يبدو أنه في مكان ما حول النجم. لم نتأكد بعد من أين يأتي. ربما من تصادم كويكبات أو مذنبات".

ويقع هذا النجم على بعد ألف سنة ضوئية من الارض، علما أن السنة الضوئية الواحدة تساوي عشرة آلاف مليار كيلومتر تقريبا، ويصفه العلماء بأنه أكثر نجوم الكون غموضا.

وكان هذا النجم اكتشف بواسطة التلسكوب الفضائي "كيبلر" الذي أطلقته وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) بهدف البحث عن كواكب خارج المجموعة الشمسية، من خلال رصد التقلبات في وميض النجوم.

 

محاكمة 'جهادية' فرنسية للمرة الثانية بالعراق

رياضيون يتسابقون إلى البرلمان في العراق

مصر تنفي التضييق على امدادات الغذاء في سيناء

المغرب يتوقع محصولا جيدا من الحبوب في 2018

دعم مالي إماراتي لإعادة إعمار جامع النوري في الموصل

المكابرة تغرق الخطوط القطرية في المزيد من الخسائر

نظام الكتروني جديد لتقليل احتمالات تزوير نتائج انتخابات العراق

الدولة الإسلامية تهدد باستهداف الانتخابات العراقية


 
>>