First Published: 2018-01-08

أوبك لن تزيد الإنتاج مع حصول اضطرابات قصيرة المدى

 

مصادر تؤكد أنه في حال حدوث تعطل للإمدادات القادمة من إيران وفنزويلا فلن ترفع أوبك الإنتاج.

 

ميدل ايست أونلاين

البحث عن توازن نفطي

دبي - قال مصدر رفيع بأوبك من دولة كبيرة منتجة للنفط في الشرق الأوسط إن المنظمة تتابع الاضطرابات في إيران والأزمة الاقتصادية في فنزويلا لكنها لن تزيد الإنتاج إلا إذا حدثت تعطيلات كبيرة وطويلة الأمد للإمدادات من الدولتين.

وأضرت المصاعب الاقتصادية في فنزويلا بإنتاج النفط الذي يقترب من أقل مستوى في 30 عاما لكن إنتاج إيران لم يتأثر بموجة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وقال متعاملون إن الاضطرابات في إيران ثالث أكبر منتح في أوبك دفعت الأسعار للصعود.

وجرى تداول خام برنت قرب 67.52 دولار للبرميل وسجل الخام القياسي الأسبوع الماضي 68.27 دولار بسبب التوترات في إيران وهو أعلى سعر منذ مايو/أيار 2015.

وقال مصدر سعودي إن المملكة تريد أن ترى سعر الخام فوق 60 دولارا للبرميل من أجل زيادة تقييم شركة النفط الوطنية أرامكو قبل الطرح العام الأولي المزمع في وقت لاحق من العام الجاري ولتقليص العجز في ميزانية الدولة.

وقال مصدر أوبك "حتى إن حدث تعطل للإمدادات القادمة من إيران وفنزويلا فلن ترفع أوبك الإنتاج".

وأضاف "سياسة أوبك هي خفض المخزونات إلى مستويات طبيعية وهي لن تحيد عن مسارها إلا إذا حدث تعطل للإمدادات في حدود المليون برميل يوميا واستمر لما يزيد على شهر وأدي إلى نقض في معروض الخام للمستهلكين".

ويعاني قطاع الطاقة المنهك في فنزويلا جراء تعطل العمليات بسبب العقوبات الأمريكية ونقص السيولة وتهدد الأزمة الاقتصادية بإلحاق ضرر أكبر بالبلاد.

وقال المصدر إن سوق النفط في سبيلها لإستعادة توازنها لكن مخزونات الخام العالمية تظل فوق متوسط خمسة أعوام ويتطلب تقليص التخمة مزيدا من الوقت.

وقال "ينبغي أن يكون أي تغيير في قيود الإنتاج مدفوعا بتغير في العوامل الأساسية في السوق وليس بتكهنات وجيزة، كي تعدل أوبك سقف الإنتاج".

ولم تشكل الاحتجاجات في إيران التي بدأت أواخر ديسمبر/كانون الأول أي تهديد فوري لإنتاج النفط في البلد لكن ثمة مخاوف من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يعيد فرض عقوبات على النفط الإيراني بما قد يعطل صادرات الخام.

وسيقرر ترامب بحلول منتصف يناير/كانون الثاني ما إذا كان سيواصل إعفاء صادرات إيران النفطية من العقوبات الأمريكية بموجب شروط الاتفاق النووي العالمي.

وقال مصدر أوبك إن احتمال فرض مزيد من العقوبات الأميركية على النفط الايراني يظل قائما إلا أن التأثير على الإمدادات سيستغرق وقتا ولذا من الصعب قياسه.

وبدأت أوبك مدعومة من روسيا ومنتجين آخرين من خارجها خفض الإنتاج قبل عامين للقضاء على فائض المعروض في السوق الذي تكون على مدى العامين السابقين وبلغت نسبة الامتثال بالتخفيضات مستوى مرتفعا وقرر المنتجون تمديدها حتى نهاية 2018.

وساهمت تخفيضات أوبك في تقليص المخزونات العالمية حتى مع استمرار زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة والذي وصل إلى 9.78 مليون برميل في الأسبوع الماضي.

 

نساء وأطفال يموتون مجمدين بين سوريا ولبنان

نائب ترامب يتعهد بدعم قوي للرئيس المصري في محاربة الارهاب

بوتفليقة وأويحيى لا يجتمعان في انتخابات واحدة

استئناف الرحلات في مطار معيتيقة بعد المعركة الدامية

النواب العرب يقاطعون كلمة نائب ترامب في الكنيست

أزمة كردستان العراق تتحسس طريق الحل في بغداد

البرلمان العراقي يفشل في حسم موعد الانتخابات

فتح محتمل لباب التجنيد أمام الكويتيات يقسّم البرلمان

السيسي وعنان يترشحان لانتخابات الرئاسة في مصر

سوريا تروج لسياحة آمنة لكسر عزلة النظام الدولية

ارتفاع قياسي للقتلى المدنيين بالعراق وسوريا في غارات للتحالف

حزب الله ينكر صلته بشبكات دولية لتهريب المخدرات

لبنان يحبط مخططا إرهابيا للدولة الإسلامية

تشريد أكثر من مليون طفل بحرب العراق على الدولة الإسلامية

مصير اتفاق خفض انتاج النفط رهين باستدامة اتجاه الأسعار

فرنسا تعطي الأولوية لإعادة بناء الشرق الأوسط مع هزيمة المتشددين

عملية للجيش الليبي لتطهير الصحراء من العصابات الاجرامية

اتفاق عراقي سعودي لتطوير منفذ عرعر الحدودي

لغة الرصاص تعلو في النزاعات العشائرية جنوب العراق

حزب العمال يفاقم انقسامات إقليم كردستان العراق


 
>>